يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ
حديثها من جهة الإسناد أثبت
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
اختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن عائشة ومرة عن عروة وعمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيشوأكثر أصحاب ابن شهاب يقو
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ
ليس عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أثبت منه من جهة نقل الآحاد العدول
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ ، فَاغْتَسِلِي ، ثُمَّ صَلِّي
اختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن عائشة ومرة عن عروة وعمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيشوأكثر أصحاب ابن شهاب يقو
إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِالْحَيْضَةِ ، وَلَكِنْ هَذَا عِرْقٌ ، فَاغْتَسِلِي ، ثُمَّ صَلِّي
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ
هذه الرواية عن ابن عجلان تدل والله أعلم على أنه لم يسمعه أبو سلمة من عائشة
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ مِرْطُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
في ألفاظه اضطراب
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَعَلَيْهِ مِرْطُ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ
في ألفاظه اضطراب
فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
حديثها من جهة الإسناد أثبت
فِي أَيِّ يَوْمٍ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم
فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَاتْرُكِي الصَّلَاةَ ، وَإِذَا ذَهَبَ فَوْرُهَا فَاغْسِلِي الدَّمَ عَنْكِ وَتَوَضَّئِي وَصَلِّي
لم يذكر فيه هشام بن عروة من رواية مالك وغيره القرء وهشام أحفظ من الذي خالفه في ذلك
قَالَ لِعَائِشَةَ : فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ
هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم
قَالَ لِعَائِشَةَ : فِي أَيِّ يَوْمٍ مَاتَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقَالَتْ : فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ
حديثها من جهة الإسناد أثبت
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيَّ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ لَا يُمْسِكُ عَنْ شَيْءٍ يُمْسِكُ عَنْهُ الْحَرَامُ
هو حديث مجتمع على إسناده
كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ ، ثُمَّ يَصُومُ
محفوظ من رواية سمي
يَا عَائِشَةُ ، أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟ ! خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا
طلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به وهذا الحديث مما انفرد به فلا يعرج عليه
يَا عَائِشَةُ ، أَوَغَيْرَ ذَلِكَ ؟ ! خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا
رواه طلحة بن يحيى وفضيل بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن عائشة وليس ممن يعتمد عليه عند بعض أهل الحديث
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟ فَنَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي إِذًا صَائِمٌ
في سنده اضطراب
هَلْ أَصْبَحَ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ ؟ فَنَقُولُ : لَا ، فَيَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ
في سنده اضطراب
أُتِيتُ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ بِجَارِيَةٍ فِي سَرَقَةٍ مِنْ حَرِيرٍ ، فَفَتَّشْتُهَا ، فَإِذَا هِيَ أَنْتِ
رواية هشام بن عروة أصح ما قيل في ذلك من جهة النقل
اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ
هذه الأحاديث كلها من أحاديث الشيوخ لا يحتج بمثلها
كَانَ يُدْرِكُهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
محفوظ من رواية سمي
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ
كان ابن عيينة يحكي عن الزهري أن هذا الحديث ليس هو عن عروة
اقْضِيَا يَوْمًا آخَرَ
مدار حديث صالح بن كيسان ويحيى بن سعيد على يحيى بن أيوب وهو صالح وإسماعيل بن إبراهيم متروك الحديث وجعفر بن برقان في الزهري ليس بشيء وسفيان بن حسين وصالح بن أبي الأخضر في حديثهما خطأ
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَيَبْعَثُ بِهَا وَيُقِيمُ
هو حديث مجتمع على إسناده
فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ ، فَبَعَثَ بِهَا وَأَقَامَ
هو حديث مجتمع على إسناده
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أبي الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي لم يسمع من عائشة وحديثه عنها مرسل
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةَ بِـ الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
أبي الجوزاء الربعي لم يسمع منها أيعائشة حديثه عنها مرسل
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قُبِضَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
هذا أصح ما في هذا الباب إن شاء الله عز وجل من جهة الإسناد
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا ابنُ المُبَارَكِ عَن حَجَّاجٍ عَنِ الزُّهرِيِّ عَن عُروَةَ عَن عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
الحجاج بن أرطاة ليس في الزهري بحجة وأجمعوا على أنه كان يدلس ويحدث عن الثقات بما لم يسمع عنهم إذا سمعه منهم
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا
النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ
روي من أخبار الآحاد العدول مرفوعا
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ لِحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنَامُ جُنُبًا كَهَيْئَتِهِ
الحديث خطأ فيه من قبل أبي إسحاق
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَطْلُبُ الْغَدَاءَ
في سنده اضطراب
لَا وَفَاءَ لِنَذْرٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ
أما حديث ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة فحديث منكر عند جماعة أهل العلم بالحديث وإنما انفرد به عن الزهري سليمان بن أرقم وسليمان بن أرقم متروك الحديث عند جميعهم
اسْتَأْمِرُوا النِّسَاءَ فِي أَبْضَاعِهِنَّ
إسناد كلهم ثقات عدول
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَلَا الرَّضْعَتَانِ
ثابت ليس فيه علة يجب بها دفعه
لَا تُحَرِّمُ الرَّضْعَةُ وَالرَّضْعَتَانِ
ثابت ليس فيه علة يجب بها دفعه