المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
مسند عبد بن حميد

لَوْلَا تَجِدُ صَفِيَّةُ فِي نَفْسِهَا لَتَرَكْتُهُ حَتَّى يَحْشُرَهُ اللهُ مِنْ بُطُونِ السِّبَاعِ

اختلف على ابن شهاب في هذا الحديث اختلافا كثيرا ورواية الليث لعلها الليثي وهو أسامة بن زيد الليثي المذكور في الإسناد عندهم بالصواب أولى

مسند عبد بن حميد

لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ

طرق صحاح

مسند عبد بن حميد

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ لَأَقْوَامًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ ، وَلَا قَطَعْتُمْ مِنْ وَادٍ إِلَّا كَانُوا مَعَكُمْ فِيهِ

والآثار بهذا المعنى متواترة صحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم منها فذكره

مسند عبد بن حميد

وَأَنَا كَفِّنُونِي فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ

هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم

مسند عبد بن حميد

كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ

هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم

مسند عبد بن حميد

إِنَّ مِنْ شَرِّ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَجُلٌ اتَّقَاهُ النَّاسُ

هو حديث مجتمع على صحته وأصح أسانيده محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة

مسند عبد بن حميد

أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ

الحديث الذي رووه عن حفصة فيه اضطراب

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَأْمُرُنَا بِالْغُسْلِ

وروى معمر عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم يوم الجمعة يخطب فذكر مثل هذا سواء قال في آخره والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله كان يأمر بالغسل وقد رواه جم

مسند البزارضعيف

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ

ضعيف

مسند البزار

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَأَحْرِقُوا مَتَاعَهُ

انفرد به صالح بن زائدة وهو رجل من أهل المدينة تركه مالك وروى عنه الدراوردي وغيره وليس ممن يحتج بحديثه

مسند البزار

إِذَا شَغَلَ عَبْدِي ذِكْرِي عَنْ مَسْأَلَتِي أَعْطَيْتُهُ أَفْضَلَ مَا أُعْطِي السَّائِلِينَ

ليس يجيء هذا الحديث فيما علمت مرفوعا إلا بهذا الإسناد وصفوان بن أبي الصهباء وبكير بن عتيق رجلان صالحان

مسند البزار

عَبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ عَن عُمَرَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ

هذا الحديث هو أثبت الأحاديث

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

هذا الحديث هو أثبت الأحاديث

مسند البزار

لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ

وقد صح عن عمر في حديث السقيفة أنه قال إني قائل مقالة قد قدر لي أن أقولها فمن وعاها وحفظها فليحدث بها

مسند البزار

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي عَدِيٍّ وَأَبُو عَامِرٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حُمَيدٍ عَن زَيدِ بنِ

وروي هذا من حديث عمر وهو أصح

مسند البزار

أَخْبِرُونِي بِأَعْظَمِ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ

وروي هذا من حديث عمر وهو أصح

مسند البزار

مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَالظُّهْرِ كُتِبَ لَهُ كَأَنَّهُ قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ

محفوظ

مسند البزار

صَلَاةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ

قال ابن معين وعلي بن المديني عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عمر ورجاله ثقات

مسند البزار

لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْوُضُوءُ

قد تكلم في حديث أبي سلمة للاختلاف عنه فيه لأن ابن شهاب يرويه عن أبي سلمة عن أبي سعيد ويحيى بن أبي كثير يرويه عن أبي سلمة عن عطاء بن يسار عن زيد بن خالد عن عثمان ومن أهل العلم بالحد

مسند البزارضعيف

لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْوُضُوءُ

هذا حديث منكر

مسند البزارضعيف

لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْوُضُوءُ

وحديث عثمان المرفوع لا يصح لأنه لو صح عن عثمان وعنده ما خالف وقد كان يفتي بخلافه

مسند البزارضعيف

لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا الْوُضُوءُ

هو منكر لم يتابع عليه يحيى بن أبي كثير

مسند البزار

إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ

في ألفاظه اضطراب

مسند البزار

إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ ، وَإِنِّي خَشِيتُ إِنْ أَذِنْتُ لَهُ وَأَنَا عَلَى تِلْكَ الْحَالَةِ

في ألفاظه اضطراب

مسند البزار

يَا أَبَا سَعِيدٍ إِذَا مَشَيْتَ خَلْفَ أَخِيكَ الْمُسْلِمِ

هذه أحاديث كوفية لا يقوم بأسانيدها حجة

مسند البزار

خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبُو بَكْرٍ

قد ثبت عنه رضي الله عنه أنه فضل أبا بكر على نفسه من طرق صحاح

مسند البزار

الْمَشْيَ خَلْفَهَا أَفْضَلُ ، وَلَكِنَّهُمَا سَهْلَانِ يُسَهِّلَانِ عَلَى النَّاسِ

هذه أحاديث كوفية لا يقوم بأسانيدها حجة

مسند البزار

كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَمْشِيَانِ أَمَامَ الْجِنَازَةِ

هذه أحاديث كوفية لا يقوم بأسانيدها حجة

مسند البزار

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَهْدَى فِي حَجَّتِهِ مِائَةَ بَدَنَةٍ

في هذا اللفظ بهذا الإسناد نظر

مسند البزار

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ، فَقَامَ عَلِيٌّ " فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ ، وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ

لا يخلو إسناد منها عن علة

مسند البزار

كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ عَلِيٍّ ، فَقَامَ فَرَكَعَ خَمْسَ رَكَعَاتٍ وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ

لا يخلو إسناد منها عن علة

مسند البزار

حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَبدِ اللهِ الأَودِيُّ قَالَ نَا وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن مُنذِرٍ عَنِ ابنِ الحَنَفِيَّةِ عَن عَلِيٍّ

هذا حديث مجتمع على صحته لا يختلف أهل العلم فيه ولا في القول به

مسند البزار

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ

حديث لا يحتج بمثله

مسند البزارضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُضَحَّى بِأَعْضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ

حديث القرن لا يثبت ولا يصح

مسند البزارضعيف

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُضَحَّى بِعَضْبَاءِ الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ

حديث القرن لا يثبت ولا يصح

مسند البزار

يَا بُنَيَّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللهِ شَيْئًا

ذكره ثم قال قد أتى ما هو أثبت من هذا من جهة الإسناد ثم ذكر غيره

مسند البزار

سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ

منقطع ولكن معناه متصل من وجوه حسان

مسند البزار

لَا يَضْمَنُ السَّارِقُ سَرِقَتَهُ بَعْدَ إِقَامَةِ الْحَدِّ

ليس بالقوي ولا تقوم به حجة

مسند البزار

إِذَا وَقَعَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا

هذا الإسناد ليس بحجة لمخالفة الحفاظ لداود بن عامر في ذلك

مسند البزار

حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيدٍ الأَنمَاطِيُّ قَالَ نَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَبدِ اللهِ الدَّشتَكِيُّ قَالَ نَا عَمرُو بنُ

لا أعلم في هذا الباب حديثا مرفوعا إلا حديث عبد الله بن عميرة وهو حديث مشهور بهذا الإسناد رواه عن سماك جماعة منهم أبو خالد الدالاني وعمر وابن أبي عمرو بن أبي قيس وشعيب بن أبي خالد و