المحدثون›المنذري

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
٣٬٢٠٣
حكم على حديث
٢١٣
صحيح
٩٥
حسن
١٢٠
ضعيف
سنن أبي داود

هَلْ يُسْكِرُ

في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار

سنن أبي داود

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ ، وَمُفَتِّرٍ

فيه شهر بن حوشب وثقه الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وتكلم فيه غير واحد والترمذي يصحح حديثه

سنن أبي داود

لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا

في إسناده حاتم بن حريث الطائي الحمصي سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال شيخ وقال يحيى بن معين لا أعرفه

سنن أبي داود

لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مُزَفَّتٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ

سكت عنه

سنن أبي داود

لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ

سكت عنه

سنن أبي داود

لَا تَشْرَبُوا فِي الدُّبَّاءِ ، وَلَا فِي الْمُزَفَّتِ

سكت عنه

سنن أبي داود

كَانَ يَنْهَانَا أَنْ نَعْجُمَ النَّوَى طَبْخًا

في إسناده ثابت بن عمارة وقد وثقه يحيى بن معين وأثنى عليه غيره وقال أبو حاتم الرازي ليس عندي بالمتين

سنن أبي داود

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ

امرأة من بني أسد مجهولة

سنن أبي داود

كُنْتُ آخُذُ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ ، وَقَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ

في إسناده أبو بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي البصري ولا يحتج بحديثه

سنن أبي داود

مَا الْمُزَّاءُ ؟ قَالَ : النَّبِيذُ فِي الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ

سكت عنه

سنن أبي داود

مَا الْمُزَّاءُ ؟ قَالَ : النَّبِيذُ فِي الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ

سكت عنه

سنن أبي داود

مَا الْمُزَّاءُ ؟ قَالَ : النَّبِيذُ فِي الْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ

سكت عنه

سنن أبي داود

أَنَّهَا كَانَتْ تَنْبِذُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُدْوَةً

سكت عنه

سنن أبي داود

اخْنِثْ فَمَ الْإِدَاوَةِ ثُمَّ شَرِبَ مِنْ فِيهَا

وأبو عيسى هذا هو عبد الله بن أنيس الأنصاري وهو غير عبد الله بن أنيس الجهني فرق بينهما علي ابن المديني وخليفة بن خياط شباب وغيرهما

سنن أبي داودضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ

في إسناده قرة بن عبد الرحمن بن حيويل المصري أخرج له مسلم مقرونا بعمرو بن الحارث وغيره وقال الإمام أحمد منكر الحديث جدا وقال ابن معين ضعيف وتكلم فيه غيرهما

سنن أبي داود

سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا

رجال إسناده ثقات

سنن أبي داود

هُوَ أَهْنَأُ ، وَأَمْرَأُ ، وَأَبْرَأُ

وأبو عصام هذا لا يعرف اسمه وانفرد به مسلم وليس له في كتابه سوى هذا الحديث

سنن أبي داود

كَانَ يُسْتَعْذَبُ لَهُ الْمَاءُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا

سكت عنه

سنن أبي داودضعيف

مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ

في إسناده أبان بن طارق البصري سئل عنه أبو زرعة الرازي فقال شيخ مجهول وقال أبو أحمد بن عدي وأبان بن طارق لا يعرف إلا بهذا الحديث وهذا الحديث معروف به وليس له أنكر من هذا الحديث وفي

سنن أبي داود

لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ نَحَرَ جَزُورًا ، أَوْ بَقَرَةً

سكت عنه

سنن أبي داود

الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا سِوَى ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ

سكت عنه

سنن أبي داود

لَيْلَةُ الضَّيْفِ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

سكت عنه

سنن أبي داود

فَكَانَ الرَّجُلُ يَحْرَجُ أَنْ يَأْكُلَ عِنْدَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ بَعْدَ مَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ

في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال

سنن أبي داود

إِنَّهُ لَيْسَ لِي ، أَوْ لِنَبِيٍّ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتًا مُزَوَّقًا

في إسناده سعيد بن جمهان أبو حفص الأسلمي البصري قال يحيى بن معين ثقة وقال أبو حاتم الرازي شيخ يكتب حديثه ولا يحتج بحديثه

سنن أبي داود

إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا

في إسناده أبو خالد يزيد بن عبد الرحمن المعروف بالدالاني وقد وثقه أبو حاتم الرازي وقال الإمام أحمد لا بأس به وقال ابن معين ليس به بأس وقال أبو حاتم ومحمد بن حبان لا يجوز الاحتجاج به

سنن أبي داود

لَا تُؤَخَّرُ الصَّلَاةُ لِطَعَامٍ وَلَا لِغَيْرِهِ

في إسناده محمد بن ميمون أبو النضر الكوفي الزعفراني المفلوج قال أبو حاتم الرازي لا بأس به وذكر بقية أقوال الأئمة فيه

سنن أبي داود

وَيْحَكَ مَا كَانَ عَشَاؤُهُمْ ؟ أَتُرَاهُ كَانَ مِثْلَ عَشَاءِ أَبِيكَ

سكت عنه

سنن أبي داود

أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ شِعْبٍ مِنَ الْجَبَلِ

سكت عنه

سنن أبي داود

فَلَعَلَّكُمْ تَفْتَرِقُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَاجْتَمِعُوا عَلَى طَعَامِكُمْ

ذكر عن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله أنه قال وحشي بن حرب شامي تابعي لا بأس به وذكر عن صدقة بن خالد أنه قال لا تشتغل به ولا بأبيه

سنن أبي داود

لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ فَإِنَّهُ مِنْ صَنِيعِ الْأَعَاجِمِ

في إسناده أبو معشر السدي المدني واسمه نجيح وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه ويستضعفه جدا ويضحك إذا ذكره غيره وتكلم فيه غير واحد من الأئمة

سنن أبي داود

لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ فَإِنَّهُ مِنْ صَنِيعِ الْأَعَاجِمِ

في إسناده أبو معشر السدي المدني واسمه نجيح وكان يحيى بن سعيد القطان لا يحدث عنه ويستضعفه جدا ويضحك إذا ذكره غيره وتكلم فيه غير واحد من الأئمة

سنن أبي داود

أَدْنِ الْعَظْمَ مِنْ فِيكَ فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ

عثمان لم يسمع من صفوان فهو منقطع وفي إسناده من فيه مقال

سنن أبي داود

كَانَ أَحَبَّ الطَّعَامِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثَّرِيدُ مِنَ الْخُبْزِ

في إسناده رجل مجهول

سنن أبي داود

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْجَلَّالَةِ فِي الْإِبِلِ

والحديث سكت عنه المنذري

سنن أبي داودضعيف

قَدْ جِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا جَالِسٌ فَلَمْ يَأْكُلْهَا ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْ أَكْلِهَا ، وَزَعَمَ أَنَّهَا تَحِيضُ

الحديث ضعيف ولو صح لم يكن فيه دلالة على الكراهة

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ

إسماعيل بن عياش وضمضم فيهما مقال

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ

قال المنذري في مختصره وإسماعيل بن عياش وضمضم فيهما مقال

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ

إسماعيل بن عياش وضمضم فيهما مقال

سنن أبي داود

نَهَى عَنْ أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ

في إسناده إسماعيل بن عياش وضمضم بن زرعة وفيهما مقال

سنن أبي داود

صَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ أَسْمَعْ لِحَشَرَاتِ الْأَرْضِ تَحْرِيمًا

قال المنذري قال البيهقي وهذا إسناد غير قوي وقال النسائي ينبغي أن يكون ملقام بن التلب ليس بالمشهور