يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اشْتَرَى شَيْئًا مِنْ رَجُلٍ - أَحْسَبُهُ نَاقَةً - فَخَرَجَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا فَقَصَرَ الصَّلَاةَ
رواية عبد الرزاق عن مالك فأظنها وهما فخلاف ما في الموطأ لها
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مَسِيرَةِ أَرْبَعٍ كَذَا بُرُدٍ
رواية عبد الرزاق عن مالك فأظنها وهما فخلاف ما في الموطأ لها
كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مَسِيرَةِ أَرْبَعٍ كَذَا بُرُدٍ
رواية عبد الرزاق عن مالك فأظنها وهما فخلاف ما في الموطأ لها
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ أَدْنَى مَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَيْهِ مَالٌ لَهُ يُطَالِعُهُ مِنْ خَيْبَرَ ، وَهِيَ مَسِيرَةُ ثَلَاثَةِ قَوَاصِدَ
وروى عبد الرزاق عن ابن جريج عن نافع أن ابن عمر كان أدنى ما يقصر الصلاة فيه مال له بخيبر قال ابن عبد البر ومالك أثبت في نافع من ابن جريج فالمقدمون في حفظ حديث نافع مالك وعبيد الله ب
إِذَا سَارَ فَرْسَخًا نَزَلَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
أبو هارون العبدي منكر الحديث عند جميعهم متروك لا يكتب حديثه وقد نسبه حماد بن زيد إلى الكذب قال وكان يروي بالغداة شيئا وبالعشي شيئا
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن عَلِيٍّ مِثلَهُ
الطرق في ذلك ضعيفة
إِذَا أَقَمْتَ بِأَرْضٍ أَرْبَعًا فَصَلِّ أَرْبَعًا
هو عندي أثبت ما روي في ذلك عن سعيد بن المسيب
لِمَ تُرَاهُ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَرَاهُ لِلتَّوْسِعَةِ عَلَى أُمَّتِهِ
صالح مولى التوأمة ليس بالقوي
لِمَ تُرَاهُ فَعَلَ ذَلِكَ ؟ قَالَ : أَرَاهُ لِلتَّوْسِعَةِ عَلَى أُمَّتِهِ
صالح مولى التوءمة ضعيف لا يحتج به
لَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُوَفِّي الصَّلَاةَ فِي السَّفَرِ إِلَّا سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
صح عنها
كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ وَتُصَلِّي أَرْبَعًا
صح عنها
أَنَّهَا كَانَتْ تُتِمُّ فِي السَّفَرِ
صح عنها
ادْنُ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " إِنَّ الْمُسَافِرَ قَدْ وُضِعَ عَنْهُ الصَّوْمُ
فيه من رواية أبي قلابة وأبي هلال اضطراب كثير
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ مُحَرَّرٍ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَن رَجُلٍ مِن بَنِي عَامِرٍ عَن رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ
فيه من رواية أبي قلابة وأبي هلال اضطراب كثير
لَا صَلَاةَ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
مرسل
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ليس عند أكثرهم بحجة
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
أظن أبا بكر هذا هو ابن أبي سبرة وهو ضعيف لا يحتج به
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ
ذكر حديثا عن أنس ثم قال والأول أثبتأي حديثنا حديث زيد
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعًا وَسِتًّا وَثَمَانِيًا
هذا حديث مرسل
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ قَدْرَ مِائَةِ آيَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ
روي ذلك عنه من وجوه متصلة صحاح
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَا أَدْنَى مَا تَكْفِي الْأَمَةَ مِنَ الثِّيَابِ
هو أثبت من حديث أن عمر بن الخطاب جلد ولائد من الخمس أبكارا في الزنا
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : مَا أَدْنَى مَا تَكْفِي الْأَمَةَ مِنَ الثِّيَابِ
أثبت مما روي عن عمر
لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ
المحفوظ في هذا الباب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن تفلات
شَهِدْتُ الْجُمُعَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ " فَقَضَى صَلَاتَهُ وَخُطْبَتَهُ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
ليس بالقوي
وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
وروى معمر عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم يوم الجمعة يخطب فذكر مثل هذا سواء قال في آخره والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله كان يأمر بالغسل وقد رواه جم
أَنَّهُ شَهِدَ الْعِيدَ مَعَ عُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ ، فَكُلُّهُمْ " صَلَّى بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ
ليس في هذا الباب عن عمر وعثمان وعلي أصح من هذا الإسناد
إِنَّ هَذَا يَوْمٌ اجْتَمَعَ لَكُمْ عِيدَانِ
ليس في هذا الباب عن عمر وعثمان وعلي أصح من هذا الإسناد
أَوَّلُ مَنْ بَدَأَ بِالْخُطْبَةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ يَوْمَ الْفِطْرِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
وهم ابن جريج في الحديث فرواه عن يحيى بن سعيد قال أخبرني يوسف بن عبد الله بن سلام قال أول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة يوم الفطر عمر بن الخطاب وهذا خطأ بين
أَنَّهُمَا كَانَا يُجْمَعَانِ إِذَا اجْتَمَعَا
قول منكر أنكره فقهاء الأمصار ولم يقل به أحد منهم
أَنَّهُمَا كَانَا يُجْمَعَانِ إِذَا اجْتَمَعَا
قول منكر أنكره فقهاء الأمصار ولم يقل به أحد منهم
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ ، أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
ليس دون الزهري في هذا الحديث من تقوم به حجة واختلف عليه فيه أيضا
أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ ، أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
هو حديث مضطرب لا يثبت
عُرِضَتْ عَلَيَّ أُجُورُ أُمَّتِي حَتَّى الْقَذَاةَ - أَوِ الْبَعْرَةَ - يُخْرِجُهَا الْإِنْسَانُ مِنَ الْمَسْجِدِ
ليس هذا الحديث مما يحتج به لضعفه
كَانَ يُعَزِّي الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَايِبِهِمْ
ورواه عبد الرزاق عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه فخالف في الإسناد والمتن
أَوْصَتْ فَاطِمَةُ إِذَا مَاتَتْ أَنْ لَا يُغَسِّلَهَا إِلَّا أَنَا وَعَلِيٌّ
لم يقم إسناده
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
ضعيف الإسناد
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَن عَلِيِّ بنِ حُسَينٍ مِثلَهُ
ضعيف الإسناد
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَيْطَتَيْنِ وَبُرْدٍ أَحْمَرَ
ضعيف الإسناد
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبَيْنِ صَحَارِيَّيْنِ وَثَوْبِ حِبَرَةٍ
غير متصل
كُفِّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سَحُولٍ
حديثها من جهة الإسناد أثبت