يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
معلولة لا يثبت شيء منها من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حديث أسامة ومعقل بن سنان وأبي هريرة معلولة كلها لا يثبت منها شيء من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حديث أسامة ومعقل بن سنان وأبي هريرة معلولة كلها لا يثبت منها شيء من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
معلولة لا يثبت شيء منها من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حديث أسامة ومعقل بن سنان وأبي هريرة معلولة كلها لا يثبت منها شيء من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
لا يصح
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلَا تُفْطِرُوا
لا يصح عن علي رحمه الله
كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَائِبًا بِالسَّوَادِ فَأَبْصَرُوا الْهِلَالَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَفْطَرُوا
حديث أبي وائل أصح من حديث النخعي لأنه متصل وحديث النخعي منقطع
كَانَ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ غَائِبًا بِالسَّوَادِ فَأَبْصَرُوا الْهِلَالَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ فَأَفْطَرُوا
منقطع فالنخعي لم يدرك عمر
إِنَّ الْأَهِلَّةَ بَعْضُهَا أَكْبَرُ مِنْ بَعْضٍ ، فَإِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا
حديث أبي وائل أصح من حديث النخعي لأنه متصل وحديث النخعي منقطع
أُغْمِيَ عَلَيْنَا هِلَالُ شَوَّالٍ ، فَأَصْبَحْنَا صِيَامًا
أبو عمير بن أنس فيقال إنه ابن أنس بن مالك واسمه عبد الله ولم يرو عنه غير أبي بشر ومن كان هكذا فهو مجهول لا يحتج به
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
أعله
كُنَّا بِخَانِقِينَ ، فَأَهْلَلْنَا هِلَالَ رَمَضَانَ فَمِنَّا مَنْ صَامَ وَمِنَّا مَنْ أَفْطَرَ
حديث أبي وائل أصح من حديث النخعي لأنه متصل وحديث النخعي منقطع
أَتَيْنَا ابْنَ مَسْعُودٍ فِي دَارِهِ فَوَجَدْنَاهُ فَوْقَ الْبَيْتِ فَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ : صَدَقَ اللهُ وَرَسُولُهُ
أبو الصلت في هذا الإسناد مجهول
يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنَا بِهَا ، قَالَ : لَوْ أُذِنَ لِي فِيهَا لَأَخْبَرْتُكُمْ وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي إِحْدَى السُّبُعَيْنِ
هكذا قال الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد وهو خطأ وإنما هو مالك بن مرثد عن أبيه ولم يقم الأوزاعي إسناد هذا الحديث ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له
رَمَضَانُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأعرج ومحمد بن زياد وغيرهم وهي ثابتة وسائر الطرق في هذا الحديث كلها حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم
كَانَتْ لَا تَعُودُ الْمَرِيضَ مِنْ أَهْلِهَا وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ
اختلف فيهما أصحاب الزهري عليه
كَانَتْ لَا تَعُودُ الْمَرِيضَ مِنْ أَهْلِهَا وَهِيَ مُعْتَكِفَةٌ
الحديث محفوظ
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ
انفرد بهذا الحديث عمر بن ثابت الأنصاري وهو من ثقات أهل المدينة
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتَّةِ أَيَّامٍ مِنْ شَوَّالٍ
انفرد به عمر ابن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوْمِ هَذَيْنِ الْيَوْمَيْنِ
ليس في هذا الباب عن عمر وعثمان وعلي أصح من هذا الإسناد
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْأَضْحَى وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ : أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
هذا حديث انفرد به موسى بن علي عن أبيه وما انفرد به فليس بالقوي وذكر يوم عرفة في هذا الحديث غير محفوظ
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ الْأَضْحَى وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ : أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ
محفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجوه
أَرْسَلَ أَبُو قِلَابَةَ إِلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ يَسْأَلُهُ عَنْ رَجُلٍ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مُتَعَمِّدًا
هذه الرواية عندي وهم عن سعيد
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ
حديث ضعيف لا يحتج به
مَنْ أَفْطَرَ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ رُخْصَةٍ
حديث ضعيف
تَصَدَّقْنَ يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ
رواه شعبة عن الحكم عن وائل بن مهانة عن عبد الله عن النبي عليه السلام نحوه ورواه المسعودي عن الحكم عن ذر عن وائل بن مهانة عن عبد الله موقوفا والصواب فيه رواية منصور عن ذر
لِلسَّائِلِ حَقٌّ
هذه أحاديث ليست بالقوية
لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ شَيْءٌ
حديث طاوس عندهم عن معاذ غير متصل ويقولون أن طاوسا لم يسمع من معاذ شيئا وقد رواه قوم عن طاوس عن ابن عباس عن معاذ إلا أن الذين أرسلوه أثبت من الذين أسندوه
لَيْسَ فِي أَقَلَّ مِنْ خَمْسَةِ أَوْسَاقِ [تَمْرٍ وَلَا حَبٍّ] صَدَقَةٌ
لم يقل أحد في هذا الحديث من حب غير إسماعيل بن أمية عن محمد بن يحيى بن حبان عن يحيى بن عمارة عن أبي سعيد الخدري وقد قيل إن هذا الحديث ليس يأتي من وجه لا مطعن فيه ولا علة عن أبي سعيد
أَدِّيَنَّ الْعُشْرَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ احْمِهَا لِي . قَالَ : فَحَمَاهَا لِي
حديث منقطع لم يسمع سليمان بن موسى من أبي سيارة ولا يعرف أبو سيارة هذا ولا تقوم بمثله حجة
لَمْ أُومَرْ فِيهَا بِشَيْءٍ
حديث طاوس عندهم عن معاذ غير متصل ويقولون أن طاوسا لم يسمع من معاذ شيئا وقد رواه قوم عن طاوس عن ابن عباس عن معاذ إلا أن الذين أرسلوه أثبت من الذين أسندوه
كَانَ يَرَى فِي الْحُلِيِّ زَكَاةً
وروي عن ابن عمر وعائشة وأسماء وجابر رضي الله عنهم أن لا زكاة في الحلي وعن جماعة من التابعين بالمدينة والبصرة مثل ذلك وقال الثوري وأبو حنيفة وأصحابه والأوزاعي في ذلك كله الزكاة وروي
فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ حَتَّى فِي الْخَاتَمِ
وروي عن ابن عمر وعائشة وأسماء وجابر رضي الله عنهم أن لا زكاة في الحلي وعن جماعة من التابعين بالمدينة والبصرة مثل ذلك وقال الثوري وأبو حنيفة وأصحابه والأوزاعي في ذلك كله الزكاة وروي
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ ، كَانَ خُدُوشًا أَوْ كُدُوحًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هذا الحديث إنما يدور على حكيم بن جبير وهو متروك الحديث
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ
مدار الحديث على سعيد بن المسيب عن عتاب وهو مرسل لأن عتابا مات قبل مولد ابن المسيب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ عَتَّابَ بْنَ أَسِيدٍ أَنْ يَخْرُصَ الْعِنَبَ
انفرد به عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري عن سعيد وليس بالقوي
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
في هذا الحديث عندي نظر
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ
منقطع ولكن معناه متصل من وجوه حسان
قَالَ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ يَوْمَ الْجَمَلِ : ارْمُسُونِي فِي الْأَرْضِ رَمْسًا
من طرق كثيرة صحاح عن زيد بن صوحان