المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
المعجم الأوسط

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ

أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي لم يسمع من عائشة وحديثه عنها مرسل

المعجم الأوسط

إِنَّ مِنْ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ يُتَّقَى لِشَرِّهِ

هو حديث مجتمع على صحته وأصح أسانيده محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة

المعجم الأوسط

يَا أَبَةِ ، مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا

قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح

المعجم الأوسط

تَغْتَسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ مَرَّةً ، ثُمَّ تَتَوَضَّأُ

لم يذكر فيه هشام بن عروة من رواية مالك وغيره القرء وهشام أحفظ من الذي خالفه في ذلك

المعجم الأوسط

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ

انفرد بهذا الحديث عمر بن ثابت الأنصاري وهو من ثقات أهل المدينة

المعجم الأوسط

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ ، فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ

انفرد به عمر ابن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري

المعجم الأوسط

فَضْلُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ سَبْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً

أسانيدها كلها صحاح

المعجم الأوسط

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ السَّلَامَ إِلَّا أَنِّي لَمْ أَكُنْ عَلَى طُهْرٍ

أنكروه عليه وضعفوه من أجله يعني محمد بن ثابت

المعجم الأوسط

أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ سِتَّةَ أَعْبُدٍ فِي مَرَضِهِ

سقط من هذا الحديث ومن حديث مالك قوله فيه ليس له مال غيرهم وهو لفظ محفوظ في هذا الحديث عند الجميع

المعجم الأوسط

طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ

الأسانيد متواترة به وهي صحاح

المعجم الأوسط

قِوَامُ أُمَّتِي بِشِرَارِهَا

ليس إسناد حديثه بالقائم وقد أنكر بعضهم صحبته

المعجم الأوسط

يُبْطِئُ أَحَدُكُمْ ، ثُمَّ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ وَيُؤْذِيهِمْ

كذا روي مرفوعا وهو عندي وهم لا أدري ممن وإنما القصة محفوظة لعمر لا للنبي صلى الله عليه وسلم

المعجم الأوسط

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ

هو حديث لا يجيء إلا من وجه واحد وإسناده فيه لين

المعجم الأوسط

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ

هذا الحديث خطأ

المعجم الأوسط

كُنَّا نُجَمِّعُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَرْجِعُ فَنَقِيلُ

ليس بالقوي

المعجم الأوسطضعيف

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

لا يصح

المعجم الأوسط

اللَّهُمَّ ، الْقَ طَلْحَةَ تَضْحَكُ إِلَيْهِ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ

قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب

المعجم الأوسط

إِذَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ فَآذِنُونِي

قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب

المعجم الأوسط

أَحْصُوا هِلَالَ شَعْبَانَ لِرُؤْيَةِ رَمَضَانَ

فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأعرج ومحمد بن زياد وغيرهم وهي ثابتة وسائر الطرق في هذا الحديث كلها حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم

المعجم الأوسط

أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ

وقد روى هذا الحديث عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو خطأ والله أعلم

المعجم الأوسط

أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ

وقد روى هذا الحديث عن الزبيدي عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة وهو خطأ والله أعلم وإنما يحفظ للزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن لا عن أبي سلمة

المعجم الأوسط

أَيُّمَا امْرِئٍ أَفْلَسَ وَعِنْدَهُ مَالُ امْرِئٍ بِعَيْنِهِ

في إسناده الزبيدي وروايته هذه خطأ

المعجم الأوسط

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى قَبْرًا حَدِيثَ عَهْدٍ بِدَفْنٍ ، فَسَأَلَ عَنْهُ

قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب

المعجم الأوسط

أَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، فَلَقِيتُ عُمَرَ

حديث كوفي جيد الإسناد

المعجم الأوسط

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا

فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختل

المعجم الأوسط

كُنْتُ نَصْرَانِيًّا ، فَأَهْلَلْتُ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

حديث كوفي جيد الإسناد

المعجم الأوسط

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ

حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري

المعجم الأوسط

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ كَمَا قَالَ

حديث معاوية مضطرب الألفاظ

المعجم الأوسط

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ

هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم

المعجم الأوسط

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ

حديثها من جهة الإسناد أثبت

المعجم الأوسط

الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ

هذا حديث انفرد به عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو ثقة وأنكره عليه شعبة

المعجم الأوسط

صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَمْعٍ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ

ليس بالقوي

المعجم الأوسط

أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ

لم يثبت عن جماعة وفيه اضطراب

المعجم الأوسط

أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ

فيه اضطراب ولا يثبته جماعة

المعجم الأوسط

أَيُّهَا الْمُصَلِّي وَحْدَهُ ، هَلَّا كُنْتَ وَصَلْتَ الصَّفَّ

مضطرب الإسناد لا يثبته جماعة من أهل الحديث

المعجم الأوسط

كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً

حديث أنس لم يأت إلا من طريق أيوب السختياني عن أنس ولم يسمع أيوب من أنس عندهم شيئا

المعجم الأوسط

كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً

وكلها معلولة الأسانيد لا يثبتها أهل العلم بالحديث

المعجم الأوسط

كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً

من طرق معلولة لا تصح

المعجم الأوسط

لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ

انفرد به محمد بن مسلم من بين أصحاب عمرو بن دينار وما انفرد به فليس بالقوي

المعجم الأوسط

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سَحُولِيَّةٍ

هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم