المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
المستدرك على الصحيحين

إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضَةِ فَإِنَّهُ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ

هو فيما أرى منقطع لأنه يروى عن عروة عن فاطمة وعن عروة عن عائشة عن فاطمة قال ولو صح أن عروة سمع من فاطمة لم يقع ذلك في الأول لإدخال عروة بينها وبينه فيه عائشة

المستدرك على الصحيحين

لَا يَقْضِينَ ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث

المستدرك على الصحيحينضعيف

لَا يَقْضِينَ ، كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَقْعُدُ فِي النِّفَاسِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً

علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن

المستدرك على الصحيحين

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

حديث مسة معلول فإن مسة المذكورة وتكنى أم بسه لا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث

المستدرك على الصحيحينضعيف

كَانَتِ النُّفَسَاءُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

علة هذا الخبر مسه المذكورة وهي تكنى أم بسة ولا يعرف حالها ولا عينها ولا تعرف في غير هذا الحديث قاله الترمذي في علله قال فخبرها هذا ضعيف الإسناد ومنكر المتن

المستدرك على الصحيحين

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

المستدرك على الصحيحينضعيف

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

المستدرك على الصحيحين

أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزَأَتْكَ صَلَاتُكَ

الذي أسنده أسقط من الإسناد رجلا وهو عميرة فيصير منقطعا والذي يرسله فيه مع الإرسال عميرة وهو مجهول الحال قال لكن رواه أبو علي بن السكن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي ثنا عباس بن

المستدرك على الصحيحين

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ ثَنَا اللَّيثُ عَن عَمِيرَةَ

مرسل في إسناده رجل مجهول وذلك أن عميرة بن أبي ناجية مجهول الحال وأما الانقطاع الذي زاده ابن لهيعة فيما بين بكر وعطاء فلا يلتفت إليه لضعف ابن لهيعة

المستدرك على الصحيحين

أَخبَرَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ إِسحَاقَ أَنبَأَ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ مِلحَانَ ثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ ثَنَا اللَّيثُ عَن عَمِيرَةَ

الذي أسنده أسقط من الإسناد رجلا وهو عميرة فيصير منقطعا والذي يرسله فيه مع الإرسال عميرة وهو مجهول الحال قال لكن رواه أبو علي بن السكن حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد الواسطي ثنا عباس بن

المستدرك على الصحيحين

مَا صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا الْآخِرِ مَرَّتَيْنِ حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ

إنه منقطع وإسحاق بن عمر مجهول

المستدرك على الصحيحينضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ

روى عنه الحارث بن سعيد العتقي وهو الذي يعل به الحديث لأنه رجل لا يعرف له حال وروى عنه ابن لهيعة ونافع بن يزيد ذكره بذلك ابن يونس في تاريخ مصر فالحديث من أجله لا يصح ولو كان ابن مني

المستدرك على الصحيحين

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ

ضعفه

المستدرك على الصحيحينضعيف

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ " أَقْرَأَهُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَجْدَةً فِي الْقُرْآنِ : ثَلَاثَةً فِي الْمُفَصَّلِ ، وَسُورَةِ الْحَجِّ سَجْدَتَيْنِ

وذلك لجهالته يعني قول عبد الحق عبد الله بن منين لا يحتج به فإنه لا يعرف روى عنه غير الحارث بن سعيد العتقي وهو رجل لا يعرف له حال فالحديث من أجله لا يصح

المستدرك على الصحيحينضعيف

حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ

لا يصح موقوفا ولا مرفوعا

المستدرك على الصحيحينضعيف

حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ

لا يصح موقوفا ولا مرفوعا

المستدرك على الصحيحين

مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ فَلَا صَلَاةَ لَهُ

أعله بمغراء أبي المخارق

المستدرك على الصحيحين

نَعَمْ ، وَلَوْ بِشَوْكَةٍ

مضمون ما ذكره أنه منقطع

المستدرك على الصحيحين

قَرَأْتُ : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

وهذا الحديث منقطع فيما بين يحيى وأم هشام قاله ابن القطان

المستدرك على الصحيحين

الْجُمُعَةُ حَقٌّ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي جَمَاعَةٍ

صححه غير واحد

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ

صححه

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ

صححه ابن القطان

المستدرك على الصحيحين

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ

صححه

المستدرك على الصحيحينضعيف

يُكَبِّرُ يَوْمَ الْفِطْرِ مِنْ حِينِ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُصَلَّى

ضعفه ابن القطان فقال قال أبو حاتم في موسى بن محمد بن عطاء أبي الطاهر المقدسي كان يغرب ويأتي بالأباطيل وقال أبو زرعة كان يكذب وقال ابن عدي منكر الحديث روى عن الموقري عن الزهري أحادي

المستدرك على الصحيحين

مَتَى تُوتِرُ

رجاله ثقات

المستدرك على الصحيحين

مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف

المستدرك على الصحيحينضعيف

إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ ، وُرِثَ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ

هو من رواية أبي الزبير عن جابر معنعنا من غير رواية الليث عنه وهو علة ومع ذلك فهو من رواية إسماعيل بن مسلم المكي عن أبي الزبير وهو ضعيف جدا

المستدرك على الصحيحينضعيف

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

هذا حديث لا يصح

المستدرك على الصحيحين

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

ابن جريج مدلس ولم يقل حدثنا عمران فالحديث منقطع

المستدرك على الصحيحين

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

فالحديث على هذا منقطع

المستدرك على الصحيحينضعيف

فِي الْإِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا

هذا حديث لا يصح

المستدرك على الصحيحين

إِذَا أَدَّيْتِ زَكَاتَهُ فَلَيْسَ بِكَنْزٍ

صححه

المستدرك على الصحيحين

مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ

أعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب وأنه لا يعرف

المستدرك على الصحيحين

سُورَةُ يس اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ

أعله بالاضطراب وبالوقف وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه

المستدرك على الصحيحينضعيف

سُورَةُ يس اقْرَءُوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ

حديث لا يصح لأن أبا عثمان هذا لا نعرفه ولا من روى عنه غير سليمان التيمي وإذا لم يكن هو معروفا فأبوه أبعد من أن يعرف

المستدرك على الصحيحين

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَا

أعله ابن القطان بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده

المستدرك على الصحيحين

إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ ، وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ أَوْ يَتَتَارَكَا

فيه انقطاع بين محمد بن الأشعث وابن مسعود ومع الانقطاع فعبد الرحمن بن قيس مجهول الحال وكذلك أبوه قيس وكذلك جده محمد إلا أنه أشهرهم وهو أبو القاسم محمد بن الأشعث عداده في الكوفيين ور

المستدرك على الصحيحين

وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ ، مِنْ أَطْيَبِ كَسْبِهِ

عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان

المستدرك على الصحيحين

إِنَّ مِنْ أَطْيَبِ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ

عن عمارة عن عمته وتارة عن أمه وكلتاهما لا يعرفان

المستدرك على الصحيحينضعيف

مَكَّةُ مُنَاخٌ لَا تُبَاعُ رِبَاعُهَا ، وَلَا تُؤَاجَرُ بُيُوتُهَا

أعله بإسماعيل بن مهاجر قال البخاري منكر الحديث