يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
صحيح
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ، وَإِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
صحيح
جَالَسْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ
صحيح
وَمَا جَاءَكَ عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ فَإِنَّمَا هُوَ رِزْقٌ رَزَقَكَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
مسند صحيح
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
يَا عَلِيُّ إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
غير صحيح
مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ
هو حديث ثابت مرفوع صحيح ومثله لا يكون رأيا
إِنَّ الرَّبَّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَتَدَلَّى مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ الْآخِرِ ، فَيَغْفِرُ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ الشِّرْكِ
حديث صحيح وطرقه كثيرة حسان شامية إلا أن قوله في هذا الحديث ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تغيب الشمس قد خالفه فيه غيره في هذا الحديث فقال ثم الصلاة مشهودة متقبلة حتى يصلى العصر وهذا أ
قُلْتُ : مَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : طِيبُ الْكَلَامِ ، وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ
حديث صحيح وطرقه كثيرة حسان شامية إلا أن قوله في هذا الحديث ثم الصلاة محضورة مشهودة حتى تغيب الشمس قد خالفه فيه غيره في هذا الحديث فقال ثم الصلاة مشهودة متقبلة حتى يصلى العصر وهذا أ
إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ فَاقْضِ عَنْهُ
صحيح
نَعَمْ قُومُوا لَهَا فَإِنَّكُمْ لَسْتُمْ تَقُومُونَ لَهَا إِنَّمَا تَقُومُونَ إِعْظَامًا لِلَّذِي يَقْبِضُ النُّفُوسَ
صحيح ثابت
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيَّ
صحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللهِ إِلَيَّ
هو حديث حسن صحيح ثابت
إِذَا أَتَيْتُمْ عَلَى أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَلَا تُصَلُّوا فِيهَا
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى من حديث أبي هريرة والبراء وجابر بن سمرة وعبد الله بن مغفل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواترا وأحسنها حديث البراء وحديث عبد الله بن مغف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُمَا مُحْرِمَانِ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
لَمَّا أُصِيبَ أَصْحَابُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ
هذا محال تدفعه العقول لمخالفته الأصول وإنما الرواية الصحيحة والله أعلم رواية من روى في أرواح الشهداء كأنها طير لا في جوف طير
إِنَّمَا أُمِرْتُمْ بِالْوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ
حديث صحيح
لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ
صحيح من حديث الزهري
إِنَّمَا جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ
حديث الزهري في الشفعة حديث صحيح معروف
أَفَتَّانٌ أَنْتَ
حديث ثابت صحيح لا يختلف في صحته
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ صَدَقَةٌ
ليس بصحيح
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
روى قصة أسماء هذه جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر في الحديث الطويل وهو حديث صحيح
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
إسناده صحيح
إِذَا أَفْلَسَ الرَّجُلُ فَوَجَدَ الْبَائِعُ سِلْعَتَهُ بِعَيْنِهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا
حديث صحيح عند أهل النقل ثابت
مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ
إسناده صحيح
آجَرَكِ اللهُ أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لِأَجْرِكِ
صحيح
مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ
مسند صحيح
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن عُبَيدِ اللهِ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَن عُمَرَ
فهذا عمر قد روى في بكاء الحي على الميت مثل رواية ابنه سواء وهذا حديث ثابت عن عمر صحيح الإسناد لا مقال فيه لأحد وقد رواه عن ابن مليكة جماعة منهم أيوب السختياني وغيره
الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ مَا نِيحَ عَلَيْهِ أَوْ مَا بُكِيَ عَلَيْهِ
فهذا عمر قد روى في بكاء الحي على الميت مثل رواية ابنه سواء وهذا حديث ثابت عن عمر صحيح الإسناد لا مقال فيه لأحد وقد رواه عن ابن مليكة جماعة منهم أيوب السختياني وغيره
يَا عُمَرُ مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ ، وَلَا إِشْرَافِ نَفْسٍ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ
مسند صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَن نَافِعٍ عَن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ عَن أَبَانَ
هذا حديث صحيح احتج به وذهب إليه جماعة من أئمة أهل الحجاز
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَن نَافِعٍ عَن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ عَن أَبَانَ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقِ بنِ بُكَيرٍ قَالَ نَا عَبدُ الأَعلَى بنُ عَبدِ الأَعلَى قَالَ نَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ عَن أَبَانَ عَن عُثمَانَ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
وَحَدَّثَنَاهُ مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن نَافِعٍ عَن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ عَن أَبَانَ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِردَاسٍ الأَنصَارِيُّ قَالَ نَا عُمَرُ بنُ يُونُسَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ أَبِي سُلَيمَانَ عَن يَحيَى
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحُ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
قَالَ أَحمَدُ قَالَ إِسحَاقُ قَالَ فُلَيحٌ وَحَدَّثَنِي عَبدُ الأَعلَى وَعَبدُ الجَبَّارِ ابنَا نُبَيهِ بنِ وَهبٍ عَن أَبِيهِمَا عَن
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ عَبدَةَ قَالَ نَا سُفيَانُ بنُ عُيَينَةَ عَن أَيُّوبَ بنِ مُوسَى عَن نُبَيهِ بنِ وَهبٍ عَن أَبَانَ بنِ عُثمَانَ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد