المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
سنن أبي داود

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

حكم بصحته أعني من طريق أبي داود

سنن أبي داود

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

صححه

سنن أبي داودضعيف

طَلِّقْ أَيَّتَهُمَا شِئْتَ

ضعيف الإسناد لأن حالة الضحاك مجهول ويحيى بن أيوب الغافقي لا يحتج به لسوء حفظه

سنن أبي داود

اللَّهُمَّ اهْدِهَا فَمَالَتِ الصَّبِيَّةُ إِلَى أَبِيهَا فَأَخَذَهَا

ورجح رواية عبد المجيد بن جعفر

سنن أبي داود

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ وَهُوَ صَائِمٌ

ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله

سنن أبي داود

كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

وأعله ابن القطان في كتابه بمصدع فقط وقال قال السعدي كان مصدع زائغا حائدا عن الطريق يعني في التشيع

سنن أبي داود

كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

معلولة بأبي يحيى مصدع الأعرج المعرقب في التشيع

سنن أبي داود

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ : فَأُتِيَ بِعَرَقٍ فِيهِ تَمْرٌ قَدْرُ خَمْسَةَ عَشَرَ صَاعًا ، وَقَالَ فِيهِ : كُلْهُ

وعلة هذا الحديث ضعف هشام بن سعد

سنن أبي داود

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ أَوْ نَصْلٍ

صححه

سنن أبي داود

وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا ، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ

وخالفنا ابن القطان فقال في علله تحسين عبد الحق له خطأ

سنن أبي داود

قُلْ لِخَالِدٍ لَا تَقْتُلَنَّ امْرَأَةً ، وَلَا عَسِيفًا

مرقع لا يعرف حاله

سنن أبي داود

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ فِدَاءَ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ بَدْرٍ أَرْبَعَ مِائَةٍ

أعله بأن قال من أبو العنبس ولا يعرف اسمه ولا حاله وقال أبو حاتم شيخ

سنن أبي داود

يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ عَلَى كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ فِي كُلِّ عَامٍ أُضْحِيَّةً وَعَتِيرَةً

علته الجهل بحال أبي رملة واسمه عامر فلا يعرف إلا بهذا يروي عنه ابن عون

سنن أبي داود

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ

علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة

سنن أبي داود

لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ

أعله

سنن أبي داودضعيف

لَا تَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ

أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك

سنن أبي داودضعيف

لَا تَكُونُ قِبْلَتَانِ فِي بَلَدٍ وَاحِدٍ

قابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك

سنن أبي داودضعيف

لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ

أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك

سنن أبي داودضعيف

لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ

قابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك

سنن أبي داود

مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف

سنن أبي داودضعيف

اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ

حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف

سنن أبي داود

اقْرَءُوا يس عَلَى مَوْتَاكُمْ

أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه

سنن أبي داود

فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ

أعله ابن القطان بنوح وأنه مجهول

سنن أبي داود

فَكَانَ أَوَّلُ مَا أَعْطَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِقَاءَ ، ثُمَّ الدِّرْعَ ، ثُمَّ الْخِمَارَ ، ثُمَّ الْمِلْحَفَةَ

أعله بنوح وأنه مجهول

سنن أبي داودضعيف

لَا تُتْبَعُ الْجِنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ

حديث لا يصح وإن كان متصلا للجهل بحال ابن عمير راويه

سنن أبي داودضعيف

لَا تُتْبَعُ الْجِنَازَةُ بِصَوْتٍ وَلَا نَارٍ

حديث لا يصح

سنن أبي داودضعيف

اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

فأرى هذا الحديث لا يصح من أجله

سنن أبي داودضعيف

اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

أراه لا يصح من أجلهيعنى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي كان ابن مهدي لا يحدث عنه ووصفه بالاضطراب وقال أبو زرعة ضعيف وربما رفع الحديث وربما وقفه وقال ابن عدي قال أحمد رضي الله عنه منكر ا

سنن أبي داود

أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ

أعله

سنن أبي داود

يَا نَبِيَّ اللهِ ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ ؟ قَالَ : الْمَاءُ

أعله بأن بهيسة لا تعرف

سنن أبي داود

الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ

وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم ثقات وترك ذكر أسمائهم في الإسناد لا يضر إن لم يعارضه ما هو أصح منه

سنن أبي داود

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ

فيه انقطاع بين محمد بن الأشعث وابن مسعود ومع الانقطاع فعبد الرحمن بن قيس مجهول الحال وكذلك أبوه قيس وكذلك جده محمد إلا أنه أشهرهم وهو أبو القاسم محمد بن الأشعث عداده في الكوفيين ور

سنن أبي داود

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ

أعله ابن القطان بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده

سنن أبي داود

إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ

عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان

سنن أبي داود

وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ

عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان

سنن أبي داود

هِيَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا

قال ابن القطان إسناده كلهم ثقات وطارق المكي هو قاضي مكة مولى عثمان بن عفان وهو ثقة قاله أبو زرعة

سنن أبي داود

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا

اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن ع

سنن أبي داود

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ

هذا الحديث لم يسمعه ميمون بن مهران من ابن عباس بل بينهما سعيد بن جبير

سنن أبي داود

أَيُّمَا عَبْدٍ كَاتَبَ عَلَى مِائَةِ أُوقِيَّةٍ ، فَأَدَّاهَا إِلَّا عَشَرَةَ أَوَاقٍ فَهُوَ عَبْدٌ

لم يصح فإنه منقطع الإسناد

سنن أبي داود

أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل