يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَسَامَةَ الدَّمِ
سليمان بن يسار وأبو سلمة أثبت وأجل من بشير بن يسار
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
ضعيف السند
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
هذا الحديث وإن كان في إسناده لين فإن الآثار المتواترة في حديث هذا الباب تعضده
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
إسناده لين
الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى
في إسناده لين
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ
في إسناده لين
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ
هذا الحديث وإن كان في إسناده لين فإن الآثار المتواترة في حديث هذا الباب تعضده
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ
ضعيف السند
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنبَأَ أَبُو الوَلِيدِ الفَقِيهُ ثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ أَبِي طَالِبٍ ثَنَا بِشرُ بنُ الحَكَمِ
إسناده لين
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
سليمان بن يسار وأبو سلمة أثبت وأجل من بشير بن يسار
أَصَابَهَا مَرَضٌ ، وَإِنَّ بَعْضَ بَنِي أَخِيهَا ذَكَرُوا شَكْوَاهَا لِرَجُلٍ
ثبت أن عائشة دبرت جارية لها ثم باعتها
ذَلِكَ شَيْءٌ يَجِدُونَهُ فِي صُدُورِهِمْ فَلَا يَصُدَّنَّهُمْ
ورواه الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة عن عطاء بن يسار عن معاوية بن الحكم قال قلت يا رسول الله إنا كنا حديثي عهد بجاهلية فجاء الله بالإسلام وإن رجالا منا يتطيرون
ضَعُوا مَاءً فِي الْمِخْضَبِ
روى الثقات الحفاظ أن أبا بكر كان خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بصلاته والناس قيام يصلون بصلاة أبي بكر فهذه زيادة حافظ وصف الحال وأتى بالحديث على وجهه
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُرْفَعُ لَهُ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ
ليس من الأحاديث التي لا مطعن فيها لأنه انفرد به علي بن زيد بن جدعان وقد كان شعبة يتكلم فيه
إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
روي مرفوعا من وجوه فيها لين
مَنْ غَيَّرَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ
لا يصح فيه عن مالك غير هذا الحديث المرسل عن زيد بن أسلم
وَيْحَكَ ، ارْجِعْ فَاسْتَغْفِرِ اللهَ وَتُبْ إِلَيْهِ
ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَعَى عَلَيْهَا وَلَدُهَا ، أَوْ كَانَ اعْتِرَافٌ فَالْإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ النَّاسُ
ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد رواه ابن أبي ليلى وغيره عنه
أَيُّهَا النَّاسُ ، أَيُّمَا امْرَأَةٍ جِيءَ بِهَا - وَبِهَا حَبَلٌ يَعْنِي - أَوِ اعْتَرَفَتْ فَالْإِمَامُ أَوَّلُ مَنْ يَرْجُمُ ، ثُمَّ النَّاسُ
ليس بالقوي لأنهم يقولون إن الشعبي لم يسمع منه وهو مشهور قد رواه ابن أبي ليلى وغيره عنه
مَهْلًا يَا خَالِدُ بْنَ الْوَلِيدِ ، لَا تَسُبَّهَا ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ لَغُفِرَ لَهُ
ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ امْرَأَةً فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ
فيه رجل مجهول
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَجَمَ امْرَأَةً فَحُفِرَ لَهَا إِلَى الثَّنْدُوَةِ
لا يصح لأنه عن رجل مجهول
إِذًا لَا نَرْجُمُكِ حَتَّى تَضَعِي مَا فِي بَطْنِكِ
ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها
ارْجِعِي حَتَّى تَلِدِي
ثبت من حديث بريدة مراعاة الفطام وهي زيادة يجب قبولها
أَمَرَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَجَلَدْنَا وَلَائِدَ
هذا أصح من حديث آخر
أَنَّ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَانَ يَضْرِبُ فِي التَّعْرِيضِ الْحَدَّ
صح عن عمر
لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي عَشْرَةِ دَرَاهِمَ
ضعيف
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
الشعبي لم يسمع من ابن مسعود وهذا الحديث عندهم ضعيف
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج
وَأَخبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ أَنبَأَ أَبُو بَكرِ بنُ دَاسَةَ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ ثَنَا حَمَّادٌ
هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج
لَا يُقْطَعُ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج
لَا قَطْعَ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ
هذا حديث منقطع لأن محمد بن يحيى لم يسمعه من رافع بن خديج
هَذَا غُلَامٌ لِأَيْتَامٍ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَاللهِ مَا نَعْلَمُ لَهُمْ مَالًا غَيْرَهُ ، فَتَرَكَهُ
وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة أخو عبد الرحمن بن الحارث فإن كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه
وَأَمَّا الحَدِيثُ الَّذِي أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو جَعفَرٍ أَحمَدُ بنُ عُبَيدٍ الحَافِظُ بِهَمَذَانَ أَنبَأَ
ليس بالقوي ولا تقوم به حجة
لَا يُغَرَّمُ السَّارِقُ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
ليس بالقوي ولا تقوم به حجة
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
وأصح شيء في ذلك وأثبته وأشده استقامة في الإسناد حديث مالك وغيره عن ابن شهاب
كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ
وأصح شيء في ذلك وأثبته وأشده استقامة في الإسناد حديث مالك وغيره عن ابن شهاب
لَا حَتَّى يَخْتَتِنَ
قال أبو عمر حديث يزيد في حج الأغلف لا يثبت
لَا حَتَّى يَخْتَتِنَ
قال أبو عمر حديث يزيد في حج الأغلف لا يثبت
الْخِتَانُ سُنَّةٌ لِلرِّجَالِ
رواته موثقون إلا أن فيه تدليسا