يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ فِي الْبَيْتُوتَةِ
إسناده جيد
لِتَنْظُرْ عَدَدَ الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بِهَا الَّذِي كَانَ
رواه مالك في الموطأ عن نافع عن أم سلمة وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها قال ابن عبد البر وهو الصواب
مَنْ أَهَلَّ هِلَالَ ذِي الْحِجَّةِ وَلَهُ ذِبْحٌ يُرِيدُ أَنْ يَذْبَحَهُ
حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين
حَدَّثَنَا نَصرُ بنُ عَلِيٍّ قَالَ وَجَدتُ فِي كِتَابِ أَبِي عَن شُعبَةَ عَن مَالِكِ بنِ أَنَسٍ عَن عَمرِو بنِ مُسلِمٍ عَن سَعِيدِ
حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين
مَنْ كَانَ لَهُ ذِبْحٌ يَذْبَحُهُ ، فَإِذَا أَهَلَّ هِلَالُ ذِي الْحِجَّةِ ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعَرِهِ
حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين
أَفَعَمْيَاوَانِ أَنْتُمَا لَا تُبْصِرَانِهِ
نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين
إِنْ كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ
نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين
إِنْ كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ ، وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ، فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ
لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم
إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ
الإسناد في ذكر سبق النطفة أثبت أي أثبت من هذا اللفظ فبم يشبهها ولدها
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
قوله ولم تحلل أنت من عمرتك على تقدير تسليم انفراده فهي زيادة حافظ فيجب قبولها على أنه لم ينفرد فقد تابعه أيوب وعبيد الله بن عمر
إِنِّي لَبَّدْتُ رَأْسِي ، وَقَلَّدْتُ هَدْيِي ، فَلَا أَحِلُّ حَتَّى أَنْحَرَ
جنح الأصيلي وغيره إلى توهيم مالك في قوله ولم تحل أنت من عمرتك وأنه لم يقله أحد في حديث حفصة غيره وتعقبه ابن عبد البر على تقدير تسليم انفراده بأنها زيادة حافظ فيجب قبولها على أنه لم
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رواية من أثبت الواو في حديث حفصة أصح إسنادا والله أعلم وحسبك بقول نافع فرأيت الواو فيها
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الاختلاف في حديث حفصة في رفعه وفي ثبوت الواو فيه
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اختلف في رفعه وفي متنه أيضا
قَرَأْتُ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ يَقْرَؤُهَا كُلَّ جُمُعَةٍ إِذَا خَطَبَ النَّاسَ
لم يسمع يحيى بن عبد الله من أم هشام بينهما عبد الرحمن بن سعد
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
لَا تَلْبِسُوا عَلَيْنَا سُنَّةَ نَبِيِّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا تُوُفِّيَ عَنْهَا سَيِّدُهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ
قتادة لا يعرف له سماع عن رجاء بن حيوة ولا لقبيصة بن ذؤيب من عمرو بن العاص فهو منقطع لا يصح الاحتجاج بمثله
وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
وَسَمِعَ الْمُؤَذِّنَ ، فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ
ليس بالقوي
لَا ، نَهَانِيَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَتِنَ
قال أبو عمر حديث يزيد في حج الأغلف لا يثبت
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
انفرد به عن سماك شريك
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
انفرد به شريك عن سماك
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
انفرد به شريك عن سماك
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
انفرد به عن سماك شريك
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ
وروى معمر عن ابن شهاب عن سالم عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب بينما هو قائم يوم الجمعة يخطب فذكر مثل هذا سواء قال في آخره والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله كان يأمر بالغسل وقد رواه جم
صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ
قال ابن معين وعلي بن المديني عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يسمعه من عمر ورجاله ثقات
بَلْ لِلْمُؤْمِنِينَ عَامَّةً
ابن أبي ليلى لم يلق معاذا ولا أدركه ولا رآه
هِيَ هِيَ وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي
اختلف على العلاء في هذا الحديث كما ترى في الإسناد والمتن وأظنه كان في حفظه شيء والله أعلم وقد جوده ابن أبي شيبة ويوسف بن موسى عن أبي أسامة عن عبد الحميد بن جعفر
أَمَا إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
واحتجوا بحديث أبي بصير عن أبي بن كعب مرفوعا بذلك وهو حديث ليس بالقوي
أَمَا إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ أَثْقَلُ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
ليس بالقوي لا يحتج بمثله
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
منكر لا يصح شيء منها عند أهل العلم بالنقل
إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللهُ بِهَا طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا
ضعيف
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالَ فَهُوَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ
انفرد بهذا الحديث عمر بن ثابت الأنصاري وهو من ثقات أهل المدينة
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالَ فَهُوَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ
انفرد به عمر ابن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري
هَذِهِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ
ذكر حديثا عن أنس ثم قال والأول أثبتأي حديثنا حديث زيد
لَأَنْ يَقُومَ أَرْبَعِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ
روى ابن عيينة هذا الحديث مقلوبا فجعل في موضع زيد بن خالد أبا جهيم وفي موضع أبي جهيم زيد بن خالد والقول عندنا قول مالك وقد تابعه الثوري وغيره
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ مِنَ النَّهَارِ لَا يَسْأَلُ الْعَبْدُ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أُعْطِيَ سُؤْلَهُ
كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ضعيف منسوب إلى الكذب لا يحتج به ولا بمثله
تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ فَإِذَا تَعَلَّمْتُمُوهُ فَلَا تَغْلُوا فِيهِ
ضعيف
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ليس عند أكثرهم بحجة