المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
سنن ابن ماجه

مَنْ تَرَكَ شَعَرَةً مِنْ جَسَدِهِ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا ، فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ

من رواية حماد بن سلمة عن عطاء وحماد إنما سمع منه بعد اختلاطه وإنما يقبل من حديث عطاء ما كان قبل أن يختلط

سنن ابن ماجه

اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وَحُكِّيهِ وَلَوْ بِضِلَعٍ

إسناد هذا الحديث في غاية من الصحة ولا أعلم له علة

سنن ابن ماجه

اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وَحُكِّيهِ وَلَوْ بِضِلَعٍ

إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة

سنن ابن ماجه

اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وَحُكِّيهِ وَلَوْ بِضِلَعٍ

حديث في غاية الصحة

سنن ابن ماجه

اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وَحُكِّيهِ وَلَوْ بِضِلَعٍ

صححه ابن القطان وقال عقبه لا أعلم له علة وثابت ثقة ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني

سنن ابن ماجه

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

صحح هذه الرواية ابن القطان

سنن ابن ماجه

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

صححه

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

أم مسة لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث فخبرها هذا ضعيف الإسناد وهي علته ومنكر المتن

سنن ابن ماجه

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجْلِسُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا

حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِلَالًا أَنْ يَجْعَلَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ تُبْنَى فِي الدُّورِ

لا شك في صحة رفعه

سنن ابن ماجه

مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا وَاضِعٌ يَدِي الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى

الحجاج بن أبي زينب خرج له مسلم معتمدا روايته

سنن ابن ماجه

سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَفِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ

قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية

سنن ابن ماجه

هَلْ قَرَأَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ

صححه بسكوته

سنن ابن ماجه

حَدَّثَنَا جَمِيلُ بنُ الحَسَنِ حَدَّثَنَا عَبدُ الأَعلَى حَدَّثَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ عَنِ ابنِ أُكَيمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

صححه بسكوته

سنن ابن ماجهضعيف

تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ

بشر بن رافع ضعيف

سنن ابن ماجهضعيف

تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ

والحديث لا يصح من أجله أيبشر بن رافع

سنن ابن ماجهضعيف

تَرَكَ النَّاسُ التَّأْمِينَ

بشر بن رافع أبو الأسباط الحارثي ضعيف وهو يروي هذا الحديث عن عبد الله ابن عم أبي هريرة وأبو عبد الله هذا لا يعرف له حال ولا روى عنه غير بشر والحديث لا يصح من أجله

سنن ابن ماجهضعيف

إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَرُدُّوا عَلَيْهِ

حديث في سنده الأول ضعيفان الأول ابن عياش المذكور قبل والثاني أبو بكر الهذلي سلمى بن عبد الله بن سلمى وسيأتي ذكره أيضا والإسناد الثاني فيه وهم

سنن ابن ماجه

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي حُجْرَةِ أُمِّ سَلَمَةَ

محمد بن قيس هذا لا أعرف من هو فإن في طبقته جماعة باسمه وأمه لا تعرف ألبتة فالحديث من أجلهما لا يعرف

سنن ابن ماجهضعيف

مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ فَالصَّلَاةُ لَهُ وَلَهُمْ

ضعيف

سنن ابن ماجهضعيف

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَتَغَيَّمَتِ السَّمَاءُ وَأَشْكَلَتْ عَلَيْنَا الْقِبْلَةُ فَصَلَّيْنَا وَأَعْلَمْنَا

الحديث معلول بأشعث وعاصم فأشعث مضطرب الحديث ينكر عليه أحاديث وأشعث السمان سيئ الحفظ يروي المنكرات عن الثقات

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ

وذلك لجهالته يعني قول عبد الحق عبد الله بن منين لا يحتج به فإنه لا يعرف روى عنه غير الحارث بن سعيد العتقي وهو رجل لا يعرف له حال فالحديث من أجله لا يصح

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ

ضعفه

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ

ضعفه ابن القطان

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ

روى عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو الذي يعل به الحديث لأنه رجل لا يعرف له حال وروى عنه ابن لهيعة ونافع بن يزيد ذكره بذلك ابن يونس في تاريخ مصر فالحديث من أجله لا يصح ولو كان ابن مني

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ إِذَا خَطَبَ فِي الْحَرْبِ خَطَبَ عَلَى قَوْسٍ

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن ابن ماجه

ادْعُوا لِي عَلِيًّا قَالَتْ عَائِشَةُ : يَا رَسُولَ اللهِ نَدْعُو لَكَ أَبَا بَكْرٍ ؟ قَالَ : ادْعُوهُ

رواية مرسلة فإنها ليست من رواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواها ابن عباس عن أبيه العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ ، فِي الْأُولَى سَبْعًا قَبْلَ الْقِرَاءَةِ

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن ابن ماجه

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الْأُولَى وَخَمْسًا فِي الْآخِرَةِ

كثير بن عبد الله عندهم متروك

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكَبِّرُ بَيْنَ أَضْعَافِ الْخُطْبَةِ

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ يَخْرُجُ إِلَى الْعِيدِ مَاشِيًا وَيَرْجِعُ مَاشِيًا

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدَيْنِ سَلَكَ عَلَى دَارِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْعَاصِ

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

سنن ابن ماجهضعيف

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى

هذا حديث معلول بجبارة بن المغلس فإنه ضعيف وإن كان ابن عدي قد مشاه وقال لا بأس به ولا يتابع على بعض حديثه وحجاج أيضا قال فيه ابن عدي أحاديث حجاج عن ميمون غير مستقيمة

سنن ابن ماجه

اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس

أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه

سنن ابن ماجهضعيف

اقْرَؤُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ يَعْنِي يس

حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف

سنن ابن ماجهضعيف

إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَوَرِثَ

هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا

سنن ابن ماجهضعيف

اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

أراه لا يصح من أجلهيعنى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي كان ابن مهدي لا يحدث عنه ووصفه بالاضطراب وقال أبو زرعة ضعيف وربما رفع الحديث وربما وقفه وقال ابن عدي قال أحمد رضي الله عنه منكر ا

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم