عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
لِمَ عَذَّبْتَ نَفْسَكَ ثُمَّ قَالَ صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ وَيَوْمًا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ
قد وقع فيه اختلاف وأشار بعض شيوخنا إلى تضعيفه لذلك وهو متوجه
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
في إسناده رجلان مجهولان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ
اختلف على هنيدة بن خالد في إسناده
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ
وفي إسناده مهدي الهجري قال يحيى بن معين لا أعرفه
فَلَا يَضُرُّكِ إِنْ كَانَ تَطَوُّعًا
في إسناده مقال ولا يثبت
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُرُّ بِالْمَرِيضِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَيَمُرُّ كَمَا هُوَ
في إسناده ليث بن أبي سليم وفيه مقال
السُّنَّةُ عَلَى الْمُعْتَكِفِ أَنْ لَا يَعُودَ مَرِيضًا
فيه عبد الرحمن بن إسحاق أخرج له مسلم ووثقه يحيى بن معين وأثنى عليه غيره وتكلم فيه بعضهم
سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ
شهر بن حوشب تكلم فيه غير واحد وروى من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب بإسناد أمثل من هذا
سَيَصِيرُ الْأَمْرُ إِلَى أَنْ تَكُونُوا جُنُودًا مُجَنَّدَةً ، جُنْدٌ بِالشَّامِ ، وَجُنْدٌ بِالْيَمَنِ
سكت عنه
لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ، يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ
سكت عنه
إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
القاسم هذا تكلم فيه غير واحد
قَفْلَةٌ كَغَزْوَةٍ
سكت عنه
لَا يَرْكَبِ الْبَحْرَ إِلَّا حَاجٌّ أَوْ مُعْتَمِرٌ أَوْ غَازٍ فِي سَبِيلِ اللهِ
في هذا الحديث اضطراب روي عن بشير هكذا وروي عنه أنه بلغه عن عبد الله بن عمرو وروي عنه عن رجل عن عبد الله بن عمرو وقيل غير ذلك
الْمَائِدُ فِي الْبَحْرِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْقَيْءُ لَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ
في إسناده هلال بن ميمون الرملي قال ابن معين ثقة وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي يكتب حديثه
إِنَّ الصَّلَاةَ وَالصِّيَامَ وَالذِّكْرَ تُضَاعَفُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
في إسناده زبان بن فائد وسهل بن معاذ وهما ضعيفان وأبوه معاذ بن أنس له صحبة كان بمصر وبالشام وله ذكر في أهل مصر وأهل الشام
مَنْ فَصَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَمَاتَ أَوْ قُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ
في إسناده بقية بن الوليد وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان وهما ضعيفان
مَنْ لَمْ يَغْزُ أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا
القاسم فيه مقال
فَأُمْسِكَ عَنْهُمُ الْمَطَرُ ، وَكَانَ عَذَابَهُمْ
سكت عنه
اكْتُبْ فَكَتَبْتُ فِي كَتِفٍ : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحد ووثقه الإمام مالك وقد استشهد به البخاري وقد أشار مسلم إلى حديث زيد بن ثابت هذا والمتابعة وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والن
الْغَزْوُ غَزْوَانِ ، فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ
في إسناده بقية بن الوليد وفيه مقال
لَا أَجْرَ لَهُ
سكت عنه
يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو إِنْ قَاتَلْتَ صَابِرًا مُحْتَسِبًا ، بَعَثَكَ اللهُ صَابِرًا مُحْتَسِبًا
سكت عنه
يُشَفَّعُ الشَّهِيدُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ
سكت عنه
لَمَّا مَاتَ النَّجَاشِيُّ كُنَّا نَتَحَدَّثُ أَنَّهُ لَا يَزَالُ يُرَى عَلَى قَبْرِهِ نُورٌ
سكت عنه
سَتُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الْأَمْصَارُ ، وَسَتَكُونُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ يُقْطَعُ عَلَيْكُمْ فِيهَا بُعُوثٌ
سكت عنه
لِلْغَازِي أَجْرُهُ ، وَلِلْجَاعِلِ أَجْرُهُ
سكت عنه
مَا أَجِدُ فِي غَزْوَتِهِ هَذِهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا دَنَانِيرَهُ الَّتِي سَمَّى
سكت عنه
ارْجِعْ إِلَيْهِمَا فَاسْتَأْذِنْهُمَا
في إسناده دراج أبو السمح المصري وهو ضعيف
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ : الْكَفُّ عَنْ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَلَا تُكَفِّرْهُ بِذَنْبٍ
سكت عنه
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ : الْكَفُّ عَنْ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَلَا تُكَفِّرْهُ بِذَنْبٍ
يزيد بن أبي نشبة في معنى المجهول
الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا
هذا منقطع مكحول لم يسمع من أبي هريرة
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ إِنَّ مِنْ إِخْوَانِكُمْ قَوْمًا لَيْسَ لَهُمْ مَالٌ وَلَا عَشِيرَةٌ فَلْيَضُمَّ أَحَدُكُمْ إِلَيْهِ الرَّجُلَيْنِ أَوِ الثَّلَاثَةَ
سكت عنه
انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي ، وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ
سكت عنه
أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ
سكت عنه
أَخُوكُمْ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ
سكت عنه
ثِنْتَانِ لَا تُرَدَّانِ ، أَوْ قَلَّمَا تُرَدَّانِ : الدُّعَاءُ عِنْدَ النِّدَاءِ
في إسناده موسى بن يعقوب الزمعي قال النسائي ليس بالقوي وقال يحيى بن معين ثقة وقال أبو داود السجستاني صالح له مشايخ مجهولون
لَا تَقُصُّوا نَوَاصِيَ الْخَيْلِ وَلَا مَعَارِفَهَا
في إسناده رجل مجهول
عَلَيْكُمْ بِكُلِّ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ
سكت عنه
كَانَ يُسَمِّي الْأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ : فَرَسًا
سكت عنه
اتَّقُوا اللهَ فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ الْمُعْجَمَةِ
سكت عنه