عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
لَقَدْ رَأَيْتُ أَوْ أُمِرْتُ أَنْ أَتَجَوَّزَ فِي الْقَوْلِ
أبو ظبية ثقة وفي إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه وفيهما مقال
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
سكت عنه
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا
في إسناده أبو تميلة وثقه يحيى بن معين وأبو حاتم الرازي وأدخله البخاري في كتاب الضعفاء فقال أبو حاتم الرازي يحول من هناك
مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ
سعيد بن المسيب لم يصح سماعه من عمر فإن كان سمع ذلك من حسان بن ثابت فيتصل
وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ وَاسْتَثْنَى
في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال
إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ أَنْ تَكْذِبَ
القيد والغل قول أبي هريرة أدرج في الحديث جاء مبينا في الروايات الثابتة
الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ
أبو رزين هذا هو لقيط بن عامر غير لقيط بن صبرة وذكر الخلاف فيهما
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَطَسَ وَضَعَ يَدَهُ أَوْ ثَوْبَهُ عَلَى فِيهِ
في إسناده محمد بن عجلان
شَمِّتْ أَخَاكَ ثَلَاثًا
سكت عنه
تُشَمِّتُ الْعَاطِسَ ثَلَاثًا
هذا مرسل وفي إسناده يزيد بن عبد الرحمن وهو أبو خالد المعروف بالدالاني
كَانَ فِرَاشُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِمَّا يُوضَعُ الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ
لا يعرف هذا الذي حدث عنه أبو قلابة هل له صحبة أم لا
كَانَ يَقُولُ عِنْدَ مَضْجَعِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
الحارث الأعور لا يحتج بحديثه
اقْرَأْ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ثُمَّ نَمْ عَلَى خَاتِمَتِهَا
مرسل
كَانَ يَقْرَأُ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ ، وَقَالَ : إِنَّ فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آيَةٍ
في إسناده بقية بن الوليد وبقية فيه مقال
مَنِ اضْطَجَعَ مَضْجَعًا لَمْ يَذْكُرِ اللهَ فِيهِ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ تِرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ
في إسناده محمد بن عجلان
مَا كَانَ حَاجَتُكِ أَمْسِ إِلَى آلِ مُحَمَّدٍ فَسَكَتَتْ مَرَّتَيْنِ
فيه ابن أعبد
سَبَقَكُنَّ يَتَامَى بَدْرٍ
سكت عنه
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ أَوْ يُمْسِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلَائِكَتَكَ
في إسناده عبد الرحمن بن عبد المجيد وأحاديثه مضطربة
قُولِي حِينَ تُصْبِحِينَ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، مَا شَاءَ اللهُ كَانَ
أمه مجهول
مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ إِلَى وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ
في إسناده محمد بن عبد الرحمن البيلماني عن أبيه وكلاهما لا يحتج به
إِذَا انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقُلِ: اللَّهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ
سكت عنه
إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
في إسناد هذين الحديثين محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه وكلاهما فيه مقال
كَانَ إِذَا هَبَّ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ عَشْرًا وَحَمِدَ عَشْرًا وَقَالَ : سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ عَشْرًا
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
مَنْ قَالَ: بِاسْمِ اللهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ
سكت عنه
دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو
في إسناده جعفر بن ميمونوذكر اختلاف الأئمة فيه
كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ صَرَفَ وَجْهَهُ عَنْهُ
هذا الحديث مرسل وأبو هلال هذا لا يحتج به
إِذَا وَلَجَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَلْيَقُلِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ الْمَوْلِجِ وَخَيْرَ الْمَخْرَجِ
في إسناده محمد بن إسماعيل بن عياش وهو وأبوه فيهما مقال
إِذَا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكِلَابِ وَنَهِيقَ الْحُمُرِ بِاللَّيْلِ فَتَعَوَّذُوا بِاللهِ
في إسناده محمد بن إسحاق
أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هَدْأَةِ الرِّجْلِ ، فَإِنَّ لِلهِ تَعَالَى دَوَابَّ يَبُثُّهُنَّ فِي الْأَرْضِ
سعيد بن زياد ضعيف وعلي بن عمر بن حسين بن علي لا صحبة له حدث عن أبيه فالحديث منقطع وشرحبيل هو ابن سعد أبو سعيد الأنصاري الخطمي مولاهم الأنصاري المدني لا يحتج به
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَّنَ فِي أُذُنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ حِينَ وَلَدَتْهُ فَاطِمَةُ بِالصَّلَاةِ
في إسناده عاصم بن عمر بن الخطاب وقد غمزه الإمام مالك وقال ابن معين ضعيف لا يحتج بحديثه وتكلم فيه غيرهما
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانِ فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ
سكت عنه
أَنْ تُعِينَ قَوْمَكَ عَلَى الظُّلْمِ
إسناد حديث أبي داود أمثل من هذا
خَيْرُكُمُ الْمُدَافِعُ عَنْ عَشِيرَتِهِ مَا لَمْ يَأْثَمْ
قال في إسناده أيوب بن سويد
لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ
في إسناده محمد بن عبد الرحمن المكيقال أبو حاتم الرازي هو مجهول
خُذْهَا مِنِّي وَأَنَا الْغُلَامُ الْأَنْصَارِيُّ
في إسناده محمد بن إسحاق
أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي لَهُ
في إسناده المبارك بن فضالة وذكر اختلاف الأئمة عليه
حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ
في إسناده بقية بن الوليد وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي وفي كل واحد منهما مقال وروي عن بلال عن أبيه قوله ولم يرفعه وقيل إنه أشبه بالصواب ويروى من حديث معاوية بن أب
أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَأَ بِاسْمِهِ
فيهما مجهول
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ لَحْمًا بِالْجِعْرَانَةِ
سكت عنه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ جَالِسًا يَوْمًا ، فَأَقْبَلَ أَبُوهُ مِنَ الرَّضَاعَةِ فَوَضَعَ لَهُ بَعْضَ ثَوْبِهِ
حديث معضل