يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لَنَا ، وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
في هذا الحديث عندي نظر
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
وعلى هذا التخريج تصح الأحاديث في ذلك لأنها منقولة بأسانيد صحاح والحمد لله
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، " فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث معاوية في هذا الباب مضطرب الألفاظ وأظن أبا داود إنما تركه لذلك وكذلك البخاري
كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ ، فَنَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، " فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ ، ثُمَّ قَالَ : هَكَذَا سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حديث معاوية مضطرب الألفاظ
هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى ( وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى ) ؟ فَقُلْتُ : كَانَ يَقْرَؤُهَا وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى
هذا حديث ثابت
بَلْ هِيَ دَاءٌ
صححه
كُلُّ مَالٍ نَحَلْتُ عَبْدِي حَلَالٌ ، وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ
لم يسمعه قتادة من مطرف الخ
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ أَوِ اعْتَمِرْ
هذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأة عن ابن المنكدر عن جابر
لَا ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ
أيوب بن عتبة يضعف
أَلَا أَتَوَضَّأُ لَكُمْ وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أصح حديث في الباب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
في إسناده ضعف
أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ
يستند من وجوه صحاح من حديث عبد الله بن سرجس
آللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً
اختلف على عبد الله بن علي في هذا الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
لم يثبت عن جماعة وفيه اضطراب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
مضطرب الإسناد لا يثبته جماعة من أهل الحديث
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
فيه اضطراب ولا تثبته جماعة
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " أَبْصَرَ رَجُلًا يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ
فيه اضطراب ولا يثبته جماعة
أَدِّ الْعُشْرَ
حديث منقطع لم يسمع سليمان بن موسى من أبي سيارة ولا يعرف أبو سيارة هذا ولا تقوم بمثله حجة
أُتِيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِضَبٍّ فَقَالَ : " أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَاللهُ أَعْلَمُ
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
أُمَّةٌ مُسِخَتْ ، وَمَا أَدْرِي لَعَلَّ هَذَا مِنْهُ
حديث زيد بن وهب فمختلف في إسناده
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
مشتهر بصحة حديث عطاء
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَمًا
هو حديث مجتمع على إسناده
كُنْتُ أُقَلِّدُ هَدْيَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَخْرُجُ الْهَدْيُ مُقَلَّدًا
هو حديث مجتمع على إسناده
كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
الحديث خطأ فيه من قبل أبي إسحاق
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ إِحْلَالِهِ وَعِنْدَ إِحْرَامِهِ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحِلِّهِ وَلِحُرْمِهِ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ
أحاديث أمرها به الغسل لكل صلاة روي من وجوه كلها ضعيفة
أَنَّ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ ، اسْتُحِيضَتْ سَبْعَ سِنِينَ ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَأَمَرَهَا أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ
اختلف عن الزهري في هذا الحديث اختلافا كثيرا فمرة يرويه عن عمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن عائشة ومرة عن عروة وعمرة عن عائشة ومرة عن عروة عن فاطمة بنت أبي حبيشوأكثر أصحاب ابن شهاب يقو
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا
هو حديث مجتمع على إسناده
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
هذا أثبت حديث يروى في كفن الرسول صلى الله عليه وسلم
كُفِّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ
حديثها من جهة الإسناد أثبت
تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتٍّ - أَوْ سَبْعٍ - بِمَكَّةَ
رواية هشام بن عروة أصح ما قيل في ذلك من جهة النقل
بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ
هو حديث مجتمع على صحته وأصح أسانيده محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة
لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ
أما حديث ابن شهاب عن أبي سلمة عن عائشة فحديث منكر عند جماعة أهل العلم بالحديث وإنما انفرد به عن الزهري سليمان بن أرقم وسليمان بن أرقم متروك الحديث عند جميعهم
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْأَضْحَى بَعْدَمَا رَمَى الْجَمْرَةَ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
طَيَّبْتُهُ - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ
الأسانيد متواترة به وهي صحاح
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
لا تثبت زيادة الأبقع
خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
لا تثبت هذه الزيادة والغراب الأبقع