يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ عُثْمَانَ ، " وَرَّثَ امْرَأَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ
وأصح الروايات عنه أنه ورثها بعد انقضاء العدة
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَزَوْجُهَا الْعَاصُ بْنُ الرَّبِيعِ - يَعْنِي : مُشْرِكًا - ثُمَّ أَسْلَمَ بَعْدَ ذَلِكَ
هذا خبر متروك
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ
حديث عمرو بن شعيب تعضده الأصول
أَسْلَمَتْ زَيْنَبُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ زَوْجِهَا أَبِي الْعَاصِ بِسَنَةٍ
حجاج بن أرطاة لا يحتج بحديثه
مَا أَرَى عِدَّةَ الْأَمَةِ إِلَّا كَعِدَّةِ الْحُرَّةِ
ضعفه
أَنَّ مَوْلَاةً لِبَنِي عَدِيِّ بْنِ كَعْبٍ - يُقَالُ لَهَا : زَبْرَاءُ - حَدَّثَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ عِنْدَ عَبْدٍ
وفي حديث عروة في قصة زبراء أن الزوج كان عبدا ويشهد بصحة روايتها عن عائشة الحديث عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا لبعض بني مخزوم
كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِينَا حَيٌّ
وهي آثار ليست بالقوية
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَرْجُمُ الزَّانِيَ : الْإِمَامُ إِذَا كَانَ الِاعْتِرَافُ
ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد رواه ابن أبي ليلى وغيره عنه
أَنَّ عَلِيًّا : " جَلَدَ وَرَجَمَ
ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد رواه ابن أبي ليلى وغيره عنه
أَحْدَثَتْ وَلَائِدُ مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ ، فَأَمَرَ بِهِنَّ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِتْيَانًا مِنْ فِتْيَانِ قُرَيْشٍ فَجَلَدُوهُنَّ الْحَدَّ
هذا أصح من حديث آخر
أَحْدَثَتْ وَلَائِدُ لِلْإِمَارَةِ فَبَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ شَبَابًا مِنْ قُرَيْشٍ فَجَلَدُوهُنَّ الْحَدَّ
هذا أصح من حديث آخر
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " جَلَدَ وَلَائِدَ مِنَ الْخُمُسِ أَبْكَارًا فِي الزِّنَا
هذا كله صح
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ " جَلَدَ وَلَائِدَ مِنَ الْخُمُسِ أَبْكَارًا فِي الزِّنَا
هذا أصح من حديث آخر
أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، عَنِ الْأَمَةِ كَمْ حَدُّهَا
أثبت مما روي عن عمر
أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، عَنِ الْأَمَةِ كَمْ حَدُّهَا
هو أثبت من حديث أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا في الزنا
أَنَّهُ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ
هو أثبت من حديث أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا في الزنا
أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ ، عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : " أَلْقَتْ فَرْوَتَهَا وَرَاءَ الدَّارِ
هو أثبت من حديث أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا في الزنا
أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ ، عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : " أَلْقَتْ فَرْوَتَهَا وَرَاءَ الدَّارِ
أثبت مما روي عن عمر
أَنَّ عُمَرَ كَانَ " يَحُدُّ فِي التَّعْرِيضِ بِالْفَاحِشَةِ
صح عن عمر
لَا يُحَرِّمُ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
رفع هذا الحديث حماد بن سلمة عن هشام وتوقيفه أصح
لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ
ثابت ليس فيه علة يجب بها دفعه
أَنَّهُ كَرِهَ بَعِيرًا بِبَعِيرَيْنِ نَسِيئَةً
الأسلمي ليس بالقوي
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
حديث قد اختلف في إسناده وفي معناه ولم يثبت فيه شيء
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
حديث قد اختلف في إسناده وفي معناه ولم يثبت فيه شيء
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ
هذا حديث انفرد به عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو ثقة وأنكره عليه شعبة
عَنْ كِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ ، فَقَالَ : " حَلَالٌ لَا بَأْسَ بِهِ
ذكروا أن أحاديث رافع في ذلك مضطربة الألفاظ مختلفة المعاني
إِذَا أَخَذْتَ وَاحِدًا مِنْهُمَا فَلَا يُفَارِقْكَ صَاحِبُكَ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ لَبْسٌ
لم يرو هذا الحديث أحد غير سماك بن حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عمر مسندا وسماك ثقة عند قوم مضعف عند آخرين كان ابن المبارك يقول سماك بن حرب ضعيف الحديث وكان مذهب علي فيه نحو هذا
رَأَيْتُ النَّاسَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُضْرَبُونَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الطَّعَامَ جُزَافًا أَنْ يَبِيعَهُ جُزَافًا
حديث محفوظ لسالم عن ابن عمر ليس الزهري عن حمزة عن ابن عمر
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ ، فَبِعْتُهَا مِنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ بِثَمَانِمِائَةٍ إِلَى أَجَلٍ
حديث يدور على امرأة مجهولة وليس عند أهل الحديث بحجة
يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، كَانَتْ لِي جَارِيَةٌ ، فَبِعْتُهَا مِنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ بِثَمَانِمِائَةٍ إِلَى أَجَلٍ
خبر لا يثبته أهل العلم بالحديث ولا هو مما يحتج به عندهم
سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : بِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ جَارِيَةً إِلَى الْعَطَاءِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَابْتَعْتُهَا مِنْهُ بِسِتِّمِائَةٍ
حديث يدور على امرأة مجهولة وليس عند أهل الحديث بحجة
سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ : بِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ جَارِيَةً إِلَى الْعَطَاءِ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، وَابْتَعْتُهَا مِنْهُ بِسِتِّمِائَةٍ
خبر لا يثبته أهل العلم بالحديث ولا هو مما يحتج به عندهم
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ
حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ومنهم من يرسله عن سعيد ومنهم من يجعله من قوله
لَا يَغْلَقُ الرَّهْنُ مِمَّنْ رَهَنَهُ
الأصح إرساله وإن وصل من جهات كثيرة فكلها معللة وزاد فيه بعض الرواة له غنمه وعليه غرمه واختلف في رفع هذه الزيادة وأنها من كلام ابن المسيب
أَيُّمَا رَجُلٍ بَاعَ رَجُلًا مَتَاعًا ، فَأَفْلَسَ الْمُبْتَاعُ
هو مرسل في جميع الموطآت التي رأينا وكذلك رواه جماعة الرواة عن مالك فيما علمنا مرسلا إلا عبد الرزاق فإنه رواه عن مالك عن الزهري عن أبي بكر عن أبي هريرة فأسنده وقد اختلف في ذلك عن عب
أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَخبَرَنَا أَبُو سُفيَانَ عَن هِشَامٍ صَاحِبِ الدَّستُوَائِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنِ النَّضرِ
هو مرسل في جميع الموطآت التي رأينا وكذلك رواه جماعة الرواة عن مالك فيما علمنا مرسلا إلا عبد الرزاق فإنه رواه عن مالك عن الزهري عن أبي بكر عن أبي هريرة فأسنده وقد اختلف في ذلك عن عب
أَيُّمَا رَجُلٍ أَفْلَسَ فَأَدْرَكَ الرَّجُلُ مَالَهُ بِعَيْنِهِ ، فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنْ غَيْرِهِ
هو مرسل في جميع الموطآت التي رأينا وكذلك رواه جماعة الرواة عن مالك فيما علمنا مرسلا إلا عبد الرزاق فإنه رواه عن مالك عن الزهري عن أبي بكر عن أبي هريرة فأسنده وقد اختلف في ذلك عن عب
هُوَ فِيهَا أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ ، إِذَا وَجَدَهَا بِعَيْنِهَا
وأحاديث خلاس عن علي رضي الله عنه ضعيفة عند أهل العلم بالحديث لا يرون في شيء منها إذا انفرد بها حجة
هُوَ فِيهَا أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ ، إِذَا وَجَدَهَا بِعَيْنِهَا
أحاديث خلاس عن علي يضعفونها
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ
رجح حديث زيد بن خالد لكونه من رواية أهل المدينة