يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
كُلُّ غُلَامٍ رَهِينَةٌ بِعَقِيقَتِهِ ، يُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ السَّابِعِ
أنكروا حديث همام وقالوا هذا وهم من همام لأنه لم يقل أحد في ذلك الحديث ويدمى غيره وإنما قالوا ويحلق رأسه ويسمى
الدَّجَّالُ خَارِجٌ ، وَهُوَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ
في حديث مالك أعور العين اليمنى والله أعلم وحديث مالك أثبت من جهة الإسناد
كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً حِيَالَ وَجْهِهِ
ليست بالقوية
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطاة وليس ممن يحتج به
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطاة وليس ممن يحتج به
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ
حديث غريب لا يجيء إلا بهذا الإسناد
يُحِلُّ عِرْضَهُ : أَنْ يَشْكُوَهُ
حديث غريب لا يجيء إلا بهذا الإسناد
أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ بِتَبُوكَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، اشْهَدْ جِنَازَةَ مُعَاوِيَةَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْمُزَنِيِّ
أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
كَانَ قَتْلُ أَشْيَمُ الضِّبَابِيُّ خَطَأً
غريب من حديث مالك جدا
أَنَا ابْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ " . قَالَ : مُحَمَّدٌ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
طرق صحاح
دُونَكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ " . فَقَالَ : مَنْ خَلَقَكَ ، وَمَنْ خَلَقَ مَنْ قَبْلَكَ ، وَمَنْ هُوَ خَالِقٌ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : " اللهُ
طرق صحاح
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طرق صحاح
فَيَمَسُّ ذَكَرَهُ أَوَ أَرْشَهُ ؟ قَالَ : " " هُوَ مِنْكَ
محمد بن جابر يضعف
إِنِّي أَكُونُ فِي الصَّلَاةِ فَأَمَسُّ ذَكَرِي بِيَدِي ، قَالَ : " هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ
محمد بن جابر يضعف
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَرَأَيْتَ إِذَا مَسَّ أَحَدُنَا ذَكَرَهُ يَتَوَضَّأُ ؟ قَالَ : " لَا ، إِنَّمَا هُوَ مُضْغَةٌ مِنْكَ
أيوب بن عتبة يضعف
إِنَّ الْكُتُبَ كَانَتْ تَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ
بحديث من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ما ذكروا وهو حديث لا يحتج بمثله لضعفه عند أهل العلم بالحديث وقد ذكرته في التمهيد وذكرت العلة فيه
يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنَ الْمُبَاشَرَةِ
لم يسمع أبو عبيدة من أبيه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَبدِ العَزِيزِ ثَنَا حَجَّاجٌ ثَنَا حَمَّادٌ عَن حَمَّادٍ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ وَابنِ مَسعُودٍ مِثلَهُ
مرسل
تَعْتَدُّ عِدَّةَ الْمُطَلَّقَةِ
ليس بشيء عن علي خاصة لأنه لم يأت إلا من هذا الوجه وهو منقطع لا يثبت مثله
مَنْ شَاءَ لَاعَنْتُهُ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ الَّتِي فِي سُورَةِ النِّسَاءِ الْقُصْرَى
روي مثله عن علي بن أبي طالب من وجه منقطع أنه قال في الحامل المتوفى عنها زوجها عدتها آخر الأجلين
صَلَّيَا خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ
رويت التسليمتان عن علي من وجوه صحاح
إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، لَا وَاللهِ مَا بِهَذَا أَفْتَيْتُ ، وَلَا هَذَا أَرَدْتُ ، وَلَا أَحْلَلْتُ مِنْهَا إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ مِنَ الْمَيْتَةِ وَالدَّمِ وَلَحْمِ الْخِنْزِي
هذه الآثار كلها عن ابن عباس معلولة لا تجب بها حجة من جهة الإسناد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ
أصح شيء في هذا الباب حديث ابن عباس وعائشة أربع ركعات في أربع سجدات
كَانَ يَجْهَرُ بِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
هذا الحديث والله أعلم إنه روي عن ابن عباس من فعله لا مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
لَيْسَ لِلنِّسَاءِ فِي عُقْدَةِ النِّكَاحِ شَيْءٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ
صالح مولى التوءمة ضعيف لا يحتج به
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ
صالح مولى التوأمة ليس بالقوي
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُغِيرَةِ ثَنَا النُّعمَانُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ عَن سُفيَانَ
صالح مولى التوءمة ضعيف لا يحتج به
حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ نَائِلَةَ الأَصبَهَانِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُغِيرَةِ ثَنَا النُّعمَانُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ عَن سُفيَانَ
صالح مولى التوأمة ليس بالقوي
أَنَّ الثَّلَاثَ كَانَتْ تُجْعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لم يتابع عليه طاوس قال جمهور العلماء أن حديث طاوس في قصة أبي الصهباء لا يصح معناه
كَانَ الطَّلَاقُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَسَنَتَيْنِ مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ طَلَاقُ الثَّلَاثِ وَاحِدَةٌ
لم يتابع عليه طاوس قال جمهور العلماء أن حديث طاوس في قصة أبي الصهباء لا يصح معناه
تَعْلَمُ أَنَّهَا كَانَتِ الثَّلَاثُ تُجْعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَثَلَاثًا مِنْ إِمَارَةِ عُمَرَ
لم يتابع عليه طاوس قال جمهور العلماء أن حديث طاوس في قصة أبي الصهباء لا يصح معناه