يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
هَلْ تَدْرُونَ مَا اسْمُ هَذِهِ
لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد و
لِلسَّائِلِ حَقٌّ ، وَإِنْ جَاءَ عَلَى فَرَسٍ
هذه أحاديث ليست بالقوية
لَا تُؤَذِّنْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ هَكَذَا
هذا حديث لا تقوم به حجة ولا بمثله لضعفه وانقطاعه
كُنْتُ فِي الْقَوْمِ حَتَّى نَزَلَتِ الرُّخْصَةُ فِي الْمَسْحِ بِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ نَجِدِ الْمَاءَ ، فَأَمَرَنَا فَضَرَبْنَا وَاحِدَةً لِلْوَجْهِ
أحاديث عمار في التيمم كثيرة الاضطراب وإن كان رواتها ثقات
التَّيَمُّمِ : " ضَرْبَةٌ لِلْوَجْهِ وَلِلْكَفَّيْنِ
قال أبو عمر أكثر الآثار المرفوعة عن عمار في هذا الحديث إنما فيها ضربة واحدة للوجه واليدين وكل ما يروى في هذا الباب عن عمار فمضطرب مختلف فيه وذهبت طائفة من أهل الحديث إلى أن أصح حدي
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ ، وَالْآبَاطِ
أحاديث عمار في التيمم كثيرة الاضطراب وإن كان رواتها ثقات
تَيَمَّمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَنَاكِبِ ، وَالْآبَاطِ
واضطرب ابن عيينة عن الزهري في هذا الحديث في إسناده ومتنه
كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
صححه
كَانَ يَصُومُ مِنْ غُرَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
صححه ابن عبد البر
مَرَّ بِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِينِي
هو حديث ثابت
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ ، أَوْ كُدُوحٌ
هذا الحديث إنما يدور على حكيم بن جبير وهو متروك الحديث
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
حميد بن علي أبو يحيى الأعرج له عن عبد الله بن الحارث مناكير
يَوْمَ كَلَّمَ اللهُ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ
حميد الأعرج هذا ليس هو حميد بن قيس المكي الأعرج المقري شيخ مالك وإنما هو حميد بن عطاء الأعرج الكوفي ضعيف الحديث كلهم يضعفه وأكثر أحاديثه مناكير
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ
إسناد مضطرب ضعيف لا يحتج بمثله
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً
مشتهر بصحة حديث عطاء
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً
وهو حديث ثابت لا مطعن فيه لأحد إلا لمتعسف لا يعرج على قوله في حبيب المعلم
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ يَزِيدُ عَلَيْهِ مِائَةً
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
وَنَا عَلِيُّ بنُ مُسلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا يُونُسُ بنُ عُبَيدٍ وَمَنصُورُ بنُ زَاذَانَ عَنِ الحَسَنِ عَن عَبدِ
رواية أهل المدينة في هذا أثبت وأكثر وما أظن حديث هشيم هذا إلا وهما لأن عبيد الله بن عمر أثبت منه
أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيري وحديث عبد الله بن عمرو بن العاصي
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيري وحديث عبد الله بن عمرو بن العاصي
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
هذا الحديث يصح أصلا لأنه انفرد به الإفريقي عبد الرحمن بن زياد
إِذَا قَضَى الْإِمَامُ صَلَاتَهُ
عارض هذا الحديث ما هو أقوى منه نقلا
أَمَرَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ
وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ خَلَفٍ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الأَعلَى عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ عَن مَكحُولٍ عَن مَحمُودِ بنِ الرَّبِيعِ عَن
حديث عبادة من رواية مكحول وغيره متصل مسند من رواية الثقات
وَأَخبَرَنَا مُؤَمَّلُ بنُ هِشَامٍ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسحَاقَ عَن مَكحُولٍ
حديث عبادة من رواية مكحول وغيره متصل مسند من رواية الثقات
إِنِّي أَرَاكُمْ تَقْرَؤُونَ وَرَاءَ إِمَامِكُمْ
حديث عبادة من رواية مكحول وغيره متصل مسند من رواية الثقات
إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى
هذا الحديث خطأ ويقولون إن الخطأ فيه من أبي مالك الأشجعي ورواية منصور عندهم صواب رواها شعبة والثوري وشريك وغيرهم عن منصور عن ربعي عن أبي مسعود الأنصاري ولا يصح في هذا الحديث عندهم غ
إِنَّ مِنْ إِعْظَامِ جَلَالِ اللهِ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
روي مرفوعا من وجوه فيها لين
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
مَنْ لَعِبَ بِهَا فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
أَخبَرَنَا يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخبَرَنَا بِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَ أَخبَرَنَا مَالِكٌ عَن مُوسَى بنِ مَيسَرَةَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
هَدَاكُمُ اللهُ
انفرد به حكيم بن الديلم وهو عندهم ثقة مأمون
هَدَاكُمُ اللهُ
انفرد به حكيم بن الديلم وهو ثقة مأمون
إِذَا كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُّوا
صرح بصحة هذا الحديث
أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ الوَهَّابِ عَن أَيُّوبَ عَن أَبِي قِلَابَةَ عَنِ النُّعمَانِ عَنِ النَّبِيِّ
صرح بصحة هذا الحديث
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا
لم يسمعه قتادة من مطرف الخ
صَلَاةُ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ا
صَلِّ قَاعِدًا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ
هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ا