يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
اجْتَمَعَ عِيدَانِ فِي عَهْدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، فَصَلَّى بِهِمُ الْعِيدَ ، ثُمَّ صَلَّى بِهِمُ الْجُمُعَةَ صَلَاةَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا
روي في هذا الباب عن ابن الزبير وعطاء قول منكر أنكره فقهاء الأمصار ولم يقل به أحد منهم
صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ ، وَالْجُمُعَةُ رَكْعَتَانِ
قال ابن معين وعلي بن المديني عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عمر ورجاله ثقات
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
مضطرب الإسناد لا يثبته جماعة من أهل الحديث
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
فيه اضطراب ولا يثبته جماعة
صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ
لم يثبت عن جماعة وفيه اضطراب
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
لم يثبت عن جماعة وفيه اضطراب
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فيه اضطراب ولا يثبته جماعة
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
فيه اضطراب ولا تثبته جماعة
أَنَّ رَجُلًا صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعِيدَ الصَّلَاةَ
مضطرب الإسناد لا يثبته جماعة من أهل الحديث
إِنَّ الْأَمَةَ قَدْ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ
أثبت مما روي عن عمر
إِنَّ الْأَمَةَ قَدْ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ
هو أثبت من حديث أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا في الزنا
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن حَجَّاجٍ عَن عِكرِمَةَ بنِ خَالِدٍ المَخزُومِيِّ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِمِثلِ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن شُعبَةَ
أثبت مما روي عن عمر
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن حَجَّاجٍ عَن عِكرِمَةَ بنِ خَالِدٍ المَخزُومِيِّ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بِمِثلِ حَدِيثِ وَكِيعٍ عَن شُعبَةَ
هو أثبت من حديث أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا في الزنا
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يُسِرُّ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ
صححه
كَانَ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ يُسِرُّ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ
صححه
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
ولحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولحديث واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تصلوا إلى الق
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
لم يقله أحد عن ابن عمر غير علي وأنكروه عليه وكان يحيى بن معين يضعف حديثه هذا ولا يحتج به ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر بدون ذكر النهار
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ
لم يقله أحد عن ابن عمر غيره وأنكروه عليه
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قُنُوتِ عُمَرَ فِي الْفَجْرِ
روي ذلك عنه من وجوه متصلة صحاح
مَا أَدْرَكْتَ مَعَ الْإِمَامِ فَهُوَ أَوَّلُ الصَّلَاةِ
صح عن هم
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
روى الثقات الحفاظ أن أبا بكر كان خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بصلاته والناس قيام يصلون بصلاة أبي بكر فهذه زيادة حافظ وصف الحال وأتى بالحديث على وجهه
ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْمِخْضَبِ
روى الثقات الحفاظ أن أبا بكر كان خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بصلاته والناس قيام يصلون بصلاة أبي بكر فهذه زيادة حافظ وصف الحال وأتى بالحديث على وجهه
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكَادُ أَنْ يَسُبَّ الَّذِي يَنَامُ عَنِ الْعِشَاءِ
الإسناد الأول أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن علية عن أيوب عن ابن عمر عنه أجود من هذا
أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَنَامُ عَنْهَا - يَعْنِي الْعِشَاءَ - ؟ قَالَ : قَدْ كَانَ يَنَامُ وَيُوَكِّلُ مَنْ يُوقِظُهُ
إسناد جيد
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
هذا الحديث هو أثبت الأحاديث
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ليس عند أكثرهم بحجة
أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الصَّلَاةَ تُكْرَهُ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ
مرسل
صَلَاةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
حديث سليمان بن عتيق هذا لا حجة فيه لأنه مختلف في إسناده وفي لفظه وقد خالفه فيه من هو أثبت منه
لَعَنَ اللهُ أَقْوَامًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قول ابن شهاب فيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله يعني من حديث سعيد عن قتادة عن سعيد عن عائشة
الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ
رواه عبد الواحد بن زياد عن عمرو بن يحيى المازني عن أبيه عن أبي سعيد الخدري وهذا الحديث رواه ابن عيينة عن عمرو بن يحيى عن أبيه مرسلا فسقط الاحتجاج به عند من لا يرى المرسل حجة وليس م
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
المحفوظ في هذا الباب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات
فَمَا يُبْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّرَنِ
محفوظ من طرق صحاح ثابتة
إِنَّمَا مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ
محفوظ من طرق صحاح ثابتة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
حديث يدور على أبي شيبة إبراهيم بن عثمان جد بني أبي شيبة وليس بالقوي
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي رَمَضَانَ عِشْرِينَ رَكْعَةً ، وَالْوِتْرَ
ضعفه برواية أبي شيبة جد ابن أبي شيبة
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ مِنَ الضُّحَى
ذكر حديثا عن أنس ثم قال والأول أثبتأي حديثنا حديث زيد
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَرْسَخًا قَصَرَ الصَّلَاةَ
أبو هارون العبدي منكر الحديث عند جميعهم متروك لا يكتب حديثه وقد نسبه حماد بن زيد إلى الكذب قال وكان يروي بالغداة شيئا وبالعشي شيئا
أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ إِلَى النُّخَيْلَةِ فَصَلَّى بِهَا الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ
هذا إسناد فيه من الضعف والوهن ما لا خفاء به وجويبر متروك الحديث لا يحتج به لإجماعهم على ضعفه
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَقْصُرُ إِلَى الْأُبُلَّةِ
هو شبيل بن عزرة كوفي ثقة وأبو حبرة اسمه شيحة بن عبد الله كوفي ثقة
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَيَسِيرُ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ
اللجلاج وأبا الورد مجهولان ولا يعرفان في الصحابة ولا في التابعين