المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

حديث أبي هريرة وجابر وغيرهما حسان

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

المغيرة بن عبد الرحمن انفرد برواية هذا الحديث عن أبي الزناد ولم يتابع عليه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

المغيرة بن عبد الرحمن انفرد برواية هذا الحديث عن أبي الزناد ولم يتابع عليه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

حديث أبي هريرة وجابر وغيرهما حسان

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُنِيرٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الهَيثَمِ

حديث أبي هريرة وجابر وغيرهما حسان

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو سَعدٍ المَالِينِيُّ أَنبَأَ أَبُو أَحمَدَ بنُ عَدِيٍّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُنِيرٍ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ الهَيثَمِ

المغيرة بن عبد الرحمن انفرد برواية هذا الحديث عن أبي الزناد ولم يتابع عليه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

إرساله أشهر

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ

إرساله أشهر

سنن البيهقي الكبرى

وَقَضَى بِهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِالْعِرَاقِ

إرساله أشهر

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِشَهَادَةِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مَعَ يَمِينِ صَاحِبِ الْحَقِّ

إرساله أشهر

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ

إرساله أشهر

سنن البيهقي الكبرى

قَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِيَمِينٍ ، وَشَاهِدٍ

أسانيد حسان

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

إرساله أشهر

سنن البيهقي الكبرى

حَضَرْتُ أَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - يَقْضُونَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

في أسانيدها ضعف

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ

في أسانيدها ضعف

سنن البيهقي الكبرى

وَاللهِ مَا أَرَدْتَ إِلَّا وَاحِدَةً

اختلف على عبد الله بن علي في هذا الحديث

سنن البيهقي الكبرى

الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ

في أسانيدها ضعف

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ

هذا حديث ثابت لا يختلف في صحته ومن رواه عن ربعي عن حذيفة فقد أخطأ فيه

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَرَسُولَهُ

أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ ، وَرَسُولَهُ

أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم

سنن البيهقي الكبرى

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِسِتِّ سِنِينَ ، وَبَنَى بِي وَأَنَا ابْنَةُ تِسْعِ سِنِينَ

رواية هشام بن عروة أصح ما قيل في ذلك من جهة النقل

سنن البيهقي الكبرى

حَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ وَحَقَّتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَوَاصِلِينَ فِيَّ

وأما حديثه في هذا الباب فمعروف عن معاذ وعن عبادة أيضا وهو عن معاذ أشهر وكلاهما محفوظ

سنن البيهقي الكبرى

وَإِنَّ اللهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ

لم يسمعه قتادة من مطرف الخ

سنن البيهقي الكبرى

يَا عَائِشَةُ إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْزِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ وَدَعَهُ أَوْ تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ فُحْشِهِ

هو حديث مجتمع على صحته وأصح أسانيده محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فَلَهُ وَلَاؤُهُ

آثار ليست بالقوية ومراسيل

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ

وليس في أحاديث بريرة أصح من الإسناد لأن الأحاديث عن عائشة مختلفة الألفاظ جدا

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا دَبَّرَتْ جَارِيَةً لَهَا فَسَحَرَتْهَا

ثبت أن عائشة دبرت جارية لها ثم باعتها

سنن البيهقي الكبرى

الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ

علي بن ظبيان كان قاضيا ببغداد تركوه لهذا الحديث وشبهه فهو عندهم متروك الحديث

سنن البيهقي الكبرى

الْمُدَبَّرُ مِنَ الثُّلُثِ

علي بن ظبيان كان قاضيا ببغداد تركوه لهذا الحديث وشبهه فهو عندهم متروك الحديث

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ

نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا كَانَ لِإِحْدَاكُنَّ مُكَاتَبٌ وَكَانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي فَلْتَحْتَجِبْ مِنْهُ

لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم

سنن البيهقي الكبرىضعيف

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرهَدٍ ثَنَا سُفيَانُ

نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُسَدَّدُ بنُ مُسَرهَدٍ ثَنَا سُفيَانُ

لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم

سنن البيهقي الكبرىضعيف

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ

نبهان مولى أم سلمة ليس ممن يحتج بحديثه وزعم أنه لم يرو إلا حديثين منكرين

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا كَانَ عِنْدَ الْمُكَاتَبِ مَا يُؤَدِّي فَاحْتَجِبْنَ مِنْهُ

لم يروه إلا نبهان مولاها وليس بمعروف بحمل العلم

سنن البيهقي الكبرىضعيف

أَيُّمَا رَجُلٍ وَلَدَتْ مِنْهُ أَمَتُهُ فَهِيَ مُعْتَقَةٌ عَنْ دُبُرٍ مِنْهُ

ولا يصح أيضا من جهة الإسناد لأنه انفرد به حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وحسين هذا ضعيف متروك الحديث

سنن البيهقي الكبرى

أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا

ليس بالقوي ولا يثبته أهل الحديث

سنن البيهقي الكبرى

أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا

ليس بالقوي ولا يثبته أهل الحديث

سنن البيهقي الكبرى

أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا

ليس بالقوي ولا يثبته أهل الحديث

سنن البيهقي الكبرى

وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ ذَلِكَ ؟ مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَلِكَ فَإِنَّهَا لَيْسَتْ نَسَمَةٌ كَتَبَ اللهُ أَنْ تَخْرُجَ إِلَّا هِيَ خَارِجَةٌ

حديث مالك وشعيب وعقيل هو الصواب عندهم