يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِذَا اجْتَمَعْتُمَا فَهُوَ لَكُمَا ، وَأَيُّكُمَا خَلَتْ بِهِ فَهُوَ لَهَا
حديث مرسل عند بعض أهل العلم لأنه لم يذكر فيه سماع لقبيصة من أبي بكر ولا شهود لتلك القصة
كَانَ إِذَا كَبَّرَ رَفَعَ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ
وقال ابن عمر كان يرفع يديه حذو منكبيه وهو أثبت ممن روى حذو أذنيه يعني هذا
هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عِنْدَ الْأَذَانِ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
هَكَذَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عِنْدَ الْأَذَانِ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
فَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ - قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
فَإِذَا قَالَ : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ - قَالَ : وَأَنَا أَشْهَدُ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالِسٌ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ جَالِسٌ ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اللهُ أَكْبَرَ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ مُعَاوِيَةَ ، فَلَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ عِنْدَ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي لِلصَّلَاةِ ، فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ كَمَا قَالَ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ قَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ وَبِلَالٌ يُؤَذِّنُ فَلَمَّا قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ وَبِلَالٌ يُؤَذِّنُ فَلَمَّا قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ نَبِيُّ اللهِ : اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِهِ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، فَيَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
إِنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى قَوْلِهِ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، فَيَقُولُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
وعلى هذا التخريج تصح الأحاديث في ذلك لأنها منقولة بأسانيد صحاح والحمد لله
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ كَبَّرَ كَنَحْوِ تَكْبِيرِهِ ، وَتَشَهَّدَ كَنَحْوِ تَشَهُّدِهِ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ لَمَّا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ كَبَّرَ كَنَحْوِ تَكْبِيرِهِ ، وَتَشَهَّدَ كَنَحْوِ تَشَهُّدِهِ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
مَنْ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ فَقَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : اللهُ أَكْبَرُ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
وعلى هذا التخريج تصح الأحاديث في ذلك لأنها منقولة بأسانيد صحاح والحمد لله
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
وعلى هذا التخريج تصح الأحاديث في ذلك لأنها منقولة بأسانيد صحاح والحمد لله
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ حِينَ سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتَشَهَّدَ تَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا يَتَشَهَّدُ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَتَشَهَّدَ تَشَهَّدَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا يَتَشَهَّدُ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ فَأَعْتِقْهَا
ورواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم قال قلت يا رسول الله إنا كنا حديثي عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون
ذَاكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ ، فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ
ورواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم قال قلت يا رسول الله إنا كنا حديثي عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون
إِنَّ صَلَاتَنَا هَذِهِ لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ
ورواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم قال قلت يا رسول الله إنا كنا حديثي عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون
كَانَ غَازِيًا تَبُوكَ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، هَلْ لَكَ فِي جِنَازَةِ
أسانيد هذا الحديث ليست بالقوية
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ