يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
عَرِّفْهَا عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ ، وَاذْكُرْهَا لِكُلِّ مَنْ يَأْتِي مِنَ الشَّأْمِ
مسند صحيح
قَدْ أُجِرْتَ فِي صَدَقَتِكَ ، وَخُذْهَا بِمِيرَاثِكَ
مسند صحيح معمول به
مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ
قد روى هذا الحديث زهير بن معاوية عن عبيد الله بن عمر بإسناده وقال فيه فإن لم يكن له مال عتق نصيبه وهذا موافق لما قال أبو أسامة وهو الصحيح لاجتماع الجماعة الحفاظ من أصحاب عبيد الله
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ
هذا حديث مسند صحيح
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ
هذا حديث مسند صحيح
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ أُتِيَ بِامْرَأَةٍ قَدْ وَلَدَتْ فِي سِتَّةِ أَشْهُرٍ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَمَ
صحيح الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
الحديث المسند الصحيح الإسناد حديث ابن عمر وهذا أثبت ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في معناه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ ثَمَنُهُ ثَلَاثَةُ دَرَاهِمَ
حديث الربع دينار لأنه حديث مدني صحيح رواه جماعة الأئمة بالمدينة وترك حديث ابن عمر لما رآه والله أعلم من اختلاف الصحابة في المجن
مَا طَالَ عَلَيَّ وَمَا نَسِيتُ : الْقَطْعُ فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا
هذا حديث مسند بالدليل الصحيح
إِذَا بَلَغْتَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ ، فَلَعَنَ اللهُ الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ
هذا خبر منقطع ويتصل من وجه صحيح
أَنَّ فِي النَّفْسِ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ
صحيح
أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ رَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى
الحديث محفوظ لأبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن شهاب وهو حديث صحيح
وَكَانَ قُتِلَ أَشْيَمُ خَطَأً
هذا الحديث عند جماعة أهل العلم صحيح معمول به غير مختلف فيه
إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ
ليس بمجهول يعني أبا ليلى وقد روى عنه محمد بن إسحاق ومالك وحديثه هذا متصل إن شاء الله صحيح وسماع أبي ليلى من سهل صحيح ولأبي ليلى رواية عن عائشة وجابر
تَحَاجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى
هذا حديث صحيح ثابت من جهة الإسناد لا يختلفون في ثبوته
كُلُّ شَيْءٍ بِقَدَرٍ
أكثر رواة الموطأ يروونه كما روى يحيى وهو حديث غريب من حديث طاوس عن ابن عمر لا أعلمه روي من غير هذا الوجه وهو صحيح
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ
هذا حديث مسند صحيح وإن كان ظاهره في هذا الإسناد الانقطاع وقد سمع ذلك محمد بن كعب من معاوية
أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى اللهُ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ
هذا حديث صحيح وإن كان ظاهره من رواية مالك في الموطأ الانقطاع
لَا تَغْضَبْ
هكذا رواه جماعة الرواة عن مالك في الموطأ مرسلا وهو الصحيح فيه عن مالك
لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
وقد ذكرنا في التمهيد الاختلاف على مالك وعلى ابن شهاب في إسناد هذا الحديث وأوضحنا أن الصحيح فيه ما في الموطأ
تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ
حديث سهيل مسند صحيح حسن
لَا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
وقد روى جابر بن عبد الله في هذا الباب مثل ما رواه أبو هريرة وحديث أبي هريرة وحديث جابر هذان صحيحان ثابتان
إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيَمِينِ
وهذا حديث صحيح بين في معناه كامل حسن مستغن عن القول
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
هذا الحديث في الموطأ موقوف عند جماعة الرواة إلا أن بشر بن عمر رواه عن مالك وهو حديث محفوظ عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مسندا صحيحا ولصحته مرفوعا ذكرناه والحمد لله
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
وهو الصحيح عن مالك موقوف
خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ
ورواه محمد بن يحيى الذهلي عن بشر بن عمر عن مالك عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة موقوفا لم يتجاوز به أبا هريرة وهو الصحيح في رواية مالك
نَهَى عَنْ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ أَوْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ
هو صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَغْلِقُوا الْبَابَ وَأَوْكُوا السِّقَاءَ
هذا خبر صحيح من رواية العراقيين والمكيين مشهور وقد روى معناه المدنيون في المفقود إلا أنهم لم يذكروا معنى اختطاف الجن للرجل ولا ذكروا تخيير المفقود بين المرأة والصداق
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
لم يختلف الرواة للموطأ في هذا الحديث عن مالك وهو حديث صحيح
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
هذا حديث صحيح مجتمع على صحته
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْثًا قِبَلَ السَّاحِلِ ، فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
فقد روي من وجوه كثيرة كلها ثابتة صحيحة
يَا ابْنَ أَخِي أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ
وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى من حديث أبي هريرة والبراء وجابر بن سمرة وعبد الله بن مغفل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواترا وأحسنها حديث البراء وحديث عبد الله بن مغف
أَلَا تَسْتَرْقُونَ لَهُ مِنَ الْعَيْنِ
هذا حديث مرسل عند جميع الرواة عن مالك في الموطأ وهو حديث صحيح يستند معناه من طرق ثابتة
لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ حَتَّى الشَّوْكَةُ
حديث مسند صحيح عام
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
هذا حديث صحيح
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُصِبْ مِنْهُ
ذكر حديثا وقال أما معناه فصحيح محفوظ عن أبي هريرة من وجوه وذكره
امْسَحْهُ بِيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ ، وَقُلْ : أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللهِ وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ
حديث مسند صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِإِحْفَاءِ الشَّوَارِبِ
هذا هو الصحيح عن مالك في إسناد هذا الحديث كما رواه يحيى وسائر الرواة عن مالك
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ
وأما إسناد مالك عن أبي حازم فصحيح وليس في شيء من الأسانيد عن أبي إدريس ولا عن أبي مسلم مثله ولا ما يلحق به
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ وَالْمُتَزَاوِرِينَ
حديث صحيح الإسناد