المحدثون›ابن القطان الفاسي

علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم

ت 628 هـ
صفحة الراوي ←
٢٬٦٣١
حكم على حديث
٢٩٤
صحيح
٣٣
حسن
٥٥٤
ضعيف
صحيح ابن خزيمة

أَخَذْتَ بِالْحَزْمِ ، أَوْ بِالْوَثِيقَةِ

رجاله ثقات

صحيح ابن خزيمة

وَجِّهُوا هَذِهِ الْبُيُوتَ عَنِ الْمَسْجِدِ ؛ فَإِنِّي لَا أُحِلُّ الْمَسْجِدَ لِحَائِضٍ وَلَا جُنُبٍ

وصححه ابن القطان حديث جسرة بنت دجاجة لقول العجلي إنها تابعية ثقة

صحيح ابن خزيمة

كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَذْبَحَ

صححه

صحيح ابن خزيمة

كَانَ لَا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ ، وَلَا يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَذْبَحَ

صححه

صحيح ابن خزيمة

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ فِي الْأَضْحَى سَبْعًا وَخَمْسًا ، وَفِي الْفِطْرِ مِثْلَ ذَلِكَ

كثير بن عبد الله عندهم متروك

صحيح ابن خزيمة

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سَبْعَ تَكْبِيرَاتٍ

كثير بن عبد الله عندهم متروك

صحيح ابن خزيمة

قَرَأْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، كَانَ يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ عَلَى الْمِنْبَرِ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ

وهذا الحديث منقطع فيما بين يحيى وأم هشام قاله ابن القطان

صحيح ابن خزيمة

كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ

وأعله ابن القطان في كتابه بمصدع فقط وقال قال السعدي كان مصدع زائغا حائدا عن الطريق يعني في التشيع

صحيح ابن خزيمة

مَا لَا أُحْصِي ، أَوْ مَا لَا أَعُدُّهُ

ولم يمنع من صحة هذا الحديث إلا اختلافهم في عاصم بن عبيد الله

صحيح ابن خزيمةضعيف

اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمٌ مِنْ غَنَمٍ لِلصَّدَقَةِ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

صحيح ابن خزيمة

اجْتَمَعَتْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَنَمٌ مِنْ غَنَمٍ لِلصَّدَقَةِ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

صحيح ابن خزيمة

نَعَمْ ، لَهُمَا أَجْرَانِ : أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب

صحيح ابن خزيمة

نَعَمْ ، لَهُمَا أَجْرَانِ : أَجْرُ الْقَرَابَةِ ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب

صحيح ابن خزيمة

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب

صحيح ابن خزيمة

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيِّكُنَّ

فيه انقطاعا بين عمرو بن الحارث وزينب وبينهما ابن أخي زينب

صحيح ابن حبان

مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا ، سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ

اضطرب فيه عاصم فعنه في ذلك ثلاثة أقوال أحدها قول عبد الله بن داود عن عاصم بن داود عن كثير بن قيس والثاني قول أبي نعيم عن عاصم عمن حدثه عن كثير والثالث قول محمد بن يزيد الواسطي عن ع

صحيح ابن حبان

إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ

تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله

صحيح ابن حبان

لَا تَفْعَلْ ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ

تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله

صحيح ابن حبانضعيف

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

صحيح ابن حبان

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ ، وَلَوْ إِلَى عَشْرِ سِنِينَ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

صحيح ابن حبان

ادْنُ فَإِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَشْرَ حِجَجٍ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

صحيح ابن حبانضعيف

ادْنُ فَإِنَّ الصَّعِيدَ الطَّيِّبَ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ وَلَوْ عَشْرَ حِجَجٍ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

صحيح ابن حبانضعيف

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ

هذا حديث ضعيف لا شك فيه

صحيح ابن حبان

الصَّعِيدُ الطَّيِّبُ وَضُوءُ الْمُسْلِمِ

ضعف الحديث بعمرو بن بجدان لكون حاله لا يعرف

صحيح ابن حبان

اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وَحُكِّيهِ بِضِلَعٍ

إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة

صحيح ابن حبان

اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ وَحُكِّيهِ بِضِلَعٍ

إسناد هذا الحديث في غاية من الصحة ولا أعلم له علة

صحيح ابن حبانضعيف

إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ

حديث رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة فإنه رواه من حديث محمد بن كثير عن الأوزاعي به ومحمد بن كثير الصنعاني الأصل المصيصي الدار أبو يوسف ضعيف وأضعف ما هو عن الأوزاعي قال عبد ا

صحيح ابن حبانضعيف

دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخَلَاءَ ، فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فِي تَوْرٍ أَوْ رَكْوَةٍ ، فَاسْتَنْجَى بِهِ

لا يصح لعلتين إحداهما شريك فإنه سيء الحفظ مشهور التدليس والثانية إبراهيم لا يعرف حال

صحيح ابن حبان

جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ، فَقَالَ : قُمْ يَا مُحَمَّدُ ، فَصَلِّ الظُّهْرَ ، فَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ

يجب أن يكون مرسلا لأن جابرا لم يذكر من حدثه بذلك وهو لم يشاهد ذلك صبيحة الإسراء لما علم من أنه أنصاري إنما صحب بالمدينة

صحيح ابن حبان

لَا يُصَلِّي لَكُمْ

قال مغلطاي لما ذكر أبو الحسان بن القطان حديثه صححه

صحيح ابن حبانضعيف

تَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ

علته وهي الجهل بحال محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة ولا نعلم روى عنه إلا أبو قدامة الحارث بن عبيد وهو أيضا ضعيف

صحيح ابن حبان

غَطِّهَا ، فَإِنَّهَا عَوْرَةٌ

حديث جرهد له علتان إحداهما الاضطراب المؤدي لسقوط الثقة به وذلك أنهم مختلفون فيه فمنهم من يقول زرعة بن عبد الرحمن ومنهم من يقول زرعة بن عبد الله ومنهم من يقول زرعة بن مسلم ثم من هؤل

صحيح ابن حبان

هَلْ قَرَأَ آنِفًا مِنْكُمْ أَحَدٌ

صححه بسكوته

صحيح ابن حبان

هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا

صححه بسكوته

صحيح ابن حبان

قَرَأَ مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ

صححه بسكوته

صحيح ابن حبان

هَلْ قَرَأَ مَعِي مِنْكُمْ أَحَدٌ آنِفًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللهِ

صححه بسكوته

صحيح ابن حبان

أَصَلَّى النَّاسُ

رواية مرسلة فإنها ليست من رواية ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما رواها ابن عباس عن أبيه العباس عن النبي صلى الله عليه وسلم

صحيح ابن حبانضعيف

إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ

رواه عن علي بن طلق مسلم بن سلام الحنفي أبو عبد الملك وهو مجهول الحال قال فالحديث إذن لا يصح

صحيح ابن حبانضعيف

إِذَا فَسَا أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَنْصَرِفْ ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأْ ، وَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ

هذا حديث لا يصح فإن مسلم بن سلام الحنفي أبا عبد الملك مجهول الحال

صحيح ابن حبان

فَازْرُرْهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ

مضمون ما ذكره أنه منقطع