يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأعرج ومحمد بن زياد وغيرهم وهي ثابتة وسائر الطرق في هذا الحديث كلها حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَعَجَّلَ شَهْرُ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأعرج ومحمد بن زياد وغيرهم وهي ثابتة وسائر الطرق في هذا الحديث كلها حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ
أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة
كُلُّ مَوْلُودٍ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ
طرقه عن أبي هريرة صحاح ثابتة
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلَا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ أَوْ قَالَ : فِي وَضُوئِهِ
حديث مجتمع على صحته عند أهل النقل
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة
مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
فإن قال قائل إن حديث ذي اليدين مضطرب لأن ابن عمر وأبا هريرة يقولان سلم من اثنتين وعمران بن حصين يقول من ثلاث ركعات ومعاوية بن حديج يقول إن المتكلم طلحة بن عبيد الله قيل له ليس اختل
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
ولحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولحديث واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تصلوا إلى الق
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قول ابن شهاب فيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله يعني من حديث سعيد عن قتادة عن سعيد عن عائشة
قَاتَلَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قول ابن شهاب فيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله يعني من حديث سعيد عن قتادة عن سعيد عن عائشة
لُعِنَ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قول ابن شهاب فيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله يعني من حديث سعيد عن قتادة عن سعيد عن عائشة
إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأعرج ومحمد بن زياد وغيرهم وهي ثابتة وسائر الطرق في هذا الحديث كلها حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم
أُعْطِيَتْ أُمَّتِي خَمْسَ خِصَالٍ فِي رَمَضَانَ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهُمْ
هشام بن أبي هشام هذا هو هشام بن زياد أبو المقدام وفيه ضعف ولكنه محتمل فيما يرويه من الفضائل
أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فَلَا تَشْهَدَنَّ عِشَاءَ الْآخِرَةِ
هكذا قال عن بسر بن سعيد عن أبي هريرة وهو عندي خطأ وليس في الإسناد من يتهم بالخطأ فيه إلا أبو علقمة الفروي فإنه كثير الخطأ جدا والحديث إنما هو لبسر بن سعيد عن زينب الثقفية
مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا عَلَى هَذِهِ الْفِطْرَةِ
طرقه عن أبي هريرة صحاح ثابتة
إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مِنَ الْمَاءِ
هذا أبين حديث في الاستنشاق والاستنثار وأصحها إسنادا
الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ
في قول ابن معين هذا نظر اي ان معمر صحف البئر للنار ولا يسلم له حتى يتضح
مَنْ وَجَدَ سَعَةً ، فَلَمْ يُضَحِّ ، فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا
الأغلب عندي في هذا الحديث أنه موقوف على أبي هريرة
خَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا يَسْتَسْقِي
أخطأ النعمان بن راشد في إسناده ولم يذكر فيه الصلاة ولم يتابع على إسناده هذا
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
صححه
مَنْ أَفْضَى بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ لَيْسَ دُونَهُ سِتْرٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
ضعفه بيزيد النوفلي
حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَزِيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ عَن أَبِيهِ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
صححه
حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ خَارِجَةَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَزِيدَ بنِ عَبدِ المَلِكِ عَن أَبِيهِ عَن سَعِيدٍ المَقبُرِيِّ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
ضعفه بيزيد النوفلي
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
ولحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولحديث واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تصلوا إلى الق
لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ مَا لَا يُطِيقُ
محفوظ مشهور من حديث أبي هريرة
مَا أَرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا كَانَ قَدَرِيًّا
طرقه عن أبي هريرة صحاح ثابتة
لَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
حديث سهيل في هذا الباب مضطربا في إسناده ومتنه
مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ عِنْدَ مُفْلِسٍ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ
هو مرسل في جميع الموطآت التي رأينا وكذلك رواه جماعة الرواة عن مالك فيما علمنا مرسلا إلا عبد الرزاق فإنه رواه عن مالك عن الزهري عن أبي بكر عن أبي هريرة فأسنده وقد اختلف في ذلك عن عب
لَا تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ
فروي من وجوه من حديث سعيد بن المسيب وأبي سلمة والأعرج ومحمد بن زياد وغيرهم وهي ثابتة وسائر الطرق في هذا الحديث كلها حسان عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ مِنْ إِنَائِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
حديث مجتمع على صحته عند أهل النقل
أَلَا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي بِهِ
قال الإمام أحمد رويت الصلاة على القبر عن النبي صلى الله عليه وسلم من ستة وجوه حسان كلها قال ابن عبد البر بل من تسعة كلها حسان وساقها كلها بأسانيده في تمهيده من حديث سهل بن حنيف وأب
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
معلولة لا يثبت شيء منها من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حديث أسامة ومعقل بن سنان وأبي هريرة معلولة كلها لا يثبت منها شيء من جهة النقل
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
حديث أسامة ومعقل بن سنان وأبي هريرة معلولة كلها لا يثبت منها شيء من جهة النقل
لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
قول ابن شهاب فيه عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أولى بالصواب في الإسناد إن شاء الله يعني من حديث سعيد عن قتادة عن سعيد عن عائشة
مَنِ اكْتَحَلَ فَلْيُوتِرْ
حديث ليس بالقوي لأن إسناده ليس بالقائم فيه مجهولون
لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ
ولحديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولحديث واثلة بن الأسقع عن أبي مرثد الغنوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تصلوا إلى الق
أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ مَا تَقُولُونَ
محفوظ من طرق صحاح ثابتة
حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا لَيثُ بنُ سَعدٍ حَدَّثَنَا ابنُ الهَادِ فَذَكَرَ مِثلَهُ لَم يَقُل سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
محفوظ من طرق صحاح ثابتة
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، فَكَيْفَ إِذَا جَاءَ مِهْرَاسُكُمْ
حديث مجتمع على صحته عند أهل النقل