يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ
أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي لم يسمع من عائشة وحديثه عنها مرسل
إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ
هو حديث مجتمع على صحته وأصح أسانيده محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة
يَا أَبَةِ ، مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح
تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ مَرَّةً ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ
لم يذكر فيه هشام بن عروة من رواية مالك وغيره القرء وهشام أحفظ من الذي خالفه في ذلك
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
انفرد بهذا الحديث عمر بن ثابت الأنصاري وهو من ثقات أهل المدينة
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ
انفرد به عمر ابن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري
فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً
أسانيدها كلها صحاح
إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ
أنكروه عليه وضعفوه من أجله يعني محمد بن ثابت
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ فِي مَرَضِهِ
سقط من هذا الحديث ومن حديث مالك قوله فيه ليس له مال غيرهم وهو لفظ محفوظ في هذا الحديث عند الجميع
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا
ليس إسناد حديثه بالقائم وقد أنكر بعضهم صحبته
يُبْطِئُ أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ
كذا روي مرفوعا وهو عندي وهم لا أدري ممن وإنما القصة محفوظة لعمر لا للنبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ
هو حديث لا يجيء إلا من وجه واحد وإسناده فيه لين
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
هذا الحديث خطأ
كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ
ليس بالقوي
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لا يصح
اللَّهُمَّ ، الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
إِذَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ فَآذِنُونِي
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأعرج ومحمد بن زياد وغيرهم وهي ثابتة وسائر الطرق في هذا الحديث كلها حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
وقد روى هذا الحديث عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو خطأ والله أعلم
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
وقد روى هذا الحديث عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو خطأ والله أعلم وإنما يحفظ للزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن لا عن أبي سلمة
أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ
في إسناده الزبيدي وروايته هذه خطأ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَبْرًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِدَفْنٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَلَقِيتُ عُمَرَ
حديث كوفي جيد الإسناد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا
فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختل
كُنْتُ نَصْرَانِيًّا ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
حديث كوفي جيد الإسناد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
حديثها من جهة الإسناد أثبت
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
هذا حديث انفرد به عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو ثقة وأنكره عليه شعبة
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ
ليس بالقوي
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ
لم يثبت عن جماعة وفيه اضطراب
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ
فيه اضطراب ولا يثبته جماعة
أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ
مضطرب الإسناد لا يثبته جماعة من أهل الحديث
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
حديث أنس لم يأت إلا من طريق أيوب السختياني عن أنس ولم يسمع أيوب من أنس عندهم شيئا
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
وكلها معلولة الأسانيد لا يثبتها أهل العلم بالحديث
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً
من طرق معلولة لا تصح
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
انفرد به محمد بن مسلم من بين أصحاب عمرو بن دينار وما انفرد به فليس بالقوي
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ
هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم