المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
مسند أحمد

لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ

والآثار بهذا المعنى متواترة صحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم منها فذكره

مسند أحمد

أَنَّهُ أَبْصَرَ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا

رواه جماعة من أصحاب ابن شهاب الزهري عنه كذلك وهذا عند أهل العلم وهم وغلط وشذوذ من الرواية

مسند أحمد

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

وجوه صحاح

مسند أحمد

أَيُّمَا رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ

ليس إسناد حديث أنس بالقوي

مسند أحمد

إِنَّ بِالْمَدِينَةِ أَقْوَامًا ، مَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا وَلَا سِرْتُمْ مَسِيرًا إِلَّا شَرَكُوكُمْ فِيهِ

والآثار بهذا المعنى متواترة صحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم منها فذكره

مسند أحمد

تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ

لا بأس به

مسند أحمد

لَئِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ

طرق صحاح

مسند أحمد

وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظْفَارِ

نفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس لا يعرف إلا من هذا الوجه وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه وإن كان رجلا صالحا

مسند أحمد

فَطَرَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمَهُ ، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ

رواه جماعة من أصحاب ابن شهاب الزهري عنه كذلك وهذا عند أهل العلم وهم وغلط وشذوذ من الرواية

مسند أحمد

لَقَدْ تَرَكْتُمْ بِالْمَدِينَةِ رِجَالًا مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ

والآثار بهذا المعنى متواترة صحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم منها فذكره

مسند أحمد

سَدَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاصِيَتَهُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَسْدُلَهَا

ما قاله أحمد فهو الصواب هذا خطأ حديث انس وإنما هو عن ابن عباس

مسند أحمد

رَأَى فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا

رواه جماعة من أصحاب ابن شهاب الزهري عنه كذلك وهذا عند أهل العلم وهم وغلط وشذوذ من الرواية

مسند أحمد

رَأَى فِي إِصْبَعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ يَوْمًا وَاحِدًا

رواه جماعة من أصحاب ابن شهاب الزهري عنه كذلك وهذا عند أهل العلم وهم وغلط وشذوذ من الرواية

مسند أحمد

مَنْ يَنْظُرُ مَا فَعَلَ أَبُو جَهْلٍ

أصح من غيره

مسند أحمد

كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجُمُعَةَ

ليس بالقوي

مسند أحمد

أَيُّمَا رَجُلٍ عَادَ مَرِيضًا فَإِنَّمَا يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ

ليس إسناد حديث أنس بالقوي

مسند أحمد

وَقَّتَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَصِّ الشَّارِبِ

نفرد به جعفر بن سليمان الضبعي عن أبي عمران الجوني عن أنس لا يعرف إلا من هذا الوجه وليس جعفر بن سليمان بحجة عندهم فيما انفرد به لسوء حفظه وكثرة غلطه وإن كان رجلا صالحا

مسند أحمد

غَارَتْ أُمُّكُمْ ، غَارَتْ أُمُّكُمْ

حديث الشقص أصح من حديث القصعة فهو أولى

مسند أحمد

كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً

روي أنه كان فصه منه وخرجه البخاري قال أبو عمر وهو أصح

مسند أحمد

احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ

وجوه صحاح

مسند أحمدضعيف

وَاعَدْتُهُمْ يُقَلِّدُونَ هَدْيِيَ الْيَوْمَ فَنَسِيتُ

ضعيف لا يحتج به

مسند أحمد

وَاعَدْتُهُمْ يُقَلِّدُونَ هَدْيِيَ الْيَوْمَ فَنَسِيتُ

عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة شيخ من أهل المدينة روى عنه سليمان بن بلال والدراوردي وداود بن قيس وحاتم بن إسماعيل إلا أنه ممن لا يحتج به فيما ينفرد به فكيف فيما خالفه فيه من هو أث

مسند أحمدضعيف

وَاعَدْتُهُمْ يُقَلِّدُونَ هَدْيِيَ الْيَوْمَ فَنَسِيتُ

حديث جابر الذي يرويه عبد الرحمن بن عطاء ضعيف لا يحتج به

مسند أحمد

وَاعَدْتُهُمْ يُقَلِّدُونَ هَدْيِيَ الْيَوْمَ فَنَسِيتُ

عبد الرحمن بن عطاء قال ابن عبد البر لا يحتج بما انفرد به فكيف إذا خالفه من هو أثبت منه وقد تركه مالك وهو جاره

مسند أحمد

إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ

روي في النهي عن الدفن بالليل حديث لا تقوم بإسناده حجة

مسند أحمد

سُئِلَ جَابِرٌ عَنِ الْكَفَنِ ، فَأَخْبَرَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمًا ، فَذَكَرَ رَجُلًا قُبِضَ

روي في النهي عن الدفن بالليل حديث لا تقوم بإسناده حجة

مسند أحمد

لَا صَدَقَةَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ أَوَاقٍ

انفرد به محمد بن مسلم من بين أصحاب عمرو بن دينار وما انفرد به فليس بالقوي

مسند أحمد

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : حَلَالٌ

انفرد به عبد الرحمن بن أبي عمار وليس بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه

مسند أحمد

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : حَلَالٌ

أعله بعبد الرحمن بن أبي عمار

مسند أحمد

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : حَلَالٌ

انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه

مسند أحمد

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الضَّبُعِ ، فَقَالَ : حَلَالٌ

أعله ابن عبد البر بعبد الرحمن بن أبي عمار

مسند أحمد

الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ يُنْتَظَرُ بِهَا

هذا حديث انفرد به عبد الملك بن أبي سليمان العرزمي وهو ثقة وأنكره عليه شعبة

مسند أحمد

مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ الْمَكْتُوبَاتِ ، كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ بِبَابِ أَحَدِكُمْ

محفوظ من طرق صحاح ثابتة

مسند أحمد

وَقَضَى بِهِ عَلِيٌّ بِالْعِرَاقِ

إرساله أشهر

مسند أحمد

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ طَبِيبًا فَقَطَعَ لَهُ عِرْقًا

غريب

مسند أحمد

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

فيها ضعف

مسند أحمد

فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْعُمْرَةِ : أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ

هذا لا حجة فيه عند أهل العلم بالحديث لانفراد الحجاج به وما انفرد به فليس بحجة عندهم ثم ذكر حديثا ثم قال وهذا الحديث عندهم أصح من حديث الحجاج بن أرطأةأى حديثنا

مسند أحمد

فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الْعُمْرَةِ : أَوَاجِبَةٌ هِيَ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا ، وَأَنْ تَعْتَمِرَ خَيْرٌ لَكَ

ما انفرد به الحجاج بن أرطاة فلا حجة فيه

مسند أحمد

مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ، كَمَثَلِ نَهَرٍ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ

محفوظ من طرق صحاح ثابتة

مسند أحمد

الضَّبُعَ آكُلُهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

انفرد به عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار وقد وثقه جماعة من أئمة أهل الحديث ورووا عنه حديثه هذا واحتجوا به وليس هو بمشهور بنقل العلم ولا ممن يحتج به إذا خالفه من هو أثبت منه

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم