علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
إنه حديث حسن
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ ابنُ جُرَيجٍ عَن سَعدِ بنِ سَعِيدٍ
إنه حديث حسن
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ثَنَا أَحمَدُ ثَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنبَأَ ابنُ جُرَيجٍ عَن سَعدِ بنِ سَعِيدٍ
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
إنه حديث حسن
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمُ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ
والحديث حسن
أَكُنْتِ تَقْضِينَ عَنْكِ شَيْئًا ؟ " فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : " فَلَا يَضُرُّكِ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَتَكِيُّ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
إِذَا تَبَايَعْتُمْ بِالْعِينَةِ ، وَأَخَذْتُمْ أَذْنَابَ الْبَقَرِ ، وَرَضِيتُمْ بِالزَّرْعِ ، وَتَرَكْتُمُ الْجِهَادَ
هذا وهم من البزار وإنما اسم هذا الرجل إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخراساني يروي عن عطاء روى عنه حيوة بن شريح وهو يروي عنه هذا الخبر وبهذا ذكره ابن أبي حاتم وليس هذا بإسحاق بن أبي
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ أَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ المَهرِيُّ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي
هذا وهم من البزار وإنما اسم هذا الرجل إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخراساني يروي عن عطاء روى عنه حيوة بن شريح وهو يروي عنه هذا الخبر وبهذا ذكره ابن أبي حاتم وليس هذا بإسحاق بن أبي
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَادَى عَلَى حِلْسٍ وَقَدَحٍ فِيمَنْ يَزِيدُ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
إِلَّا صُلْحًا حَرَّمَ حَلَالًا أَوْ أَحَلَّ حَرَامًا
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
مَنْ يَأْخُذُهُمَا مِنِّي بِدِرْهَمٍ ، فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ
الحديث معلول بأبي بكر الحنفي فإني لا أعرف أحدا نقل عدالته فهو مجهول الحال وإنما حسن الترمذي حديثه على عادته في قبول المساتير وقد روى عنه جماعة ليسوا من مشاهير أهل العلم وهم عبد الر
الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا وَافَقَ الْحَقَّ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يُضَحِّي بِكَبْشٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ( وَبِكَبْشٍ عَنْ نَفْسِهِ
أبو الحسناء الراوي عن الحكم اسمه الحسن ولا يعرف له حال
إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَأَقْرَبَهُمْ مِنْهُ مَجْلِسًا إِمَامٌ عَادِلٌ
عطية العوفي مضعف وقال ابن معين فيه صالح فالحديث به حسن
يُصَلِّي الْمَرِيضُ قَائِمًا إِنِ اسْتَطَاعَ
أعله بالحسن العرني وقال كان من رؤساء الشيعة ولم يكن عندهم بصدوق وحسين بن زيد لا يعرف له حال
الْمُتَطَوِّعُ أَمِينُ ( أَوْ أَمِيرُ ) نَفْسِهِ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
إِنْ كَانَ قَضَاءً مِنْ رَمَضَانَ فَصُومِي يَوْمًا مَكَانَهُ
قال تعقيبا على كلام عبد الحق بعد أن رواه من طريق النسائي عن حماد بن سلمة عن سماك به هذا أحسن أسانيد هذا الحديث وإن كان لا يحتج به قال هو كما ذكر إلا أن العلة لم يبينها وهي الجهل به
لَا صَوْمَ بَعْدَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ حَتَّى رَمَضَانَ
والحديث حسن
مَنْ كَانَ عَلَيْهِ صَوْمٌ مِنْ رَمَضَانَ فَلْيَسْرُدْهُ وَلَا يَقْطَعْهُ
والحديث حسن
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ
وفي الباب عن ابن عباس مرفوعا ليس على النساء الحلق إنما على النساء التقصير أخرجه أبو داود والدارقطني والطبراني وقد قوى إسناده البخاري في التاريخ وأبو حاتم في العلل وحسنه الحافظ وأعل
الْمُسْلِمُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ
ينبغي أن يقال فيه حسن لما بكثير بن زيد من الضعف ولو كان صدوقا
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا
حسنه
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمَيِّتِ مَيِّتًا
إنه حديث حسن
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا
حسنه
إِنَّ كَسْرَ عَظْمِ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا
إنه حديث حسن
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
إنه حديث حسن
كَسْرُ عَظْمِ الْمَيِّتِ كَكَسْرِهِ حَيًّا
حسنه
حَرَّمَ أَوْ هَدَمَ الْمُتْعَةَ : النِّكَاحُ ، وَالطَّلَاقُ
إسناده حسن