المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
سنن النسائي

الْمُكَاتَبُ يَعْتِقُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى

صح

سنن النسائي

لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ

قال مغلطاي صححه

سنن النسائي

أَسَرَقْتَ رِدَاءَ هَذَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط

سنن النسائي

فَهَلَّا كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ

في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط

سنن النسائي

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ

في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط

سنن النسائي

فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ تَرَكْتَهُ

طريق عمرو بن دينار يشبه أنها متصلة

سنن النسائي

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَشْرٍ ؛ عَنِ الْوَشْرِ ، وَالْوَشْمِ

الحديث أعله ابن القطان بالهيثم ابن شفي

سنن النسائي

إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

سنن النسائي

إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

سنن النسائي

إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

سنن النسائي

هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

هكذا قال أي ابن المديني وأبو أفلح مجهول وعبد الله بن زرير مجهول الحال

سنن النسائي

هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي

قد علل هذا الحديث بعلة أخرى وهي جهالة حال أبي أفلح بالفاء لا بالقاف وقال عبيد الله بن زرير مجهول الحال أيضا

سنن النسائيضعيف

أَنَّهُ رَأَى جَدَّهُ - قَالَ - أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ فِضَّةٍ

هذا حديث لا يصح فإنه من رواية أبي الأشهب واختلف عنه فالأكثر يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة عن جده وابن علية يقول عنه عن عبد الرحمن بن طرفة عن أبيه عن عرفجة قال فعلى طريقة

السنن الكبرىضعيف

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، فَلَمَّا اسْتَنْجَى دَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ

لا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والثانية إبراهيم لا يعرف حال

السنن الكبرى

اسْتَنْثِرُوا اثْنَتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ

صححه

السنن الكبرى

إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ

تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله

السنن الكبرى

إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَتَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَإِذَا رَأَيْتَ فَضْخَ الْمَاءِ فَاغْتَسِلْ

تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله

السنن الكبرى

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

هو فيما أرى منقطع لأنه يروى عن عروة عن فاطمة وعن عروة عن عائشة عن فاطمة قال ولو صح أن عروة سمع من فاطمة لم يقع ذلك في الأول لإدخال عروة بينها وبينه فيه عائشة

السنن الكبرى

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

صححه

السنن الكبرى

يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ

صحح هذه الرواية ابن القطان

السنن الكبرى

حُكِّيهِ بِضِلَعٍ ، وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

صححه ابن القطان وقال عقبه لا أعلم له علة وثابت ثقة ولا أعلم أحدا ضعفه غير الدارقطني

السنن الكبرى

حُكِّيهِ بِضِلَعٍ ، وَاغْسِلِيهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة

السنن الكبرىضعيف

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

السنن الكبرى

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ عَشْرَ سِنِينَ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

السنن الكبرى

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْفَتَى - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ

وهب هذا مجهول الحال

السنن الكبرى

فَكَانَ إِذَا سَجَدَ سَجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

صححه ابن القطان

السنن الكبرى

فَكَانَ إِذَا سَجَدَ سَجْدَةَ الْأُولَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

صححه

السنن الكبرى

زُرَّهُ عَلَيْكَ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ

مضمون ما ذكره أنه منقطع

السنن الكبرى

مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ

صححه بسكوته

السنن الكبرى

مَا أَرَى الْإِمَامَ إِذَا أَمَّ الْقَوْمَ إِلَّا قَدْ كَفَاهُمْ

قوله يوهم في الحديث علة لا يقبله معها أحد وليس كذلك بل هو موضع نظر فإنه حديث رواه النسائي من طريق زيد بن حباب عن معاوية

السنن الكبرى

مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ وَقْتٌ

يجب أن يكون مرسلا لأن جابرا لم يذكر من حدثه بذلك وهو لم يشاهد ذلك صبيحة الإسراء لما علم من أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة

السنن الكبرى

مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ كُلُّهُ

يجب أن يكون مرسلا لأن جابرا لم يذكر من حدثه بذلك وهو لم يشاهد ذلك صبيحة الإسراء لما علم من أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة

السنن الكبرىضعيف

اللَّحْدُ لَنَا ، وَالشَّقُّ لِغَيْرِنَا

أراه لا يصح من أجلهيعنى عبد الأعلى بن عامر الثعلبي كان ابن مهدي لا يحدث عنه ووصفه بالاضطراب وقال أبو زرعة ضعيف وربما رفع الحديث وربما وقفه وقال ابن عدي قال أحمد رضي الله عنه منكر ا

السنن الكبرى

تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، قَالَتْ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب

السنن الكبرى

تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ ، قَالَتْ : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب

السنن الكبرى

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ ، أَوْ حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ

صححه

السنن الكبرى

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ ، أَوْ خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ

صححه

السنن الكبرى

لَا يَحِلُّ سَبَقٌ إِلَّا عَلَى خُفٍّ ، أَوْ حَافِرٍ

صححه

السنن الكبرى

لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ ، أَوْ خُفٍّ

صححه

السنن الكبرى

لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَكَ

علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم