علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ إِلَّا أَرْبَعَةً : عَبْدٌ مَمْلُوكٌ
صححه غير واحد
التَّكْبِيرُ فِي الْفِطْرِ سَبْعٌ فِي الْأُولَى
الطائفي هذا ضعفه جماعة منهم ابن معين قاله الزيلعي
كُنْتُ أَغْدُو مَعَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُصَلَّى يَوْمَ الْفِطْرِ
لم يرو عنه إلا إسحاق بن سالم وإسحاق لا يعرف انتهى
أَنَّهُ أَصَابَهُمْ مَطَرٌ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِيدِ فِي الْمَسْجِدِ
لا أعلم عيسى هذا مذكورا في شيء من كتب الرجال ولا في غير هذا الإسناد
لَا تَدَعُوهُمَا ، وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ
وعلته الجهل بحال ابن سيلان ولا يدرى أهو عبد ربه بن سيلان أو جابر بن سيلان
لِيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ ، لَا تُصَلُّوا بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ
كل من في هذا الإسناد معروف إلا محمد بن الحصين فإنه مختلف فيه ومجهول الحال
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
ضعفه ابن القطان
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
ضعفه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
وذلك لجهالته يعني قول عبد الحق عبد الله بن منين لا يحتج به فإنه لا يعرف روى عنه غير الحارث بن سعيد العتقي وهو رجل لا يعرف له حال فالحديث من أجله لا يصح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ
روى عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو الذي يعل به الحديث لأنه رجل لا يعرف له حال وروى عنه ابن لهيعة ونافع بن يزيد ذكره بذلك ابن يونس في تاريخ مصر فالحديث من أجله لا يصح ولو كان ابن مني
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَسْجُدْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْمُفَصَّلِ مُنْذُ تَحَوَّلَ إِلَى الْمَدِينَةِ
أعله بمطر الوراق
أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ لَا أَدَعُهُنَّ بِشَيْءٍ
في إسناده أبو إدريس السكوني ولا يعرف روى عنه غير صفوان بن عمرو فحاله مجهولة
أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
رجاله ثقات
أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
رجاله كلهم ثقات
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ
أعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا
ما من هؤلاء من يعرف حاله
مَا بَلَغَ أَنْ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ فَزُكِّيَ
صححه
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
وصححه ابن القطان
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
وصححه
اسْتَأْذَنَ أَبِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَدَخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ
أعله بأن بهيسة لا تعرف
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ
مشكوك في اتصاله لأن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس إنما هو معروف بالرواية عن أبيه عن جده ابن عباس
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ كَانُوا يَنْحَرُونَ الْبَدَنَةَ مَعْقُولَةَ الْيُسْرَى
عبارة وأخبرني القائل هو ابن جريج فيكون ابن جريج رواه عن تابعيين أحدهما أسنده وهو أبو الزبير والآخر أرسله وهو عبد الرحمن بن سابط
حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ، ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ
رجح رفعه
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
هو حديث ضعيف منقطع
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
أعله
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
أعله
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
هذا ضعيف ومنقطع
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
هو حديث ضعيف منقطع
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
أعله
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
أعله
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ الْحَلْقُ
هذا ضعيف ومنقطع
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ
أعله بواقد بن عبد الرحمن وقال المعروف واقد بن عمرو
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ
أعل ابن القطان بواقد بن عبد الرحمن وقال المعروف واقد بن عمرو
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ
لا يصح
إِذَا خَطَبَ أَحَدُكُمُ الْمَرْأَةَ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَنْظُرَ
وهذا حديث لا يصح
مَنْ أَعْطَى فِي صَدَاقِ امْرَأَةٍ مِلْءَ كَفَّيْهِ
موسى لا يعرف
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
أعله بشريك وقال إنه مدلس وهو ممن ساء حفظه بالقضاء
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
حكم بصحته أعني من طريق أبي داود
يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ
صححه