يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
نَهَى أَنْ يُتَوَضَّأَ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ قَالَ : شَرَابِهَا
الآثار في هذا الباب مضطربة لا تقوم بها حجة
أَمَرَنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ ، وَلَا نَسْتَدْبِرَهَا ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ البَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدُ بنُ الرَّبِيعِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
لَا يَسْتَنْجِي أَحَدُكُمْ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ
روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان
نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ بِعَظْمٍ
لا يختلف في ثبوته لأنه روي من وجوه كثيرة صحاح دون علة
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَقْبِلَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ
أن هذا الحديث لا يصح
ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
دفعه قوم
بَلَغَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ قَوْمًا يَكْرَهُونَهُ ، فَأَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَحُوِّلَتْ إِلَى الْقِبْلَةِ
دفعه قوم
سَمِعَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْمٍ يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ
دفعه قوم
لَمَّا بَلَغَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ
دفعه قوم
اسْتَقْبِلُوا بِمَقْعَدَتِي الْقِبْلَةَ
دفعه قوم
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَمَرَ بِخَلَائِهِ فَحُوِّلَ إِلَى الْقِبْلَةِ
دفعه قوم
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِيهِ : يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ
لم يرفعه إلا قرة بن خالد وقرة بن خالد ثقة ثبت
طُهُورُ الْإِنَاءِ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ أَنْ يُغْسَلَ سَبْعَ مَرَّاتٍ
لم يرفعه إلا قرة بن خالد وقرة بن خالد ثقة ثبت
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
زيد بن الحواري العمي انفرد به وهو ضعيف ليس بثقة ولا ممن يحتج به
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
أصح حديث في الباب
وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ
أصح حديث في الباب
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا
أصح حديث في الباب
هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُرِيَنِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ
أصح حديث في الباب
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَقَالَ : أَبْدَأُ بِالْيَمِينِ أَوْ بِالشِّمَالِ
ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح
سَأَلَ رَجُلٌ عَلِيًّا : أَبْدَأُ بِشِمَالِي قَبْلَ يَمِينِي فِي الْوُضُوءِ
ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ فِي الْوُضُوءِ
ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح
مَا أُبَالِي إِذَا أَتْمَمْتُ وُضُوئِي بِأَيِّ أَعْضَائِي بَدَأْتُ
ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ وَخَلَفُ بنُ أَيُّوبَ عَن عَوفٍ بِهَذَا
ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح
مَا أُبَالِي لَوْ بَدَأْتُ بِالشِّمَالِ قَبْلَ الْيَمِينِ إِذَا تَوَضَّأْتُ
ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح
لَا بَأْسَ أَنْ تَبْدَأَ بِرِجْلَيْكَ قَبْلَ يَدَيْكَ
ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيري
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ
لا علة فيه
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف
الْغُسْلُ مِنْ أَرْبَعٍ
هو حديث ليس بالقوي
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
رويناه من وجوه صحاح
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
رويناه من وجوه صحاح
كَانَ ابْنُ رَوَاحَةَ مُضْطَجِعًا إِلَى جَنْبِ امْرَأَتِهِ ، فَقَامَ إِلَى جَارِيَةٍ لَهُ فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ فَوَقَعَ عَلَيْهَا
رويناه من وجوه صحاح
نَهَى أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُنَا الْقُرْآنَ وَهُوَ جُنُبٌ
رويناه من وجوه صحاح
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
حديث عمرو ابن حزم انفرد برفعه واتصاله سليمان بن داود عن الزهري وليس بحجة فيما انفرد به
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ عَلَى طُهْرٍ
صححه
أَعْطُونِي الْكِتَابَ الَّذِي عِنْدَكُمْ ؛ فَأَقْرَأَهُ
معضل
نَعَمْ ؛ إِنَّ النِّسَاءَ شَقَائِقُ الرِّجَالِ
روي من أخبار الآحاد العدول مرفوعا
تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا ، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ
ابن أبي ليلى لم يلق معاذا ولا أدركه ولا رآه
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
حبيب ثقة ولا يشك أنه أدرك عروة وسمع ممن هو أقدم من عروة الخ