المحدثون›المنذري

عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد

ت 656هـ
صفحة الراوي ←
٣٬٢٠٣
حكم على حديث
٢١٣
صحيح
٩٥
حسن
١٢٠
ضعيف
سنن أبي داود

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا

في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحد ووثقه الإمام مالك بن أنس واستشهد به البخاري رضي الله عنه

سنن أبي داود

لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ

في إسناده شريك بن عبد الله القاضي وقد تكلم فيه غير واحد

سنن أبي داود

فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ

علي بن زيد هذا هو ابن جدعان المكي نزل البصرة ولا يحتج بحديثه

سنن أبي داود

فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ

علي بن زيد هذا هو ابن جدعان المكي نزل البصرة ولا يحتج بحديثه

سنن أبي داود

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ

في إسناده شريك القاضي

سنن أبي داود

حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ زَادَ فِيهِ بِحَيْضَةٍ

الحديث سكت عنه المنذري

سنن أبي داود

إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ

الحديث سكت عنه المنذري

سنن أبي داود

كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ

اختلف على يحيى بن أبي كثير فيه فقيل عنه عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله وقيل عن رفاعة وقيل عن أبي مطيع بن رفاعة وقيل عن أبي رفاعة وقيل عن أبي هريرة

سنن أبي داود

مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ

مرسل

سنن أبي داود

أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الطَّلَاقُ

المشهور فيه المرسل وهو غريب

سنن أبي داود

كَمْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ ؟ فَقَالَ : وَاحِدَةً

الحديث سكت عنه المنذري

سنن أبي داودضعيف

مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ، ثُمَّ عَتَقَا بَعْدَ ذَلِكَ

في إسناده عمر بن معتب قال علي ابن المديني عمر بن المعتب منكر الحديث وسئل أيضا عنه فقال مجهول لم يرو عنه غير يحيى يعني ابن أبي كثير وقال أبو عبد الرحمن النسائي عمر بن معتب ليس بالقو

سنن أبي داودضعيف

لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ

في إسناده محمد بن عبيد بن صالح المكي وهو ضعيف

سنن أبي داود

أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا

في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال

سنن أبي داود

يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَرْكَبُ الْحَمُوقَةَ ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ

سكت عنه

سنن أبي داود

سُئِلُوا عَنِ الْبِكْرِ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا ثَلَاثًا ، فَكُلُّهُمْ قَالَ : لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ

سكت عنه

سنن أبي داود

أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً

الرواة عن طاوس مجاهيل

سنن أبي داود

أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً

الرواة عن طاوس مجاهيل

سنن أبي داود

فِي : أَمْرُكِ بِيَدِكِ قَالَ : ثَلَاثٌ

الحديث سكت عنه المنذري

سنن أبي داود

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُخْتُكَ هِيَ

مرسل

سنن أبي داود

حَرِّرْ رَقَبَةً قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا

في إسناده محمد بن إسحاق

سنن أبي داود

خُذْ بَعْضَ مَالِهَا وَفَارِقْهَا

الحديث سكت عنه المنذري

سنن أبي داود

أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَّتَهَا حَيْضَةً

الحديث سكت عنه المنذري

سنن أبي داود

إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ

في إسناده محمد بن إسحاق

سنن أبي داود

أَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مَمْلُوكَيْنِ لَهَا زَوْجٌ قَالَ : فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَبْدَأَ بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ

في إسناده عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب وقد ضعفه يحيى بن معين وقال مرة ثقة وقال النسائي ليس بذلك القوي

سنن أبي داود

أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا

وفي روايته قيس بن الحارث وضعفه بعضهم وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضعفه غير واحد من الأئمة

سنن أبي داود

قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا هُشَيمٌ بِهَذَا الحَدِيثِ فَقَالَ قَيسُ بنُ الحَارِثِ مَكَانَ الحَارِثِ

وفي روايته قيس بن الحارث وضعفه بعضهم وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضعفه غير واحد من الأئمة

سنن أبي داود

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا بَكرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَاضِي الكُوفَةِ عَن عِيسَى بنِ المُختَارِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن حُمَيضَةَ

وفي روايته قيس بن الحارث وضعفه بعضهم وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضعفه غير واحد من الأئمة

سنن أبي داود

أَمْسِكِ الْمَرْأَةَ عِنْدَكَ حَتَّى تَلِدَ

سكت عنه

سنن أبي داود

أَمْسِكِ الْمَرْأَةَ عِنْدَكَ حَتَّى تَلِدَ

في إسناده محمد بن إسحاق

سنن أبي داود

حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

في إسناده محمد بن إسحاق

سنن أبي داود

حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سكت عنه

سنن أبي داود

أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ

سكت عنه

سنن أبي داود

فَكَانَ يُدْعَى يَعْنِي الْوَلَدَ لِأُمِّهِ

سكت عنه

سنن أبي داود

فَطَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سكت عنه

سنن أبي داود

فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مُضَرَ ، وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ

في إسناده عباد بن منصور وقد تكلم فيه غير واحد وكان قدريا داعية

سنن أبي داود

لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ مَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ

في إسناده رجل مجهول

سنن أبي داود

إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ

وروى عن عمرو هذا يعني بن شعيب الحديث محمد بن راشد بن المكحول وفيه مقال

سنن أبي داود

وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً ، وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى

وروى عن عمرو هذا يعني بن شعيب الحديث محمد بن راشد بن المكحول وفيه مقال

سنن أبي داود

أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ ، وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ

في إسناده الأجلح واسمه يحيى بن عبد الله الكندي ولا يحتج بحديثه