يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَطُفْ هُوَ وَأَصْحَابُهُ
اعتلوا في حديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بأن قالوا أخطأ فيه الدراوردي لأن الجماعة رووه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قوله ولم يرفعوه
وَقَالَ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَعلَى بِهِ
اعتلوا في حديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بأن قالوا أخطأ فيه الدراوردي لأن الجماعة رووه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قوله ولم يرفعوه
وَقَالَ أَبُو يَعلَى أَيضًا حَدَّثَنَا أَبُو بَكرٍ بِهِ قُلتُ لَيثٌ ضَعِيفٌ وَحَدِيثُ جَابِرٍ عِندَ مُسلِمٍ مِن وَجهٍ آخَرَ وَحَدِيثُ
اعتلوا في حديث الدراوردي عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر بأن قالوا أخطأ فيه الدراوردي لأن الجماعة رووه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قوله ولم يرفعوه
إِنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ إِذَا أَحْرَمَ مِنْ مَكَّةَ لَمْ يَسْعَ
فإن ما ذكره عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن ابن عمر أيضا فالآثار به متواترة محفوظة صحاح وأهل العلم كلهم قائمون به
فَيَرَوْنَ أَنَّ الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
حديث سليمان بن عتيق هذا لا حجة فيه لأنه مختلف في إسناده وفي لفظه وقد خالفه فيه من هو أثبت منه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
ضعيف
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
حديث لا يثبت
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
حديث لا يثبته أحد من أهل العلم بالحديث
لَا تُنْكَحُ النِّسَاءُ إِلَّا مِنَ الْأَكْفَاءِ
حديث ضعيف لا يحتج بمثله ولا أصل له
نَهَيْتُكُمْ عَنْ قَتْلِ الْوِلْدَانِ وَالْكَبِيرِ
طرقه عن أبي هريرة صحاح ثابتة
وَقَدْ أَخَذَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا مِنْهُمُ الْجِزْيَةَ
فيه ضعف يدور على أبي سعد البقال واسمه سعيد بن المرزبان وليس بقوي عندهم وقد سئل عنه أبو زرعة الرازي عنه فقال صدوق مدلس وقال مرة لين الحديث فيه ضعف قيل هو صدوق قال نعم كان لا يكذب
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي سَعدٍ فَذَكَرَهُ مُختَصَرًا كذا في طبعة دار العاصمة والصواب
فيه ضعف يدور على أبي سعد البقال واسمه سعيد بن المرزبان وليس بقوي عندهم وقد سئل عنه أبو زرعة الرازي عنه فقال صدوق مدلس وقال مرة لين الحديث فيه ضعف قيل هو صدوق قال نعم كان لا يكذب
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
أن من أذن فهو يقيم ورووا فيه حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم بإسناد فيه لين يدور على الإفريقي عبد الرحمن بن زياد
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
إسناد فيه لين يدور على عبد الرحمن بن زياد الأفريقي
لَا خَيْرَةَ فِي الْإِمْرَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ
انفرد به عبد الرحمن بن زياد الإفريقي وليس بحجة عندهم
أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ
إرساله أشهر
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعتُ أَبِي يَقُولُ لِلحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ فَذَكَرَهُ وَأَخرَجَهُ
إرساله أشهر
ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ : الْمُتَخَلِّقُ
عبد الله بن حكيم هو أبو بكر الداهري مدني مجتمع على ضعفه
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وجوه صحاح
سَأَلُوا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ أَقْلَفَ ، يَحُجُّ بَيْتَ اللهِ تَعَالَى ؟ فَقَالَ : لَا ، نَهَانِي اللهُ عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ
قال أبو عمر حديث يزيد في حج الأغلف لا يثبت
وَقَالَ أَبُو يَعلَى حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ بِهَذَا هَذَا إِسنَادٌ حَسَنٌ وَاسمُ وَالِدِ مُنيَةَ عُبَيدُ بنُ أَبِي
قال أبو عمر حديث يزيد في حج الأغلف لا يثبت
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِبِلِ الصَّدَقَةِ ، فَمَسَحَ رَأْسِي وَدَعَا لِي بِخَيْرٍ
قال أبو عمر مختلف في حديثها ولا يصح من جهة الإسناد كذا قال وليس فيه إلا عطوان وقد قال فيه ابن معين لا بأس به
إِنِّي رَأَيْتُ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي ، أَوْ قَالَ : فِي حِجْرِي
مراسيل سعيد بن المسيب صحاح
رَأَيْتُ كَأَنَّ ثَلَاثَةَ أَقْمَارٍ سَقَطْنَ فِي حُجْرَتِي
مراسيل سعيد بن المسيب صحاح
أَتَدْرُونَ أَيُّ أَهْلِ الْإِيمَانِ أَفْضَلُ إِيمَانًا
وروي هذا من حديث عمر وهو أصح
أَنْبِئُونِي بِأَفْضَلِ أَهْلِ الْإِيمَانِ إِيمَانًا
وروي هذا من حديث عمر وهو أصح
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدٌ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حُمَيدٍ بِهِ
وروي هذا من حديث عمر وهو أصح
إِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فَاسْأَلُوهُ بِبُطُونِ أَكُفِّكُمْ
مرسل
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ كَتَبَ اللهُ تَعَالَى لَهُ قِنْطَارً
لم يصح إسناده
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
بحديث من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعنى ما ذكروا وهو حديث لا يحتج بمثله لضعفه عند أهل العلم بالحديث وقد ذكرته في التمهيد وذكرت العلة فيه
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
هذا حديث عند أهل العلم لا يثبت
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
حديث لا يثبت لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن ابن مسعود ولم يلق ابن مسعود
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواية من أثبت الواو في حديث حفصة أصح إسنادا والله أعلم وحسبك بقول نافع فرأيت الواو فيها
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اختلف في رفعه وفي متنه أيضا
إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تَأْتِيَنِي بِهَا فَأُمْلِهَا عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الاختلاف في حديث حفصة في رفعه وفي ثبوت الواو فيه
وَقَالَ أَحمَدُ بنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا العَلَاءُ أَبُو مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ سَمِعتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ
أسانيد هذه الأحاديث ليست بالقوية وهذا الحديث منها
اذْهَبْ ، فَارْدُدْهُمْ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ
عبد الرحمن بن زياد هو الإفريقي وأكثرهم يضعفونه وليس يروي هذا الحديث غيره