المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
مسند الدارمي

كَانَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ

صححه

مسند الدارمي

كَانَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ

صححه

مسند الدارميضعيف

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الْأُولَى سَبْعًا ، وَفِي الْأُخْرَى خَمْسًا

فإن كان هذا الكلام منه تضعيفا وهو الظن فاعلم أن علته هي أن عبد الرحمن المذكور وأباه وجده كلهم لا تعرف له حال

مسند الدارمي

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب

مسند الدارمي

إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ ، فَأَمْسِكُوا عَنِ الصَّوْمِ

ورجاله لا بأس بهم وليس فيهم من يوضع النظر فيه إلا هذا القاص وهو لا بأس به

مسند الدارمي

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ حَلَالًا

ورجح ابن القطان اتصاله

مسند الدارميضعيف

لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ

هذا ضعيف ومنقطع

مسند الدارمي

حَمَلْنَاهُ عَلَى الْمُتَرَدِّي

علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة

مسند الدارمي

مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا بِغَيْرِ حَقِّهِ ، سَأَلَهُ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وأعله ابن القطان بصهيب مولى ابن عامر الراوي عن عبد الله فقال لا يعرف حاله

مسند الدارمي

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

هذا الحديث لم يسمعه ميمون بن مهران من ابن عباس بل بينهما سعيد بن جبير

مسند الدارمي

لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمُحِلَّ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ

صححه على شرط البخاري

مسند الدارمي

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا

أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء

مسند الدارمي

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا

أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء

مسند الدارمي

إِنَّ أَحَقَّ مَا يَأْكُلُ الرَّجُلُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ ، وَإِنَّ وَلَدَهُ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ

عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان

مسند الدارمي

خَمِّرْ عَلَيْكَ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

مسند الدارميضعيف

إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِّثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ

هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا

مسند الدارميضعيف

الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ

المرفوع ضعيف

سنن ابن ماجه

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ

اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن ع

سنن ابن ماجهضعيف

إِذَا بَالَ أَحَدُكُمْ فَلْيَنْتُرْ ذَكَرَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ

لأن عيسى وأباه لا يعرفان ولا يعلم لهما غير هذا الحديث تعقيبا على قول عبد الحق هذه الحديث لا يصح

سنن ابن ماجهضعيف

ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ أَخبَرَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ

لأن عيسى وأباه لا يعرفان ولا يعلم لهما غير هذا الحديث تعقيبا على قول عبد الحق هذه الحديث لا يصح

سنن ابن ماجه

اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ

ليس هذا بمتصل

سنن ابن ماجه

اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ

وفيه نظر لأن أبا سعيد لم يسمع من معاذ ولا يعرف هذا الحديث بغير هذا الإسناد

سنن ابن ماجه

نَزَلَتْ فِي أَهْلِ قُبَاءَ : فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ

احتملأبو داود أن يكون من قسم ما يتسمح فيه وهو حديث إنما يرويه إبراهيم بن أبي ميمونة وهو مجهول الحال

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ

لا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والثانية إبراهيم لا يعرف حال

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ اسْتَنْجَى مِنْ تَوْرٍ ، ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ

لا يصح

سنن ابن ماجهضعيف

ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا أَبُو حَاتِمٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ الوَاسِطِيُّ عَن شَرِيكٍ نَحوَهُ

لا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والثانية إبراهيم لا يعرف حال

سنن ابن ماجه

الْمَاءُ لَا يُجْنِبُ

صح الحديث

سنن ابن ماجه

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

وقد خفي على عبد الحق ما فيه من الانقطاع فإن ابن مخشي لم يسمع من الفراسي

سنن ابن ماجه

هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ ، الْحِلُّ مَيْتَتُهُ

حكم بانقطاعه

سنن ابن ماجه

اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا

صححه

سنن ابن ماجه

اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا

صححه

سنن ابن ماجهضعيف

اسْتَنْثِرُوا مَرَّتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا

لم يعتل على هذا الحديث بأكثر من هذا وحكمه على قارظ بأنه لا بأس به وعلى الحديث بالضعف تعيين لتضعيفه أبا غطفان

سنن ابن ماجه

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ عَرَكَ عَارِضَيْهِ بَعْضَ الْعَرْكِ

علة الخبر هي ضعف عبد الواحد بن قيس

سنن ابن ماجه

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَخَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ

صح

سنن ابن ماجه

ز قَالَ أَبُو الحَسَنِ بنُ سَلَمَةَ حَدَّثَنَا خَازِمُ بنُ يَحيَى الحُلوَانِيُّ حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا ابنُ لَهِيعَةَ فَذَكَرَ

صح

سنن ابن ماجه

كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ حَرَّكَ خَاتَمَهُ

ضعفه

سنن ابن ماجه

الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ

ليس بمتصل

سنن ابن ماجه

وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ الْقِبْلَتَيْنِ كِلْتَيْهِمَا

علته هي أن هؤلاء الثلاثة يعني عبد الرحمن بن رزين فمن بعده مجهولون

سنن ابن ماجهضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ ، فَكَانَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ

حديث لا يصح

سنن ابن ماجه

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ ، فَكَانَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ

ضعفه