علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَاقْضِيهِ يَوْمًا آخَرَ ، وَإِنْ كَانَ تَطَوُّعًا فَاقْضِيهِ ، وَإِنْ شِئْتِ فَلَا تَقْضِيهِ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
أَمِنْ قَضَاءٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
مِنْ صَوْمٍ كُنْتِ تَقْضِيهِ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
كُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
عطية العوفي مضعف وقال ابن معين فيه صالح فالحديث به حسن
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
عطية العوفي مضعف وقال ابن معين فيه صالح فالحديث به حسن
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
عطية العوفي مضعف وقال ابن معين فيه صالح فالحديث به حسن
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
عطية العوفي مضعف وقال ابن معين فيه صالح فالحديث به حسن
إِنِّي أَقُولُ : مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
صححه بسكوته
لَا رِبًا إِلَّا فِي ذَهَبٍ ، أَوْ فِي فِضَّةٍ
قال ابن القطان معلقا على قول عبد الحق ليست هذه علته وإنما علته أن المبارك بن مجاهد ضعيف ومع ضعفه فقد انفرد عن مالك برفعه والناس رووه عنه موقوفا
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ
صحح إرساله عن سعيد بن المسيب بدون ذكر أبي هريرة
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل
وَأَمَّا الْمَاءُ بَعْدَ الْمَاءِ هُوَ الْمَذْيُ
هو كما قال أي قول الإشبيلي لا يصح غسل الأنثيين ولا نحتج بهذا الإسناد
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
ضعفه في كتابه الوهم والإيهام وقال إن في إسناده اختلافا فقوم يقولون عبيد الله بن عبد الله بن رافع وقوم يقولون عبد الله بن عبد الله بن رافع ومنهم من يقول عبيد الله بن عبد الرحمن بن ر
اسْتَنْثِرُوا ثِنْتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
صححه
اسْتَنْثِرُوا ثِنْتَيْنِ بَالِغَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
صححه
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُعبَةَ
صحح هذه الرواية ابن القطان
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ ثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الحُلوَانِيُّ قَالَ ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَن شُعبَةَ
صححه
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الجَوهَرِيُّ قَالَ ثَنَا بُندَارٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الحَدِيثِ
صحح هذه الرواية ابن القطان
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ زَكَرِيَّا الجَوهَرِيُّ قَالَ ثَنَا بُندَارٌ قَالَ ثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا شُعبَةُ بِهَذَا الحَدِيثِ
صححه
أَدْرِكْهُمَا فَارْتَجِعْهُمَا ، وَلَا تَبِعْهُمَا إِلَّا جَمِيعًا
صححه
إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ ، فَهُوَ مَا يَقُولُ رَبُّ السِّلْعَةِ
أعله ابن القطان بالجهالة في عبد الرحمن وأبيه وجده
فَهَلَّا كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
في بعض أسانيده حميد ابن أخت صفوان ولا يعرف في غير هذا وفي بعض طرقه عن عبد الملك بن أبي بشير عن عكرمة عن صفوان ولا نعرف أن عكرمة سمعه من صفوان وإنما يرويه عن ابن عباس وفي بعضها عن ط
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
هذا الحديث لم يسمعه ميمون بن مهران من ابن عباس بل بينهما سعيد بن جبير
لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لَأَجْزَأَ عَنْكَ
علة هذا الحديث أن أبا العشراء لا يعرف حاله ولا يعرف له ولا لأبيه إلا هذا الحديث ولا نعرف روى عنه إلا حماد بن سلمة
مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ عَتِيقٌ
صححه
لَا يُقَامُ عَلَى الْمُكَاتَبِ إِلَّا حَدُّ الْمَمْلُوكِ
صح
لَا تَصْلُحُ مِلَّتَانِ - وَقَالَ ابْنُ الطَّبَّاعِ : قِبْلَتَانِ - فِي قَرْيَةٍ
قابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
لَا تَصْلُحُ مِلَّتَانِ - وَقَالَ ابْنُ الطَّبَّاعِ : قِبْلَتَانِ - فِي قَرْيَةٍ
أعل حديث السنن بقابوس فقال وقابوس عندهم ضعيف وربما ترك بعضهم حديثه وكان قد افترى على رجل فحد فترك لذلك
لَا تَفْعَلْ ، إِذَا رَأَيْتَ الْمَذْيَ فَاغْسِلْ ذَكَرَكَ ، وَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ
تعقب الإشبيلي بقولهحصين من أهل الكوفة روى عن علي وابن مسعود وروى عنه الركين والقاسم بن عبد الرحمن ولا تعرف حاله
اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ، وَحُكِّيهِ بِضِلَعٍ
إسناده في غاية الصحة ولا أعلم له علة
اغْسِلِيهِ بِالْمَاءِ وَالسِّدْرِ ، وَحُكِّيهِ بِضِلَعٍ
إسناد هذا الحديث في غاية من الصحة ولا أعلم له علة
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمُ الْأَذَى بِخُفِّهِ أَوْ نَعْلِهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ
حديث رواه أبو داود من طريق لا يظن بها الصحة فإنه رواه من حديث محمد بن كثير عن الأوزاعي به ومحمد بن كثير الصنعاني الأصل المصيصي الدار أبو يوسف ضعيف وأضعف ما هو عن الأوزاعي قال عبد ا
أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِخَبَرِ الحَارِثِ بنِ عُبَيدٍ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ قَالَ
أعله بمطر الوراق
وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنِ الحَارِثِ بنِ عُبَيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَطَرٌ الوَرَّاقُ عَن عِكرِمَةَ أَو غَيرِهِ عَنِ ابنِ
أعله بمطر الوراق
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
لا يصح موقوفا ولا مرفوعا
حَذْفُ السَّلَامِ سُنَّةٌ
لا يصح موقوفا ولا مرفوعا
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَكُونُ فِي الصَّيْدِ فَتَحْضُرُ الصَّلَاةُ وَعَلَيَّ قَمِيصٌ قَالَ : " شُدَّهُ وَلَوْ بِشَوْكَةٍ
مضمون ما ذكره أنه منقطع
أَكُونُ فِي الصَّيْدِ وَلَيْسَ عَلَيَّ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ أَوْ جُبَّةٌ وَاحِدَةٌ فَأَزُرُّ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَلَوْ بِشَوْكَةٍ
مضمون ما ذكره أنه منقطع