يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَ عَنْهَا
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
أَلَا أُنْبِئُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة
لَأَنْ يَقُومَ أَحَدُكُمْ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنَّ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
روى ابن عيينة هذا الحديث مقلوبا فجعل في موضع زيد بن خالد أبا جهيم وفي موضع أبي جهيم زيد بن خالد والقول عندنا قول مالك وقد تابعه الثوري وغيره
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
أن من أذن فهو يقيم ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه لين يدور على الإفريقي عبد الرحمن بن زياد
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
إسناد فيه لين يدور على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي
إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
إسناد فيه لين يدور على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي
يَا بِلَالُ ، إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ أَذَّنَ ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ
أن من أذن فهو يقيم ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه لين يدور على الإفريقي عبد الرحمن بن زياد
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
أن من أذن فهو يقيم ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه لين يدور على الإفريقي عبد الرحمن بن زياد
أَذِّنْ يَا أَخَا صُدَاءٍ " ، فَأَذَّنْتُ وَأَنَا عَلَى رَاحِلَتِي
إسناد فيه لين يدور على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
في إسناده نظر
الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ
إنه مرسل
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى أُمِّي
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَ لَهُ مُعْتَمَلٌ ، بَيْنَ مَنْزِلِهِ وَمُعْتَمَلِهِ خَمْسَةُ أَنْهَارٍ
محفوظ من طرق صحاح ثابتة
إِذَا حُضِرَتْ فَآذِنُونِي
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ " ، قَالُوا : مَا لَنَا مِنْ بَيِّنَةٍ ، قَالَ : " فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ " ، قَالُوا : لَا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ
هذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أهل المدينة عنه أثبت إن شاء الله وهم به أقعد ونقلهم أصح عند أهل العلم
أَنَّهُ حَضَرَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا
أنكروه على ابن عيينة في حديث ابن شهاب عن سهل
أَنَّهُ شَهِدَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا
أنكروه على ابن عيينة في حديث ابن شهاب عن سهل
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ
في إسناده ضعف
لَا يَكْفِي أَحَدَكُمْ دُونَ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
قَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ : وَاللهِ إِنِّي لَأَرَى صَاحِبَكُمْ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِقَضَاءِ الْحَاجَةِ
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
يَا مُعَاذُ ، لَا تَكُنْ فَتَّانًا ، إِمَّا أَنْ تُصَلِّيَ مَعِي ، وَإِمَّا أَنْ تُخَفِّفَ عَنْ قَوْمِكَ
هذا لفظ منكر لا يصح عن أحد يحتج بنقله
فِي الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ، فَضَرَبَ لَنَا قُبَّتَيْنِ عِنْدَ دَارِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، فَكَانَ بِلَالٌ يَأْتِينَا بِفِطْرِنَا
اضطربوا فيه
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
وهذا مرسل في الموطأ عند جماعة الرواة وهو مسند عن مالك من حديثه عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو محفوظ من حديث أنس ومن حديث سويد بن النعمان الأنصار
اللهُ أَكْبَرُ ، أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
وهذا مرسل في الموطأ عند جماعة الرواة وهو مسند عن مالك من حديثه عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو محفوظ من حديث أنس ومن حديث سويد بن النعمان الأنصار
حَدَّثَنَا وَردُ بنُ أَحمَدَ بنِ لَبِيدٍ البَيرُوتِيُّ ثَنَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ ثَنَا الأَوزَاعِيُّ عَن
صح عن جابر
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلَاءَ فَلْيَتَمَسَّحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
ذكرها وغيرها ثم قال هذه الآثار كلها المرسل منها والمسند وهي صحاح
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ
أسانيد حسان