يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ ، وَذَهَبْتُ مَعَهُ
ذكروا أن أحاديث رافع في ذلك مضطربة الألفاظ مختلفة المعاني
أَصْبِحُوا بِالصُّبْحِ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ أَوْ لِأَجْرِهَا
هذا الحديث إنما يدور على عاصم بن عمر وليس بالقوي
إِنَّمَا لَبَسَ عَلَيْنَا الشَّيْطَانُ الْقِرَاءَةَ مِنْ أَجْلِ أَقْوَامٍ يَأْتُونَ الصَّلَاةَ بِغَيْرِ وُضُوءٍ
مضطرب الإسناد
أَنَّهُ صَلَّى الصُّبْحَ ، فَقَرَأَ فِيهَا الرُّومَ ، فَأَوْهَمَ
مضطرب الإسناد
إِنَّهُ يَلْبِسُ عَلَيْنَا الْقُرْآنَ أَنَّ أَقْوَامًا مِنْكُمْ يُصَلُّونَ مَعَنَا لَا يُحْسِنُونَ الْوُضُوءَ
مضطرب الإسناد
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
معلولة لا يثبت شيء منها من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
معلولة لا يثبت شيء منها من جهة النقل
إِلَّا مَا كَانَ رَقْمًا فِي ثَوْبٍ
هذا الحديث منقطع غير متصل لأن عبيد الله بن عبد الله لم يدرك سهل بن حنيف ولا أبا طلحة ولا حفظ له عنهما ولا عن أحدهما سماع ولا له سن يدركهما ب
الْمَرْأَةُ تَحُوزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
الْمَرْأَةُ تُحْرِزُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ
حديث ليس بالقوي انفرد به عمر بن رؤبة وهو شامي ضعيف
رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا
ذلك عندي منكر في هذا الإسناد
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
مشتهر بصحة حديث عطاء
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
وهو حديث ثابت لا مطعن فيه لأحد إلا لمتعسف لا يعرج على قوله في حبيب المعلم
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ
اختلف على ابن الزبير في رفعه ووقفه ومن رفعه أحفظ وأثبت ومثله لا يقال بالرأي
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى كِظَامَةَ قَوْمٍ فَتَوَضَّأَ
في إسناده ضعف
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
في إسناده ضعف
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ
في إسناده ضعف
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
هذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأة عن ابن المنكدر عن جابر
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
هذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأة عن ابن المنكدر عن جابر
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
هذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأة عن ابن المنكدر عن جابر
حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاعْتَمِرْ
هذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأة عن ابن المنكدر عن جابر
إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ أَوْ جَسَدِكَ
أيوب بن عتبة يضعف
لَا ، إِنَّمَا هُوَ مِنْكَ
محمد بن جابر يضعف
هَلْ هُوَ إِلَّا مِنْكَ ؟ أَوْ بَضْعَةٌ مِنْكَ
محمد بن جابر يضعف
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فِي ثَوْبٍ مُلْتَحِفًا بِهِ
ابن أبي الزناد عبد الرحمن ضعيف لا يحتج به وبما خولف فيه أو انفرد به
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَمْسَحُ عَلَى رُءُوسِهِمْ
الحديث منكر مضطرب لا يصح
فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَ يَدَهُ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ تَمَضْمَضَ
أصح حديث في الباب
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ رَأْسَهُ بِيَدَيْهِ فَأَقْبَلَ بِهِمَا وَأَدْبَرَ : بَدَأَ بِمُقَدَّمِ رَأْسِهِ ، ثُمَّ ذَهَبَ بِهِمَا إِلَى قَفَاهُ
أصح حديث في الباب
فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَغَسَلَ يَدَيْهِ وَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ
أصح حديث في الباب
فَدَعَا بِإِنَاءٍ فَأَكْفَأَ مِنْهُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثًا فَغَسَلَهُمَا
أصح حديث في الباب
فَغَسَلَ يَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ ، وَوَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّتَيْنِ [قَالَ أَبِي
أصح حديث في الباب
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وَيَمْسَحُ بِالْمَاءِ عَلَى رِجْلَيْهِ
ضعيف
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ مَاءً يَتَوَضَّأُ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ
أصح حديث في الباب
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ مِنْ كَفٍّ وَاحِدٍ
أصح حديث في الباب
أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ الدَّمِ ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
سليمان بن يسار وأبو سلمة أثبت وأجل من بشير بن يسار
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِيَّاكَ
ابن عبد الله بن مغفل غير معروف بحمل العلم مجهول لم يرو عنه أحد غير أبي نعامة قيس بن عباية
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِيَّاكَ
حديث ضعيف
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِيَّاكَ
أنكرعلى الترمذي تحسينه
سَمِعَنِي أَبِي وَأَنَا أَقُولُ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ، إِيَّاكَ
حديث ابن عبد الله بن مغفل لا يثبت أيضا لأنه عن ابنه وهو مجهول