يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَحَقٌّ مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختل
يَا بُنَيَّ ، اكْتُمْ سِرِّي تَكُنْ مُؤْمِنًا
هذه الأحاديث كلها من أحاديث الشيوخ لا يحتج بمثلها
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ لِجَنَائِزِكُمْ دُونَ الْهَرْوَلَةِ
إسناد هذا الحديث ليس بالقوي لأن أبا ماجد ويحيى الجابر ضعيفان
عَلَيْكُمْ بِالْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ لِجَنَائِزِكُمْ دُونَ الْهَرْوَلَةِ
هذه أحاديث كوفية لا يقوم بأسانيدها حجة
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وقد روى وهب الله بن راشد عن يونس عن الزهري في هذا حديثا أخطأ في إسناده ومتنه وكذلك رواه محمد بن بكر البرساني عن يونس عن الزهري عن أنس وهذا خطأ لا شك فيه لا أدري ممن جاء وإنما رواية
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ خَالَتَهُ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
مَنِ الرَّجُلُ ؟ " فَقُلْتُ : عِكْرَاشُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، قَالَ : " ارْفَعْ فِي النَّسَبِ
إسناده ضعيف لا يحتج بمثله وأهل العلم ينكرونه
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَبَايَعَهَا عَلَى أَنَّكِ لَا تَزْنِينَ ، وَلَا تَسْرِقِينَ ، وَلَا تَئِدِينَ فَتُبْدِينَ أَوْ تُخْفِينَ
ليس إسناده بالقائم
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ بِشَيْءٍ
رواه جماعة من الثقات عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ بِشَيْءٍ
ليس دون عمرو بن شعيب في هذا الحديث من يحتج به
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ يَمْشُونَ أَمَامَ الْجِنَازَةِ
وقد روى وهب الله بن راشد عن يونس عن الزهري في هذا حديثا أخطأ في إسناده ومتنه وكذلك رواه محمد بن بكر البرساني عن يونس عن الزهري عن أنس وهذا خطأ لا شك فيه لا أدري ممن جاء وإنما رواية
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ
حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا
رَأَتْ فِي الْمَنَامِ ، أَنَّهُ سَقَطَ فِي حُجْرَتِهَا ثَلَاثَةُ أَقْمَارٍ
مراسيل سعيد بن المسيب صحاح
اقْضِ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إرساله أشهر
لَا عَلَيْكُمَا ، صُومَا يَوْمًا مَكَانَهُ
حديث ابن وهب أيضا عن جرير بن حازم عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة إلا أن غير جرير إنما يرويه عن يحيى بن سعيد عن الزهري وقد تقدمت علل حديث الزهري في ذلك
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ كَمَثَلِ نَهَرٍ غَمْرٍ عَذْبٍ بِبَابِ رَجُلٍ
تفرد به ابن وهب
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةُ يُخْرِجُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَسْجِدِ
ليس هذا الحديث مما يحتج به لضعفه
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
صححه
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
زهير بن محمد ضعيف عند الجميع كثير الخطأ لا يحتج به
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
لا يصح مرفوعا
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
انفرد به زهير بن محمد لم يروه مرفوعا غيره وهو ضعيف لا يحتج بما ينفرد به
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ
لم يرفعه إلا زهير بن محمد وحده وهو ضعيف عند الجميع كثير الخطأ لا يحتج به
طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ
مظاهر بن أسلم انفرد بهذا الحديث وهو ضعيف
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ، ثُمَّ عُمَرُ
قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى الْجَدَّةَ السُّدُسَ
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ بِالتُّرَابِ
كل ما يروى عن عمار في هذا مضطرب مختلف فيه
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ بِالتُّرَابِ
قال أبو عمر أكثر الآثار المرفوعة عن عمار في هذا الحديث إنما فيها ضربة واحدة للوجه واليدين وكل ما يروى في هذا الباب عن عمار فمضطرب مختلف فيه وذهبت طائفة من أهل الحديث إلى أن أصح حدي
قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ
إرساله أشهر
هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ
في سنده اضطراب
رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَلَّا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ
هذه الأثر ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا أقوى من مرسل صفوان
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، فَيَفْتِلُ قَلَائِدَهَا
هو حديث مجتمع على إسناده
مَا لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرَّةٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا صَافَحَنِي
إسناد ليس بالقوي
بِحَسْبِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ
ليست بالقوية
أُهْدِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا
هو حديث مجتمع على إسناده
السَّيْرُ بِهَا دُونَ الْخَبَبِ
هذه أحاديث كوفية لا يقوم بأسانيدها حجة
السَّيْرُ بِهَا دُونَ الْخَبَبِ
إسناد هذا الحديث ليس بالقوي لأن أبا ماجد ويحيى الجابر ضعيفان
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولِيَّةٍ
هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ
أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي لم يسمع من عائشة وحديثه عنها مرسل