يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ ، قَالَ : الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أ
هذا حديث حسن في التفسير المرفوع صحيح من نقل أهل المدينة
مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ حَتَّى الشَّوْكَةُ تُصِيبُهُ إِلَّا كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً
لم يختلف الرواة عن مالك في هذا الحديث في الموطأ وتفرد فيه ابن وهب فيه بإسناد آخر عن مالك عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة وسائر أصحاب مالك يروونه عنه عن يزيد بن خصيفة كما في الموطأ ورو
تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ
صحيح
إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ رَأَيْتُمُوهُ يَمْشِي إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ جَمِيعٌ
صحيح
تَكُونُ هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُفَرِّقَ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوهُ
صحيح
إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي هَنَاتٌ وَهَنَاتٌ
صحيح
أَنَّ امْرَأَةً رَكِبَتِ الْبَحْرَ فَنَذَرَتْ أَنْ تَصُومَ شَهْرًا ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَصُومَ
هذا الحديث ليس ذلك الحديث وأن الرجل المذكور فيه ليس سعد بن عبادة والله أعلم على أن هذا الحديث مضطرب وقد كان ابن عباس يفتي بخلافه فدل على أنه غير صحيح عنه
أَلَا وَاتَّقُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّهُنَّ عِنْدَكُمْ عَوَانٍ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ
صحيح
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ
هذا الحديث ليس ذلك الحديث وأن الرجل المذكور فيه ليس سعد بن عبادة والله أعلم على أن هذا الحديث مضطرب وقد كان ابن عباس يفتي بخلافه فدل على أنه غير صحيح عنه
دَعِيهَا وَهَلْ يَكُونُ الشَّبَهُ إِلَّا مِنْ ذَلِكَ
كذلك رواه سائر من رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة لا عن عروة عن عائشة وهو الصحيح عندهم
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ فَقَالَ : تَرِبَتْ يَدَاكِ ، بِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا
كذلك رواه سائر من رواه عن هشام بن عروة عن أبيه عن زينب بنت أبي سلمة عن أم سلمة لا عن عروة عن عائشة وهو الصحيح عندهم
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ وَلَا تُعَذِّبُوا بِعَذَابِ اللهِ
والصحيح فيه حديث ابن عباس رواه حماد بن زيد وابن علية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس
مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ
والصحيح فيه حديث ابن عباس رواه حماد بن زيد وابن علية عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
والصحيح فيه ما في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
والصحيح فيه ما في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
الْوَلِيمَةُ حَقٌّ ، وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ
قد أعله في تاريخه وأشار إلى ضعفه في صحيحه
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ الدَّرَاوَردِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا
صحيح
أَلَا إِنَّ كُلَّ رِبًا مِنْ رِبَا الْجَاهِلِيَّةِ يُوضَعُ
صحيح
وَمَا قَد حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَينُ بنُ عَازِبِ بنِ شَبِيبِ بنِ غَرقَدَةَ
صحيح
مَنْ قَالَ فِي حَلِفِهِ : بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، فَلْيَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث صحيح ثابت
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
صحيح أيضا
سَجَدْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
صحيح أيضا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ ، قَالَ : إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
زعم الطحاوي تفرد مالك بقوله ولم تحصن أنكره عليه ابن عبد البر وغيره من الحفاظ بأنه لم يتفرد بها بل تابعه عليها ابن عيينة ويحيى بن سعيد الأنصاري عن ابن شهاب فهي صحيحة
أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ يُسْأَلُ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصَنْ ، قَالَ : فَاجْلِدُوهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا
زعم الطحاوي تفرد مالك بقوله ولم تحصن أنكره عليه ابن عبد البر وغيره من الحفاظ بأنه لم يتفرد بها بل تابعه عليها ابن عيينة ويحيى بن سعيد الأنصاري عن ابن شهاب فهي صحيحة
صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
صحيح لعكرمة عن ابن عباس
هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحَلَالُ مَيْتَتُهُ
أهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث ولو كان صحيحا عنده لوضعه في كتابه قال الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول
وَمَا قَد حَدَّثَنَا نَصَّارُ بنُ حَربٍ المِسمَعِيُّ البَصرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ مَهدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ
أهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث ولو كان صحيحا عنده لوضعه في كتابه قال الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول
الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ
أهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث ولو كان صحيحا عنده لوضعه في كتابه قال الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول
أَتَى رَجُلٌ مِنْ بَنِي مُدْلِجٍ النَّبِيَّ
أهل الحديث لا يحتجون بمثل إسناد هذا الحديث ولو كان صحيحا عنده لوضعه في كتابه قال الحديث عندي صحيح لأن العلماء تلقوه بالقبول
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
حديث صحيح
وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ حَدَّثَنَا وَرقَاءُ بنُ عُمَرَ اليَشكُرِيُّ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ
حديث صحيح
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا
حديث صحيح
حَدَّثَنَا جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا هُرَيمُ بنُ مِسعَرٍ الأَزدِيُّ التِّرمِذِيُّ حَدَّثَنَا الفُضَيلُ بنُ
حديث صحيح
حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ المِقدَامِ حَدَّثَنَا سُفيَانُ عَن عَمرِو بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءِ
حديث صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ النُّعمَانِ السَّقَطِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو مُصعَبٍ الزُّهرِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ إِبرَاهِيمَ
حديث صحيح
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الَّتِي أُقِيمَتْ لَهَا
حديث صحيح
وَحَدَّثَنَا أَبُو قُرَّةَ مُحَمَّدُ بنُ حُمَيدٍ الرُّعَينِيُّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ
حديث صحيح
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
حديث صحيح
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةُ
حديث صحيح
أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ
حديث ثابت صحيح لا يختلف في صحته