يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَهْدَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا
هو حديث مجتمع على إسناده
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَن سُفيَانَ عَن مَنصُورٍ وَالأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ عَنِ الأَسوَدِ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
هو حديث مجتمع على إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
هذا عندي غلط في مطر
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ
وتعقبه ابن عبد البر بالانقطاع بأن سليمان لم يسمع من أبي رافع
أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهَا أَيُشْعِرُ
هو حديث مجتمع على إسناده
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْعَرَ
هو حديث مجتمع على إسناده
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ مِنًى أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
هذا حديث انفرد به موسى بن علي عن أبيه وما انفرد به فليس بالقوي وذكر يوم عرفة في هذا الحديث غير محفوظ
كَانَ يَتَطَيَّبُ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
سَأَلْتُ عَائِشَةَ بِأَيِّ شَيْءٍ طَيَّبْتِ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
بَسَطَتْ يَدَيْهَا وَقَالَتْ : طَيَّبْتُهُ بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ مُحْرَمَهُ حِينَ أَحْرَمَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
رَأَيْتُ عَائِشَةَ تَنْكُتُ فِي مَفَارِقِهَا الطِّيبَ قَبْلَ أَنْ تُحْرِمَ ثُمَّ تُحْرِمُ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِ بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
جَدَّتُهُ وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : أُمُّهُ - جَعَلَتْ عَلَيْهَا الْمَشْيَ فَمَشَتْ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ إِلَى السُّقْيَا عَجَزَتْ
روى عطاء عن ابن عمر خلاف رواية مالك عنه في حديث عروة بن أذينة ورواية عطاء أصح عند أهل العلم بالحديث
لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
ما انفرد به الحجاج بن أرطاة فلا حجة فيه
لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ
هذا لا حجة فيه عند أهل العلم بالحديث لانفراد الحجاج به وما انفرد به فليس بحجة عندهم ثم ذكر حديثا ثم قال وهذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأةأى حديثنا
الْحَجُّ جِهَادٌ ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ
هذا منقطع ولا حجة فيه
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
منكر ليث بن أبي سليم ضعيف
تَمَتَّعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ
حديث ليث هذا منكر
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّبُعِ كَبْشًا يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ
انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرْمُلُ إِذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ
فإن ما ذكره عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابن عمر أيضا فالآثار به متواترة محفوظة صحاح وأهل العلم كلهم قائمون به
حَدَّثَنَا ابنُ عُيَينَةَ عَن عَبدَةَ بنِ أَبِي لُبَابَةَ عَن شَقِيقِ بنِ سَلَمَةَ عَنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن عُمَرَ بِمِثلِهِ
حديث كوفي جيد الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَن شَقِيقٍ عَنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ عَن عُمَرَ بِمِثلِهِ كذا في طبعة دار القبلة وطبعة دار الرشد وقال محقق
حديث كوفي جيد الإسناد
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَنَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
في إسناه الحجاج وهو ضعيف عندهم ليس بحجة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا
في إسناه الحجاج وهو ضعيف عندهم ليس بحجة
أَنَّهُ طَافَ لَهُمَا طَوَافًا وَاحِدًا
اعتلوا في حديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بأن قالوا أخطأ فيه الدراوردي لأن الجماعة رووه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قوله ولم يرفعوه
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَزِيدُ يَوْمَ الزِّيَارَةِ عَلَى طَوَافٍ وَاحِدٍ
اعتلوا في حديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بأن قالوا أخطأ فيه الدراوردي لأن الجماعة رووه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قوله ولم يرفعوه
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وجوه صحاح
خُذْ عَنْكَ يَا أَخَا بَنِي سَعْدٍ ، قَالَ : فَإِنَّا وَجَدْنَا فِي كِتَابِكَ وَأَمَرَتْنَا رُسُلُكَ أَنْ نَحُجَّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ ، فَأَنْشُدُكَ أَهُوَ أَمَرَكَ بِذَلِكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
طرق صحاح
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا
طرقه كثيرة جدا صحاح كلها
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ : الْحَيَّةَ ، وَالْعَقْرَبَ
يزيد بن أبي زياد ليس بحجة فيما انفرد به
مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ حَجِّهِ أَوْ أَخَّرَهُ فَلْيُهْرِقْ لِذَلِكَ دَمًا
ليست الرواية عنه بذلك بالقوية
أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا أَيُعَرَّفُ بِالْبَدَنَةِ ؟ قَالَ : فَقَالَتْ : نَعَمْ
هو حديث مجتمع على إسناده
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
هذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأة عن ابن المنكدر عن جابر
كَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يَرْمُلُ إِذَا أَهَلَّ مِنْ مَكَّةَ
فإن ما ذكره عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابن عمر أيضا فالآثار به متواترة محفوظة صحاح وأهل العلم كلهم قائمون به
مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا كَفَاهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ
اعتلوا في حديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بأن قالوا أخطأ فيه الدراوردي لأن الجماعة رووه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قوله ولم يرفعوه