عبد العظيم بن عبد القوي بن عبد الله بن سلامة بن سعد بن سعيد
ادْنِي مِنِّي ، فَقُلْتُ : إِنِّي حَائِضٌ ، فَقَالَ : وَإِنِ ، اكْشِفِي عَنْ فَخِذَيْكِ ، فَكَشَفْتُ فَخِذَيَّ
عمارة بن غراب والراوي عنه عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي والراوي عن الأفريقي عبد الله بن عمر بن غانم وكلهم لا يحتج بحديثه
لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ
لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة
فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ
لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة
فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ
في إسناد هذه الرواية مجهول
فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذَلِكَ ، ثُمَّ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْتَغْتَسِلْ
لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة
تَدَعُ الصَّلَاةَ وَتَغْتَسِلُ فِيمَا سِوَى ذَلِكَ ، وَتَسْتَذْفِرُ
لم يسمعه سليمان يعني من أم سلمة
إِنَّمَا ذَلِكَ عِرْقٌ ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَى قُرْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي
في إسناده المنذر بن المغيرة سئل عنه أبو حاتم الرازي فقال هو مجهول ليس بمشهور
أَنْ آمُرَهَا فَلْتَنْظُرْ قَدْرَ مَا كَانَتْ تَحِيضُ فِي كُلِّ شَهْرٍ وَحَيْضُهَا مُسْتَقِيمٌ
أبو عقيل بفتح العين وهو يحيى بن المتوكل مديني لا يحتج بحديثه وقيل إنه لم يرو عن بهية إلا هو
إِنَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ اسْتُحِيضَتْ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ
في إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد اختلف في الاحتجاج به
تَدَعُ الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي
أبو اليقظان هذا هو عثمان بن عمير الكوفي ولا يحتج بحديثه
الْمُسْتَحَاضَةُ إِذَا انْقَضَى حَيْضُهَا اغْتَسَلَتْ كُلَّ يَوْمٍ
غريب
إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَنْتَظِرَ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
مرسل
أَنَّهَا كَانَتْ مُسْتَحَاضَةً ، وَكَانَ زَوْجُهَا يُجَامِعُهَا
في سماع عكرمة من أم حبيبة وحمنة نظر وليس فيها ما يدل على سماعه منهما
فَأَصْلِحِي مِنْ نَفْسِكِ ، ثُمَّ خُذِي إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَاطْرَحِي فِيهِ مِلْحًا
ضعفه بمحمد بن إسحاق
حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ دَاوُدَ المَهرِيُّ وَعَبدُ المَلِكِ بنُ شُعَيبٍ عَنِ ابنِ وَهبٍ نَحوَ هَذَا الحَدِيثِ قَالَ قَامَ المُسلِمُونَ
منقطع عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة لم يدرك عمار بن ياسر
إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ
وفي إسناد هذه الرواية رجل مجهول
قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ ، أَلَا سَأَلُوا إِذْ لَمْ يَعْلَمُوا ، فَإِنَّمَا شِفَاءُ الْعِيِّ السُّؤَالُ
فيه الزبير بن خريق قال الدارقطني ليس بالقوي
أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا
سكت عنه
أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا
ما قاله الخطابي ففيه نظر فإن جهالة اسم الصحابي غير مؤثرة في صحة الحديث
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ
فيه مجهول لأن من أخبر الأوزاعي بهذا الحديث ليس بمذكور فيه
إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلِهِ الْأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ
طريقي أبي داود كلاهما ضعيف أما الأول ففي إسناده مجهول وأما الثاني فأعله بابن عجلان
إِذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ
فيه محمد بن عجلان وفيه مقال لم يحتجا به والثاني فيه مجهول
إِذَا وَطِئَ الْأَذَى بِخُفَّيْهِ فَطَهُورُهُمَا التُّرَابُ
طريقي أبي داود كلاهما ضعيف أما الأول ففي إسناده مجهول وأما الثاني فأعله بابن عجلان
اغْسِلِي هَذِهِ وَأَجِفِّيهَا وَأَرْسِلِي بِهَا إِلَيَّ
غريب
نَزَلَ جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي بِوَقْتِ الصَّلَاةِ فَصَلَّيْتُ مَعَهُ
والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجه بنحوه ولم يذكروا رؤيته لصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذه الزيادة في قصة الإسفار رواتها عن آخرهم ثقات والزيادة من الثقة مقبولة
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أُمَرَاءُ تَشْغَلُهُمْ أَشْيَاءُ عَنِ الصَّلَاةِ لِوَقْتِهَا حَتَّى يَذْهَبَ وَقْتُهَا
سكت عنه
إِنَّهُ كَتَبَ إِلَى بَنِيهِ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دُورِنَا
سكت عنه
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
وأنكر علي ابن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس وفي إسناده عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي مولاهم المكي وثقه يحيى بن معين وتكلم فيه غير واحد
مَنْ أَتَى الْمَسْجِدَ لِشَيْءٍ فَهُوَ حَظُّهُ
في إسناد هذا الحديث عثمان بن أبي العاتكة الدمشقي وقد ضعفه غير واحد
رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ بَصَقَ عَلَى الْبُورِيِّ ثُمَّ مَسَحَهُ بِرِجْلِهِ
في إسناده فرج بن فضالة وهو ضعيف
يَا أَبَا الْقَاسِمِ . فِي رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ زَنَيَا مِنْهُمْ
فيه رجل من مزينة وهو مجهول
مُرُوا أَوْلَادَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ
سكت عنه
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
أبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله يعني فيكون مجهولا ويضعف الحديث من أجله وكذا
الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَى صَوْتِهِ
وأبو يحيى هذا لم ينسب فيعرف حاله
أَقَامَهَا اللهُ وَأَدَامَهَا
في إسناده رجل مجهول وشهر بن حوشب تكلم فيه غير واحد ووثقه الإمام أحمد ويحيى بن معين
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ
في إسناده أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي وهو ضعيف والحديث أخرجه ابن ماجه بنحوه وإسناده أمثل وفيه نظر
مَنْ سَمِعَ الْمُنَادِيَ فَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنَ اتِّبَاعِهِ عُذْرٌ
في إسناده أبو جناب يحيى بن أبي حية الكلبي وهو ضعيف
مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ
القاسم أبو عبد الرحمن فيه مقال
الصَّلَاةُ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ خَمْسًا وَعِشْرِينَ صَلَاةً
في إسناده هلال بن ميمون الجهني الرملي كنيته أبو المغيرة قال يحيى بن معين ثقة وقال أبو حاتم الرازي ليس بقوي يكتب حديثه
فَذَلِكَ لَهُ سَهْمُ جَمْعٍ
فيه رجل مجهول