يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
كُلُّ مَوْلُودٍ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
حديث بصري صحيح
أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ
حديث بصري صحيح
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ نَسَمَةٍ تُولَدُ إِلَّا عَلَى الْفِطْرَةِ
حديث بصري صحيح
أَوَلَيْسَ خِيَارُكُمْ أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ
حديث بصري صحيح
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
حديث بصري صحيح
لَا ، وَإِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ سَائِلًا ، فَسَلِ الصَّالِحِينَ
صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ عَرْضًا ، وَيَشْرَبُ مَصًّا
ليس لإسناده عن سعيد أصل وليس بصحيح من جهة الإسناد عندهم
مَنْ يَتَكَفَّلُ لِي أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ وَأَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ
صحيح
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مَسعُودٍ المَقدِسِيُّ ثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَن عَاصِمٍ عَن أَبِي العَالِيَةِ عَن ثَوبَانَ
صحيح
مَنْ يَضْمَنُ لِي خَلَّةً فَأَضْمَنَ لَهُ الْجَنَّةَ
صحيح
كُلُّ عَرَفَةَ مَوْقِفٌ
يقولون إنه مما انفرد بوصله إسماعيل بن عياش ولم يتابع على ذلك وإنما هو مرسل وقال أحمد بن حنبل الصحيح فيه مرسل هو عندنا ليس من طريق إسماعيل بن عياش
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ
صحيح
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا عَمرُو بنُ عَونٍ أَنَا هُشَيمٌ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ
صحيح
إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا
صحيح
إِنَّ بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ
صحيح
جَالَسْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ
صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَجْلِسُ فِي مُصَلَّاهُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ
صحيح
كَانَ يَجْلِسُ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
صحيح
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ
صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ
صحيح
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يَقْعُدُ فِي مَجْلِسِهِ
صحيح
كَانَ " لَا يَقُومُ مِنْ مُصَلَّاهُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
صحيح
جَالَسْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ فَكَانَ أَصْحَابُهُ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ
صحيح
كَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ
صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ لَمْ يَقُمْ مِنْ مَجْلِسِهِ
صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ
صحيح
جَالَسْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ فِي الْمَسْجِدِ
صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُطِيلُ الصَّمْتَ
صحيح
كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ
صحيح
لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ يَوْمًا يَقُومُ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الْفَجْرَ
صحيح
كُنَّا نَذْكُرُ عِنْدَهُ الْأَشْعَارَ فَنَضْحَكُ وَيَبْتَسِمُ
صحيح
أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، وَكَانَ طَوِيلَ الصَّمْتِ ، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يُنَاشِدُونَ الشِّعْرَ عِنْدَهُ
صحيح
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الْفَجْرَ ثُمَّ يَقْعُدُ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ
صحيح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَنْبَعِثُ فِي الضَّحِكِ
صحيح
كَانَ لَا يَقُومُ مِنْ مَكَانِهِ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
صحيح
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أثر صحيح
يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ
أثر صحيح
مَا أَنْكَرَ مَسْأَلَتَكَ يَا حَكِيمُ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أثر صحيح
يَا حَكِيمُ بْنَ حِزَامٍ ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
أثر صحيح
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي
أثر صحيح