يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختل
قُلْتُ لِأَبِي : يَا أَبَتِ ، مَنْ خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا ؟ قَالَ : " أَبُو بَكْرٍ
قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ هَاتَانِ الصَّلَاتَانِ : صَلَاةُ الصُّبْحِ وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ
ليس بالقوي لا يحتج بمثله
إِنَّ أَثْقَلَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ هَاتَانِ الصَّلَاتَانِ : صَلَاةُ الصُّبْحِ وَصَلَاةُ الْعِشَاءِ
واحتجوا بحديث أبي بصير عن أبي بن كعب مرفوعا بذلك وهو حديث ليس بالقوي
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
قد اختلف على الأعمش في إسناد هذا الحديث
اسْتَغْفِرُوا لِمَاعِزِ بْنِ مَالِكٍ
ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ هَيْبَةُ النَّاسِ أَنْ يَقُولَ فِي الْحَقِّ
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
إِنِّي قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا
انفرد به محمد بن إسحاق عن سلمة بن كهيل وليس لسلمة عن ابن بريدة غير هذا الحديث
الرِّجْلُ جُبَارٌ
هذا حديث لا يوجد عند أحد من أصحاب الزهري إلا سفيان بن حسين وهو عندهم فيما ينفرد به لا تقوم به حجة
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
انفرد به عمر ابن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
انفرد بهذا الحديث عمر بن ثابت الأنصاري وهو من ثقات أهل المدينة
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
قال ابن معين وعلي بن المديني عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عمر ورجاله ثقات
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
ذكر علي في هذا الحديث غير محفوظ ولا يصح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
لا يصح
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
حديث أسامة ومعقل بن سنان وأبي هريرة معلولة كلها لا يثبت منها شيء من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
معلولة لا يثبت شيء منها من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
حديث أسامة ومعقل بن سنان وأبي هريرة معلولة كلها لا يثبت منها شيء من جهة النقل
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
إِنْ صَدَقَ الْأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
طرق صحاح
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
من رفعه أحفظ وأثبت وأرفع ممن وقفه
ثَلَاثٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ
عبد الله بن حكيم هو أبو بكر الداهري مدني مجتمع على ضعفه
لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ ، فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ
ليس هذا الإسناد بالقوي
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
الصواب في هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير ما رواه عنه الأوزاعي وحرب بن شداد وحسين المعلم وشيبان فإنهم اتفقوا فيه فرووه عن يحيى عن سالم عن عائشة لا ذكر فيه لأبي سلمة
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
من رفعه أحفظ وأثبت وأرفع ممن وقفه
الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
روي هذا المعنى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه كثيرة من حديث أبي هريرة والبراء بن عازب وجابر بن سمرة وعبد الله بن معقل وكلها بأسانيد حسان وأكثرها تواتر
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
من رفعه أحفظ وأثبت وأرفع ممن وقفه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا
قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
حديث يدور على أبي شيبة إبراهيم بن عثمان جد بني أبي شيبة وليس بالقوي
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرَ
ضعفه برواية أبي شيبة جد ابن أبي شيبة
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
هذا حديث انفرد به عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو ثقة وأنكره عليه شعبة
لَا تُصَلُّوا فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
فيه يونس بن بكير وهو ليس ممن يحتج به عن هشام بن عروة فيما خالفه فيه مالك
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا
طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا لِحَجَّتِهِ وَعُمْرَتِهِ
هذا الحديث خطأ
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
فيها ضعف
أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ
ليس هذا الإسناد عندهم بالقوي
أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ
يدور على أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية عن أبي وقد تكلم في هذا الإسناد
أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ
لا يخلو إسناد منها عن علة
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْنَا لَهُ تَوْرًا مِنْ صُفْرٍ ، فَتَوَضَّأَ
أصح حديث في الباب