يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِشَهَادَةِ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ
إرساله أشهر
لَا يَمْنَعْ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِهِ
ورواه هشام بن يوسف الصنهاجي عن معمر ومالك عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة فوهم فيه والله أعلم وليس يصح فيه عن مالك ولا عن معمر ذكر أبي سلمة
الرَّهْنُ يُرْكَبُ إِذَا كَانَ مَرْهُونًا
هذا الحديث ترده أصول يجتمع عليها وآثار ثابتة لا يختلف في صحتها
إِنَّهَا دَاءٌ ، وَلَيْسَتْ بِدَوَاءٍ
صححه
بَعَثَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا ، فَقَطَعَ مِنْهُ عِرْقًا ثُمَّ كَوَاهُ عَلَيْهِ
غريب
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
ليس فيه حجة ومرسل الزهري ومكحول أشبه من مرسل الحجاج
مَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ السَّبْتِ
ليس فيه حجة ومسند الحجاج بن أرطاة مما ينفرد به ليس بالقوي فكيف مرسله
لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ الزَّهْوِ وَالرُّطَبِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
وهو حديث يروى متصلا من وجوه صحاح كثيرة منها حديث وذكر حديث أبي هريرة
لَمْ أَرَ أَحَدًا كَانَ أَعْجَلَ إِفْطَارًا مِنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ
هذا أصح عن سعيد
يَا رَسُولَ اللهِ ، جِئْتُكَ لِأَسْأَلَكَ عَنْ أَحْنَاشِ الْأَرْضِ ، مَا تَقُولُ فِي الْأَرْنَبِ ؟ قَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
لا يحتج بمثله لضعف إسناده ولا يعرج عليه لأنه يدور على عبد الكريم بن أبي المخارق وليس يرويه غيره وهو ضعيف متروك الحديث
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ ؟ قَالَ : وَمَنْ يَأْكُلُ الضَّبُعَ
لا يحتج بمثله لضعف إسناده ولا يعرج عليه لأنه يدور على عبد الكريم بن أبي المخارق وليس يرويه غيره وهو ضعيف متروك الحديث
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ ، فَقَالَ : أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
سُئِلَ عَلِيٌّ عَنِ الْجَرَادِ فَقَالَ : هُوَ طَيِّبٌ كَصَيْدِ الْبَحْرِ
ضعيف
نَهَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَقُولُ نَهَاكُمْ - عَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ
الحديث في النهي عنه محفوظ في حديث علي هذا من وجوه
رَأَيْتُ عَلِيًّا يَمْشِي فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ بِالْمَدَائِنِ
لا يثبت
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْشِيَ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُهُ
ليث بن أبي سليم ضعيف ليس بحجة
لَا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى [نَقْشِ] خَاتَمِي هَذَا
أخبرنا خلف بن أحمد ومحمد بن إبراهيم وعبد الرحمن بن يحيى قالوا حدثنا أحمد بن مطرف قال حدثنا محمد بن عمر بن لبابة قال حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن أبي أوي
اتَّخَذَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ
أخبرنا خلف بن أحمد ومحمد بن إبراهيم وعبد الرحمن بن يحيى قالوا حدثنا أحمد بن مطرف قال حدثنا محمد بن عمر بن لبابة قال حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن أبي أوي
كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كَفِّهِ
أخبرنا خلف بن أحمد ومحمد بن إبراهيم وعبد الرحمن بن يحيى قالوا حدثنا أحمد بن مطرف قال حدثنا محمد بن عمر بن لبابة قال حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن أبي أوي
نَهَى عَنْ لُبْسَتَيْنِ وَعَنْ مَجْلِسَيْنِ
لا يحتج به لضعفه
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِي يُتَّقَى مَخَافَةَ فُحْشِهِ
هو حديث مجتمع على صحته وأصح أسانيده محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة
آخِرُ مَا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ : إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ
هذا حديث ثابت لا يختلف في صحته ومن رواه عن ربعي عن حذيفة فقد أخطأ فيه
اتَّقُوا الْغَضَبَ ، فَإِنَّهَا جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي قَلْبِ ابْنِ آدَمَ
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ
هذا الحديث خطأ ويقولون إن الخطأ فيه من أبي مالك الأشجعي ورواية منصور عندهم صواب رواها شعبة والثوري وشريك وغيرهم عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري ولا يصح في هذا الحديث عندهم غ
أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُقْعَدَ بَيْنَ الشَّمْسِ وَالظِّلِّ
لا يحتج به لضعفه
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ مَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ
هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطاة وليس ممن يحتج به
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَى رَجُلًا بِمِائَةٍ مِنَ الْإِبِلِ
هذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أهل المدينة عنه أثبت إن شاء الله وهم به أقعد ونقلهم أصح عند أهل العلم
الرِّجْلُ جُبَارٌ
هذا حديث مرسل
رُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَجُلٌ قَتَلَ امْرَأَةً ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَوْلِيَائِهَا : إِنْ شِئْتُمْ فَأَدُّوا نِصْفَ الدِّيَةِ
لا يصح لأن الشعبي لم يلق عليا
أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ قَتَلَ عَبْدَهُ مُتَعَمِّدًا ، فَجَلَدَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِائَةَ [جَلْدَةٍ
في إسناده من لا يحتج به لضعفه وسوء نقله
الْكُبْرَ الْكُبْرَ ، فَقَالَ لَهُمْ : تَأْتُونَ بِالْبَيِّنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ
هذه رواية أهل العراق عن بشير بن يسار في هذا الحديث ورواية أهل المدينة عنه أثبت إن شاء الله وهم به أقعد ونقلهم أصح عند أهل العلم
أَنْشُدُ اللهَ رَجُلًا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذَا عِلْمٌ إِلَّا قَامَ بِهِ ، فَقَامَ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ بِالْقِصَّةِ ، فَقَالَ : سَحِقَ وَبَعُدَ
هذا خبر منقطع
أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا فَقَتَلَهَا
هانئ بن حزام أو حرام مجهول وحديثه هذا لا حجة فيه لضعفه وهذا لا يصح مثله عن عمر والله أعلم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ
الشعبي لم يسمع من ابن مسعود وهذا الحديث عندهم ضعيف
اللُّوطِيُّ بِمَنْزِلَةِ الزَّانِي
أصح الروايات فيه حد اللوطي عن إبراهيم أنه كالزاني
دَعَانَا عُمَرُ فِي فِتْيَانٍ مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ فِي إِمَاءٍ زَنَيْنَ مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ
هذا أصح من حديث آخر
فِي الْمُلَاعِنِ يُكَذِّبُ نَفْسَهُ
لا يصح عندي عن الشعبي وكذلك لا يصح إن شاء الله عن غيره
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج