عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْقَلَمَ
سكت عليه
لَا يَأْخُذْ أَحَدُكُمْ عَصَا أَخِيهِ لَاعِبًا أَوْ جَادًّا
سكت عليه
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا
نقل تحسين الترمذي وأقره
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ
نقل تحسين الترمذي وأقره
م حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجرٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ جَعفَرٍ عَن عَمرِو بنِ أَبِي عَمرٍو بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ
نقل تحسين الترمذي وأقره
إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْجِهَادِ كَلِمَةَ عَدْلٍ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ
عطية العوفي لا يحتج بحديثه
تَكُونُ فِتْنَةٌ تَسْتَنْظِفُ الْعَرَبُ قَتْلَاهَا فِي النَّارِ
وذكر البخاري في تاريخه أن حماد بن سلمة رواه عن ليث ورفعه ورواه حماد بن زيد وغيره عن عبد الله بن عمرو قوله قال وهذا أصح من الأول وهكذا قال فيه زياد بن سيمين كو واستشهد به البخاري ول
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ
سكت عنه
فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ
سكت عنه
لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الْعَرَبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
سكت عنه
الْمَلْحَمَةُ الْعُظْمَى ، وَفَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَخُرُوجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةِ أَشْهُرٍ
في إسناده أبو بكر بن أبي مريم ولا يحتج بحديثه
مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا
في إسناده أبو موسى عن وهب بن منبه ولا نعرفه قال الحافظ أحمد الكرابيسي حديثه ليس بالقائم
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا
سكت عنه
اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ
إسناده فيه ضعف
إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ
زاد رزين فيه مما لم أره في شيء من نسخ الترمذي
أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
رواته ثقات
يَدْخُلُ الْفُقَرَاءُ الْجَنَّةَ قَبْلَ الْأَغْنِيَاءِ بِخَمْسِ مِائَةِ عَامٍ نِصْفِ يَوْمٍ
هذا الحديث لا يثبت
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِنِصْفِ يَوْمٍ وَهُوَ خَمْسُ مِائَةِ عَامٍ
هذا الحديث لا يثبت
يَدْخُلُ فُقَرَاءُ الْمُسْلِمِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ خَرِيفًا
هذا الحديث لا يثبت
لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ
سكت عنه
يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ
من رواية عبد الرحمن بن مغرا وبقية رواته ثقات
إِنَّمَا الْقَبْرُ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
من طريق عبيد الله بن الوليد الوصافي وهو واه
مَنْ كَانَتِ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ
يزيد قد وثق ولا بأس به في المتابعات
دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ
رواه البزار بإسناد جيد
مَنْ أَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ ، وَأَحَبَّ لِلهِ
حديث منكر
أَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِهِمْ
عبد الحميد هو كاتب الأوزاعي مختلف فيه وبقية رواة الإسناد ثقات
إِنَّ غِلَظَ جِلْدِ الْكَافِرِ اثْنَتَانِ وَأَرْبَعُونَ ذِرَاعًا
هو رواية لأحمد بإسناد جيد
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُسْحَبُ لِسَانُهُ الْفَرْسَخَ
رواه الفضل بن يزيد عن أبي العجلان وقول الترمذي أبو المخارق ليس بمعروف وهم إنما هو أبو العجلان المحاربي ذكره البخاري في الكنى وقال أبو بكر سريع الحافظ ليس له عن رسول الله صلى الله ع
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مِنَّا حَدِيثًا فَحَفِظَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ غَيْرَهُ
نقل تحسين الترمذي فأقره
إِنَّهُ مَنْ أَحْيَا سُنَّةً مِنْ سُنَّتِي قَدْ أُمِيتَتْ بَعْدِي
كثير بن عبد الله متروك واه ولكن للحديث شواهد
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
مضطرب الإسناد
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
اختلف في هذا الحديث اختلافا كثيرا
أَوْلَاهُمَا بِاللهِ
سكت عنه
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَسْرِقُوا ، وَلَا تَزْنُوا
وكان إنكاره له من جهة عبد الله بن سلمة فإن فيه مقالا
إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ لَا يُحِبُّهَا اللهُ
قال المنذري في تلخيص السنن بعد ذكر حديث أبي داود الذي أشار إليه الترمذي ما لفظه وأخرجه النسائي وابن ماجه وليس في حديث أبي داود عن أبيه ووقع عند النسائي عن قيس بن طهفة قال حدثني أبي
لَأَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ دَابَّتِكَ إِلَّا أَنْ تَجْعَلَهُ لِي
أقر تحسين الترمذي
مَا مِنِ امْرَأَةٍ تَضَعُ أَثْيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا إِلَّا هَتَكَتِ السِّتْرَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ رَبِّهَا
أقر تحسين الترمذي
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
في إسناده أبو يحيى القتات وهو كوفي ولا يحتج بحديثه
مَرَّ رَجُلٌ وَعَلَيْهِ ثَوْبَانِ أَحْمَرَانِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمْ يَرُدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ
في إسناده أبو يحيى القتات وهو كوفي لا يحتج بحديثه
هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ وَمَا هَذِهِ ، وَرَمَى بِحَصَاتَيْنِ
ذكر تحسين الترمذي وأقره