يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
مرسل لأن سليمان بن يسار لم يسمع من عبد الله بن حذافة
أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
هذا وإن كان مرسلا فإنه حديث يتصل من غير ما وجه
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
هذا حديث انفرد به موسى بن علي عن أبيه وما انفرد به فليس بالقوي وذكر يوم عرفة في هذا الحديث غير محفوظ
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ عِيدُ أَهْلِ الْإِسْلَامِ وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه
إِذَا عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ فَخَشِيتَ عَلَيْهِ مَوْتًا فَانْحَرْهَا
حديث هشام بن عروة عن أبيه عن ناجية أصح من هذا الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الضَّبُعَ مِنَ الصَّيْدِ ، وَجَعَلَ فِيهِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الضَّبُعَ مِنَ الصَّيْدِ ، وَجَعَلَ فِيهِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ الضَّبُعَ مِنَ الصَّيْدِ ، وَجَعَلَ فِيهِ إِذَا أَصَابَهُ الْمُحْرِمُ كَبْشًا
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
كَانَ يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
ضعيف
كَانَ يَصُومُ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ
ضعيف
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ أَوْ سُلْطَانٍ مُرْشِدٍ
حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لَا وَلِيَّ لَهُ
الحجاج بن أرطاة ليس في الزهري بحجة وأجمعوا على أنه كان يدلس ويحدث عن الثقات بما لم يسمع عنهم إذا سمعه منهم
تُسْتَأْمَرُ النِّسَاءُ فِي أَبْضُعِهِنَّ
إسناد كلهم ثقات عدول
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن خِلَاسٍ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
ضعيف لا يصح لأن خلاسا يروي عن علي مناكير ولا يصحح روايته أهل العلم بالحديث ومرسل قتادة عنه أضعف
تَزَوَّجَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
لا تقوم به حجة لضعف إسناده
لَا مَهْرَ بِأَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
وروي عن الشعبي عن علي مثله ولا يصح أيضا عن علي
لَا مَهْرَ بِأَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
منقطع
لَا مَهْرَ بِأَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
ضعيف
أَنْ يُؤَجِّلَ الْعِنِّينَ سَنَةً مِنْ يَوْمِ يُرْفَعُ إِلَيْهِ
خبر عمر رواه المدنيون والكوفيون والبصريون ولم يختلفوا عنه فيه
يُؤَجَّلُ سَنَةً لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا مِنْ يَوْمِ يُرْفَعُ إِلَى السُّلْطَانِ
خبر عمر رواه المدنيون والكوفيون والبصريون ولم يختلفوا عنه فيه
سُئِلَ عَنِ الرَّضَاعِ فَقَالَ : لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
رفع هذا الحديث حماد بن سلمة عن هشام وتوقيفه أصح
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن هِشَامِ بنِ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن حَجَّاجِ بنِ حَجَّاجٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِمِثلِهِ
رفع هذا الحديث حماد بن سلمة عن هشام وتوقيفه أصح
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عُروَةَ عَن أَبِيهِ عَن حَجَّاجِ بنِ حَجَّاجٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ بِمِثلِهِ
رفع هذا الحديث حماد بن سلمة عن هشام وتوقيفه أصح
آخِرُ الْأَجَلَيْنِ
روي مثله عن علي بن أبي طالب من وجه منقطع أنه قال في الحامل المتوفى عنها زوجها عدتها آخر الأجلين
آخِرُ الْأَجَلَيْنِ
روي مثله عن علي بن أبي طالب من وجه منقطع أنه قال في الحامل المتوفى عنها زوجها عدتها آخر الأجلين
إِذَا قَذَفَهَا بِالزِّنَى إِنْ شَاءَ أَكْذَبَ نَفْسَهُ وَجُلِدَ ، وَرُدَّتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ
لا يصح عندي عن الشعبي وكذلك لا يصح إن شاء الله عن غيره
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَّقَ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ
أنكروه على ابن عيينة في حديث ابن شهاب عن سهل
إِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ وَأُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ
لا يصح عندي عن الشعبي وكذلك لا يصح إن شاء الله عن غيره
أَنَّ عُمَرَ أَجَازَ طَلَاقَ السَّكْرَانِ بِشَهَادَةِ نِسْوَةٍ
إسناده فيه لين
نَقِفُهُ عَلَى بِدْعَتِهِ
لا يصح عن عمر
كَانَ يَقُولُ فِي الْبَتَّةِ : ثَلَاثٌ
منقطع
إِنَّمَا هُوَ فُرْقَةٌ وَفَسْخٌ
شذوذ في الرواية
عِدَّةُ الْمُخْتَلِعَةِ حَيْضَةٌ
ليس بالقوي
لَا يَأْخُذُ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا
روي عن علي بن أبي طالب بإسناد منقطع لا يأخذ منها أكثر مما أعطاها
حَدَّثَنَا ابنُ إِدرِيسَ عَن لَيثٍ عَنِ الحَكَمِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
روي عن علي بن أبي طالب بإسناد منقطع لا يأخذ منها أكثر مما أعطاها
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَاهَا
روي عن علي بن أبي طالب بإسناد منقطع لا يأخذ منها أكثر مما أعطاها
إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ ، فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ
لا يصح ذلك عنه
يُوقَفُ
انفرد به ابن عيينة وما أظنه رواه عن سليمان بن يسار غير يحيى بن سعيد
لَا نُجِيزُ قَوْلَ الْمَرْأَةِ فِي دِينِ اللهِ
ليس بقوي الإسناد
لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ
ليس بقوي الإسناد