المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
مسند أحمدضعيف

إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ ! قَالَتْ : لَعَلَّهُ إِيَّاهَا ! كَانَ لَا يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبًّا ، أَمَّا إِي

هذا حديث متصل ولكنه ليس يجيء إلا بهذا الإسناد وليس بالقوي وهو منكر على أصل ما ذكرنا عن أم سلمة

مسند أحمدضعيف

بَعَثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ

هذا حديث متصل ولكنه ليس يجيء إلا بهذا الإسناد وليس بالقوي وهو منكر على أصل ما ذكرنا عن أم سلمة

مسند أحمدضعيف

احْتَجِبَا مِنْهُ

نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

مسند أحمد

إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ فَلْتَغْتَسِلْ

الإسناد في ذكر سبق النطفة أثبت أي أثبت من هذا اللفظ فبم يشبهها ولدها

مسند أحمدضعيف

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

مسند أحمد

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي ، فَاحْتَجِبِي مِنْهُ

لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم

مسند أحمد

قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الْمَرْأَةُ تَرَى زَوْجَهَا فِي الْمَنَامِ يَقَعُ عَلَيْهَا ، أَعَلَيْهَا غُسْلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ . إِذَا رَأَتْ بَلَلًا

الإسناد في ذكر سبق النطفة أثبت

مسند أحمد

مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْحَرَ فِي هِلَالِ ذِي الْحِجَّةِ فَلَا يَأْخُذَنَّ مِنْ شَعَرِهِ وَأَظْفَارِهِ

حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين

مسند أحمد

حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ مُسلِمِ

حديث قتادة هذا اختلف فيه على قتادة وكذلك حديث أم سلمة مختلف فيه وفي رواته من لا تقوم به حجة وأكثر أهل العلم يضعفون هذين الحديثين

مسند أحمد

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ

لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم

مسند أحمدضعيف

إِذَا وَجَدَ الْمُكَاتَبُ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ

نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

مسند أحمدضعيف

كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ

هذا حديث متصل ولكنه ليس يجيء إلا بهذا الإسناد وليس بالقوي وهو منكر على أصل ما ذكرنا عن أم سلمة

مسند أحمد

لِتَنْظُرْ عِدَّةَ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُهُنَّ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا

رواه مالك في الموطأ عن نافع عن أم سلمة وخالفه الليث وغيره فرواه عن نافع عن سليمان عن رجل عنها قال ابن عبد البر وهو الصواب

مسند أحمد

خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَأَلْقُوهُ

هذا اضطراب شديد عن مالك في إسناد هذا الحديث والله أعلم والصواب فيه ما قاله يحيى ومن تابعه والله أعلم مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس عن ميمونة

مسند أحمد

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ

العلماء على دفع هذا الخبر

مسند أحمد

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

العلماء على دفع هذا الخبر

مسند أحمد

خَطَبَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ

العلماء على دفع هذا الخبر

مسند أحمد

يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ ، لَا تَحَلَّيْنَ الذَّهَبَ ، أَمَا لَكُنَّ فِي الْفِضَّةِ مَا تَحَلَّيْنَ بِهِ

العلماء على دفع هذا الخبر

مسند أحمد

مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ، ثُمَّ قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

أهل الحديث يقولون إن رواية الليث هي الصواب دون رواية ابن عجلان ورواية ابن وهب عن الليث أصح من رواية قتيبة عندي في هذا

مسند أحمد

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ - أَوْ سَقَبِهِ

حديث قد اختلف في إسناده وفي معناه ولم يثبت فيه شيء

مسند أحمد

إِنَّا - آلَ مُحَمَّدٍ - لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ

في هذا الحديث عندي نظر

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا ، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا

وتعقبه ابن عبد البر بالانقطاع بأن سليمان لم يسمع من أبي رافع

مسند أحمد

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا ، وَبَنَى بِهَا حَلَالًا

هذا عندي غلط في مطر

مسند أحمد

لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا قَالَ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ

أهل الحديث يقولون إن رواية الليث هي الصواب دون رواية ابن عجلان ورواية ابن وهب عن الليث أصح من رواية قتيبة عندي في هذا

مسند أحمد

لَيْسَ لَكِ نَفَقَةٌ عَلَيْهِ

أصح شيء في هذا الباب حديث مالك وغيره في قصة فاطمة بنت قيس

مسند أحمد

انْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ

أصح شيء في هذا الباب حديث مالك وغيره في قصة فاطمة بنت قيس

مسند أحمد

اسْعَوْا ؛ إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

اضطرب فيه غير هذين على عبد الله بن المؤمل وقد جود الشافعي وأبو نعيم إسناده ومعناه ولم تقم بوجوبه حجة يجب التسليم لها وضعفوا حديث عبد الله بن المؤمل وعبد الله بن المؤمل لم يطعن عليه

مسند أحمد

اسْعَوْا ؛ فَإِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ

اضطرب فيه غير هذين على عبد الله بن المؤمل وقد جود الشافعي وأبو نعيم إسناده ومعناه ولم تقم بوجوبه حجة يجب التسليم لها وضعفوا حديث عبد الله بن المؤمل وعبد الله بن المؤمل لم يطعن عليه

مسند أحمد

إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ

حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب

مسند أحمد

إِنَّ ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ يُنَادِي بِلَيْلٍ ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ بِلَالٌ

ادعى أنه مقلوب وأن الصواب حديث الباب

مسند أحمد

إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب

مسند أحمد

إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا

ادعى أنه مقلوب وأن الصواب حديث الباب

مسند أحمد

كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ

ادعى أنه مقلوب وأن الصواب حديث الباب

مسند أحمد

كَمَا أَنْتَ حَتَّى نَتَسَحَّرَ

حديث أنيسة وهم وأنه مقلوب

مسند أحمد

لَا تَرُدُّوا السَّائِلَ ، وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ

وخالف حفص بن ميسرة أبو عمر الصنعاني في إسناد هذا الحديث وهذا الحديث إنما هو لابن بجيد

مسند أحمد

لَقَدْ كَانَ تَنُّورُنَا وَتَنُّورُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاحِدًا سَنَتَيْنِ ، أَوْ سَنَةً ، وَبَعْضَ سَنَةٍ . وَمَا أَخَذْتُ - ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ - إِلَّا عَلَى لِسَانِ ر

لم يسمع يحيى بن عبد الله من أم هشام بينهما عبد الرحمن بن سعد

مسند أحمد

مَنْ تَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يُتِمُّهُمَا أَعْطَاهُ اللهُ مَا سَأَلَ مُعَجَّلًا أَوْ مُؤَخَّرًا

حديث ليس بالقوي

مسند أحمد

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ

يروى مسندا من طرق جيدة عن أبي الدرداء

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مِثْلِ هَذَا ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ

ظاهر هذا الحديث الانقطاع

مسند أحمد

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مِثْلِ هَذَا ، إِلَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ

لا أعلم هذه القصة روي أنها عرضت لمعاوية مع أبي الدرداء إلا من حديث زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار لم يروه من وجه آخر فيما علمت وليست محفوظة معروفة إلا لمعاوية مع عبادة بن الصامت