عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَضِّلُ بَعْضَنَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ مِنْ مُكْثِهِ عِنْدَنَا
في إسناده عبد الرحمن بن أبي الزناد وقد تكلم فيه غير واحد ووثقه الإمام مالك بن أنس واستشهد به البخاري رضي الله عنه
لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ
في إسناده شريك بن عبد الله القاضي وقد تكلم فيه غير واحد
فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ
علي بن زيد هذا هو ابن جدعان المكي نزل البصرة ولا يحتج بحديثه
فَإِنْ خِفْتُمْ نُشُوزَهُنَّ فَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ
علي بن زيد هذا هو ابن جدعان المكي نزل البصرة ولا يحتج بحديثه
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ
في إسناده شريك القاضي
حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا بِحَيْضَةٍ زَادَ فِيهِ بِحَيْضَةٍ
الحديث سكت عنه المنذري
إِنَّمَا كَانَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَهُمْ أَهْلُ وَثَنٍ مَعَ هَذَا الْحَيِّ مِنْ يَهُودَ
الحديث سكت عنه المنذري
كَذَبَتْ يَهُودُ لَوْ أَرَادَ اللهُ أَنْ يَخْلُقَهُ مَا اسْتَطَعْتَ أَنْ تَصْرِفَهُ
اختلف على يحيى بن أبي كثير فيه فقيل عنه عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان عن جابر بن عبد الله وقيل عن رفاعة وقيل عن أبي مطيع بن رفاعة وقيل عن أبي رفاعة وقيل عن أبي هريرة
مَا أَحَلَّ اللهُ شَيْئًا أَبْغَضَ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلَاقِ
مرسل
أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ الطَّلَاقُ
المشهور فيه المرسل وهو غريب
كَمْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ ؟ فَقَالَ : وَاحِدَةً
الحديث سكت عنه المنذري
مَمْلُوكٍ كَانَتْ تَحْتَهُ مَمْلُوكَةٌ فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ، ثُمَّ عَتَقَا بَعْدَ ذَلِكَ
في إسناده عمر بن معتب قال علي ابن المديني عمر بن المعتب منكر الحديث وسئل أيضا عنه فقال مجهول لم يرو عنه غير يحيى يعني ابن أبي كثير وقال أبو عبد الرحمن النسائي عمر بن معتب ليس بالقو
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ فِي إِغْلَاقٍ
في إسناده محمد بن عبيد بن صالح المكي وهو ضعيف
أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا
في إسناده علي بن الحسين بن واقد وفيه مقال
يَنْطَلِقُ أَحَدُكُمْ فَيَرْكَبُ الْحَمُوقَةَ ثُمَّ يَقُولُ : يَا ابْنَ عَبَّاسٍ يَا ابْنَ عَبَّاسٍ
سكت عنه
سُئِلُوا عَنِ الْبِكْرِ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا ثَلَاثًا ، فَكُلُّهُمْ قَالَ : لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ
سكت عنه
أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً
الرواة عن طاوس مجاهيل
أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا جَعَلُوهَا وَاحِدَةً
الرواة عن طاوس مجاهيل
فِي : أَمْرُكِ بِيَدِكِ قَالَ : ثَلَاثٌ
الحديث سكت عنه المنذري
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِامْرَأَتِهِ : يَا أُخَيَّةُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أُخْتُكَ هِيَ
مرسل
حَرِّرْ رَقَبَةً قُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَمْلِكُ رَقَبَةً غَيْرَهَا
في إسناده محمد بن إسحاق
خُذْ بَعْضَ مَالِهَا وَفَارِقْهَا
الحديث سكت عنه المنذري
أَنَّ امْرَأَةَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ اخْتَلَعَتْ مِنْهُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِدَّتَهَا حَيْضَةً
الحديث سكت عنه المنذري
إِنْ قَرِبَكِ فَلَا خِيَارَ لَكِ
في إسناده محمد بن إسحاق
أَرَادَتْ أَنْ تُعْتِقَ مَمْلُوكَيْنِ لَهَا زَوْجٌ قَالَ : فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهَا أَنْ تَبْدَأَ بِالرَّجُلِ قَبْلَ الْمَرْأَةِ
في إسناده عبيد الله بن عبد الرحمن بن موهب وقد ضعفه يحيى بن معين وقال مرة ثقة وقال النسائي ليس بذلك القوي
أَسْلَمْتُ وَعِنْدِي ثَمَانُ نِسْوَةٍ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا
وفي روايته قيس بن الحارث وضعفه بعضهم وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضعفه غير واحد من الأئمة
قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَحَدَّثَنَا بِهِ أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا هُشَيمٌ بِهَذَا الحَدِيثِ فَقَالَ قَيسُ بنُ الحَارِثِ مَكَانَ الحَارِثِ
وفي روايته قيس بن الحارث وضعفه بعضهم وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضعفه غير واحد من الأئمة
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِبرَاهِيمَ نَا بَكرُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَاضِي الكُوفَةِ عَن عِيسَى بنِ المُختَارِ عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن حُمَيضَةَ
وفي روايته قيس بن الحارث وضعفه بعضهم وفي إسناده محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضعفه غير واحد من الأئمة
أَمْسِكِ الْمَرْأَةَ عِنْدَكَ حَتَّى تَلِدَ
سكت عنه
أَمْسِكِ الْمَرْأَةَ عِنْدَكَ حَتَّى تَلِدَ
في إسناده محمد بن إسحاق
حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
في إسناده محمد بن إسحاق
حَضَرْتُ لِعَانَهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سكت عنه
أَبْصِرُوهَا ، فَإِنْ جَاءَتْ بِهِ أَدْعَجَ الْعَيْنَيْنِ عَظِيمَ الْأَلْيَتَيْنِ فَلَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ صَدَقَ
سكت عنه
فَكَانَ يُدْعَى يَعْنِي الْوَلَدَ لِأُمِّهِ
سكت عنه
فَطَلَّقَهَا ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سكت عنه
فَكَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَمِيرًا عَلَى مُضَرَ ، وَمَا يُدْعَى لِأَبٍ
في إسناده عباد بن منصور وقد تكلم فيه غير واحد وكان قدريا داعية
لَا مُسَاعَاةَ فِي الْإِسْلَامِ مَنْ سَاعَى فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَقَدْ لَحِقَ بِعَصَبَتِهِ
في إسناده رجل مجهول
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ كُلَّ مُسْتَلْحَقٍ اسْتُلْحِقَ بَعْدَ أَبِيهِ الَّذِي يُدْعَى لَهُ ادَّعَاهُ وَرَثَتُهُ
وروى عن عمرو هذا يعني بن شعيب الحديث محمد بن راشد بن المكحول وفيه مقال
وَهُوَ وَلَدُ زِنًا لِأَهْلِ أُمِّهِ مَنْ كَانُوا حُرَّةً أَوْ أَمَةً ، وَذَلِكَ فِيمَا اسْتُلْحِقَ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ ، فَمَا اقْتُسِمَ مِنْ مَالٍ قَبْلَ الْإِسْلَامِ فَقَدْ مَضَى
وروى عن عمرو هذا يعني بن شعيب الحديث محمد بن راشد بن المكحول وفيه مقال
أَنْتُمْ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ إِنِّي مُقْرِعٌ بَيْنَكُمْ فَمَنْ قُرِعَ فَلَهُ الْوَلَدُ ، وَعَلَيْهِ لِصَاحِبَيْهِ ثُلُثَا الدِّيَةِ
في إسناده الأجلح واسمه يحيى بن عبد الله الكندي ولا يحتج بحديثه