المحدثون›ابن عبد الهادي الحنبلي

محمد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبد الهادي بن يوسف بن محمد بن قدامة

ت 744 هــ
صفحة الراوي ←
٤٠٨
حكم على حديث
٩٤
صحيح
٤٩
حسن
٨١
ضعيف
سنن أبي داود

قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ نِصْفَيْنِ

إسناده جيد

سنن أبي داود

نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلَعُ حَيْثُ تُبْتَاعُ

سنده جيد فإن ابن إسحاق صرح فيه بالتحديث

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ شَهَادَةَ الْخَائِنِ وَالْخَائِنَةِ

ومحمد بن راشد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وغيرهما وتكلم فيه بعض الأئمة وقد تابعه غيره عن سليمان

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ

صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ

سنن أبي داود

أَلَا لَا تَحِلُّ أَمْوَالُ الْمُعَاهَدِينَ إِلَّا بِحَقِّهَا

صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ

سنن أبي داود

وَحَدِيثُ سُفيَانَ أَتَمُّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي غَالِبٍ نَا سَعِيدُ بنُ سُلَيمَانَ عَن سُلَيمَانَ بنِ كَثِيرٍ نَا عَمرُو بنُ

إسناده جيد لكنه روي مرسلا

سنن أبي داود

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ، صَدَقَ وَعْدَهُ

وعقبة بن أوس وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان وقد روى عنه محمد بن سيرين مع جلالته والقاسم وثقه أبو داود وابن المديني وابن حبان

سنن أبي داود

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا أَوْ رِمِّيَّا تَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ بِسَوْطٍ

إسناده جيد لكنه روي مرسلا

جامع الترمذيضعيف

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : اشْتَكَتْ عَيْنِي ، أَفَأَكْتَحِلُ وَأَنَا صَائِمٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ

حديث واه جدا وأبو عاتكة مجمع على ضعفه واسمه طريف بن سلمان ويقال سلمان بن طريف قال البخاري منكر الحديث وقال النسائي ليس بثقة وقال الرازي ذاهب الحديث

جامع الترمذي

الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ ، وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ

رواية إسماعيل بن عياش من الشاميين جيدة وشرحبيل من ثقات الشاميين

جامع الترمذي

لَا يُقَادُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ

قال يحيى بن معين في حجاج صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب وقال ابن المبارك كان الحجاج يدلس فيحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي والعرز

سنن ابن ماجه

اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ صَائِمٌ

سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ليس هو بمجهول كما قاله ابن عدي والبيهقي بل هو سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي وهو مشهور ولكنه مجمع على ضعفه

سنن ابن ماجه

لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ ، وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ

رواته ثقات إلا أن أحمد بن حنبل قال سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة

سنن ابن ماجه

أَصَابَ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَصَاصَةٌ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عَلِيًّا ، فَخَرَجَ يَلْتَمِسُ عَمَلًا

أعله بحنش قال واسمه حسين بن قيس وقد ضعفوه إلا الحاكم فإنه وثقه

سنن ابن ماجه

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن خَالِدٍ الحَذَّاءِ عَنِ القَاسِمِ

وعقبة بن أوس وثقه ابن سعد والعجلي وابن حبان وقد روى عنه محمد بن سيرين مع جلالته والقاسم وثقه أبو داود وابن المديني وابن حبان

سنن ابن ماجه

مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّةٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ أَوْ عَصًا

إسناده جيد لكنه روي مرسلا

سنن ابن ماجه

لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ

قال يحيى بن معين في حجاج صدوق ليس بالقوي يدلس عن محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو بن شعيب وقال ابن المبارك كان الحجاج يدلس فيحدثنا بالحديث عن عمرو بن شعيب مما يحدثه العرزمي والعرز

سنن ابن ماجه

لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ

قال ابن الجوزي جابر الجعفي فقد وثقه الثوري وشعبة وناهيك بهما فكيف يقول هذا ثم يحكي الاتفاق على ضعفه هذا تناقض بين قال وأبو عازب اسمه مسلم بن عمرو وقاله أبو حاتم وغيره وهو غير معروف

سنن ابن ماجه

إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ

حديث أنس هذا ذكره ابن عساكر وشيخنا المزي في الأطراف في ترجمة سعيد المقبري وهو خطأ وإنما هو الساحلي ولا يحتج به

سنن ابن ماجهضعيف

مَنْ أَرْسَلَ بِنَفَقَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِهِ ، فَلَهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ سَبْعُمِائَةِ دِرْهَمٍ

حديث منكر

سنن ابن ماجه

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ

صالح هذا روى عنه جماعة وقال البخاري فيه نظر وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطئ

سنن سعيد بن منصور

أَنَّ رَجُلًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ تَدَلَّى بِشَتَّارٍ عَسَلًا فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فَجَلَسَتْ عَلَى الْحَبْلِ

قدامة الجمحي لم يدرك عمر

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَرَأَ : غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

طعن في حديث شعبة هذا بأنه قد روى عنه خلافه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا قَالَ : وَلا الضَّالِّينَ قَالَ : " آمِينَ

وطعن في حديث شعبة هذا بأنه قد روى عنه خلافه كما أخرجه وذكر الرواية المرادة والرواية المطعون عليها هي خفض بها صوته

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ شَهْرًا يَدْعُو عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ تَرَكَهُ

هذا الحديث أجود أحاديثهم

سنن البيهقي الكبرى

هَلْ رَأَيْتُمُونِي صَلَّيْتُ الْعَصْرَ

ابن لهيعة لا يحتج به إذا انفرد ومحمد بن يزيد هو ابن أبي زياد الفلسطيني صاحب حديث الصور روى عنه جماعة لكن أبو حاتم قال هو مجهول

سنن البيهقي الكبرى

مَنِ الْمُسَبِّحُ آنِفًا : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ

تعقبه يعني ابن الجوزي وقال إنه وهم في صخر هذا فإن صخر بن عبد الله بن حرملة الراوي عن عمر بن عبد العزيز لم يتكلم فيه ابن عدي ولا ابن حبان بل ذكره ابن حبان في الثقات وقال النسائي هو

سنن البيهقي الكبرىضعيف

ثَلَاثٌ هُنَّ عَلَيَّ فَرَائِضُ

وروي من طرق أخرى وهو ضعيف على كل حال

سنن البيهقي الكبرىضعيف

يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَفْطَرْتَ وَصُمْتُ ، وَقَصَرْتَ وَأَتْمَمْتُ ، فَقَالَ : أَحْسَنْتِ يَا عَائِشَةُ

أن هذا المتن منكر فإن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعتمر في رمضان قط

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ

وسليمان بن داود هذا قال فيه غير واحد من الأئمة إنه سليمان بن أرقم وهو متروك

سنن البيهقي الكبرى

أُمِرْنَا أَنْ نُعْطِيَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ ، عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ

رجاله ثقات غير أن فيه انقطاعا قال أحمد وابن المديني وابن معين والبيهقي محمد بن سيرين لم يسمع من ابن عباس شيئا

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ هَذَا صَاعُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَنَظَرْتُ فَإِذَا هِيَ سَوَاءٌ

هذا هو المشهور من قول أبي يوسف رحمه الله

سنن البيهقي الكبرى

رُبَّمَا اكْتَحَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ صَائِمٌ

سعيد بن أبي سعيد الزبيدي ليس هو بمجهول كما قاله ابن عدي والبيهقي بل هو سعيد بن عبد الجبار الزبيدي الحمصي وهو مشهور ولكنه مجمع على ضعفه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ

وسليمان بن داود هذا قال فيه غير واحد من الأئمة إنه سليمان بن أرقم وهو متروك

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّهُ مَا تُقُبِّلَ مِنْهَا يُرْفَعُ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَرَأَيْتَهَا مِثْلَ الْجِبَالِ

هذا حديث لا يثبت

سنن البيهقي الكبرى

لَا يُبَاعُ رُطَبٌ بِيَابِسٍ

مرسل جيد

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى أَنْ تُبَاعَ السِّلْعَةُ حَيْثُ تُبْتَاعُ حَتَّى يَحُوزَهَا التُّجَّارُ إِلَى رِحَالِهِمْ

سنده جيد فإن ابن إسحاق صرح فيه بالتحديث

سنن البيهقي الكبرى

أَبْلِغِي زَيْدًا أَنْ قَدْ أَبْطَلْتَ جِهَادَكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا أَنْ تَتُوبَ ، بِئْسَمَا شَرَيْتِ وَبِئْسَمَا اشْتَرَيْتِ

هذا إسناد جيد

سنن البيهقي الكبرى

مِنْ أَيْنَ هَذَا يَا أَبَا الْحَسَنِ

أعله بحنش قال واسمه حسين بن قيس وقد ضعفوه إلا الحاكم فإنه وثقه

سنن البيهقي الكبرى

لَا ضَمَانَ عَلَى مُؤْتَمَنٍ

هذا إسناد لا يعتمد عليه