المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا يُزَوِّجِ النِّسَاءَ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

حديث ضعيف لا يحتج بمثله ولا أصل له

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا يُزَوِّجِ النِّسَاءَ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

ضعيف

سنن البيهقي الكبرى

لَا يُزَوِّجِ النِّسَاءَ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

حديث لا يثبته أحد من أهل العلم بالحديث

سنن البيهقي الكبرى

لَا يُزَوِّجِ النِّسَاءَ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

حديث لا يثبت

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ

لا يصح عن ابن جريج

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ

حديث منكر موضوع وروي من حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عنه ولا يصح أيضا عن ابن جريج

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ

موضوع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ بَعْضُهُمْ أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ

حديث منكر موضوع وقد روى ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر مرفوعا مثله ولا يصح عن ابن جريج

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا

هذا حديث منكر موضوع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا

موضوع

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا

حديث منكر موضوع وروي من حديث ابن جريج عن ابن أبي مليكة عنه ولا يصح أيضا عن ابن جريج

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا

حديث منكر موضوع وقد روى ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن ابن عمر مرفوعا مثله ولا يصح عن ابن جريج

سنن البيهقي الكبرىضعيف

الْعَرَبُ أَكْفَاءٌ بَعْضُهَا بَعْضًا

منكر موضوع

سنن البيهقي الكبرى

أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَاتِقِهِ

أصح شيء في هذا الباب حديث مالك وغيره في قصة فاطمة بنت قيس

سنن البيهقي الكبرى

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِأَرْبَعَةٍ

حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا

سنن البيهقي الكبرى

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِأَرْبَعٍ

حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا

سنن البيهقي الكبرى

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَخَاطِبٍ

حديث ابن عباس وحديث أبي هريرة وحديث ابن عمر في نقلة أسانيدهم ضعفا

سنن البيهقي الكبرى

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا ابْنَةُ سِتِّ سِنِينَ

رواية هشام بن عروة أصح ما قيل في ذلك من جهة النقل

سنن البيهقي الكبرىضعيف

رَأَيْتُ امْرَأَةَ حُذَيْفَةَ مَجُوسِيَّةً

هذا لا يصح ولا يؤخذ من وجه ثابت

سنن البيهقي الكبرى

لَيْسَ لَكِ عَلَيْهِ نَفَقَةٌ

أصح شيء في هذا الباب حديث مالك وغيره في قصة فاطمة بنت قيس

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا حَلَلْتِ فَآذِنِينِي

أصح شيء في هذا الباب حديث مالك وغيره في قصة فاطمة بنت قيس

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بَعْدَ سَنَتَيْنِ بِنِكَاحِهَا الْأَوَّلِ

هذا خبر متروك

سنن البيهقي الكبرى

رَدَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ ابْنَتَهُ عَلَى أَبِي الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ

هذا خبر متروك

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ إِلَى أَبِي الْعَاصِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ

حجاج بن أرطاة لا يحتج بحديثه

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ ابْنَتَهُ إِلَى أَبِي الْعَاصِ بِمَهْرٍ جَدِيدٍ

حديث عمرو بن شعيب تعضده الأصول

سنن البيهقي الكبرى

لِتَشُدَّ عَلَيْهَا إِزَارَهَا ، ثُمَّ شَأْنَكَ بِأَعْلَاهَا

لا أعلم أحدا روى هذا الحديث مسندا بهذا اللفظ

سنن البيهقي الكبرى

تَزَوَّجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ

وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ حَلَالٌ

وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا

وتعقبه ابن عبد البر بالانقطاع بأن سليمان لم يسمع من أبي رافع

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ حَلَالًا

هذا عندي غلط في مطر

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

وما أعلم أحدا من الصحابة روى أنه نكحها وهو محرم إلا ابن عباس ورواية من ذكر معارضة لروايته والقلب إلى رواية الجماعة أميل لأن الواحد أقرب إلى الغلط

سنن البيهقي الكبرى

إِنِّي مُخْبِرَتُكِ خَبَرًا ، وَلَا أُحِبُّ أَنْ تَصْنَعِي شَيْئًا إِنَّ أَمْرَكِ بِيَدِكِ مَا لَمْ يَمَسَّكِ زَوْجُكِ . قَالَتْ : فَفَارَقَتْهُ ثَلَاثًا

وفي حديث عروة في قصة زبراء أن الزوج كان عبدا ويشهد بصحة روايتها عن عائشة الحديث عن ابن عباس أن زوج بريرة كان عبدا أسود يسمى مغيثا لبعض بني مخزوم

سنن البيهقي الكبرى

يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هَلْ لَكَ فِي امْرَأَةٍ لَا أَيِّمٌ ، وَلَا ذَاتُ زَوْجٍ

مختلف في إسناده فذكره ابن عيينة عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ به ورواه محمد بن جابر عن أبي إسحاق عن عمارة بن عبد عن علي وليس هذا الإسناد مع اضطرابه مما يحتج به

سنن البيهقي الكبرى

مَا عَلَيْكُمْ أَلَّا تَفْعَلُوا ذَلِكَ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ

حديث مالك وشعيب وعقيل هو الصواب عندهم

سنن البيهقي الكبرى

وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ وَإِنَّكُمْ لَتَفْعَلُونَ مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائِنَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ إِلَّا وَهِيَ كَائِنَةٌ

حديث مالك وشعيب وعقيل هو الصواب عندهم

سنن البيهقي الكبرى

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ عَزْلِ الْحُرَّةِ إِلَّا بِإِذْنِهَا

في إسناده ضعف ولكن إجماع الحجة على القول بمعناه يقضي بصحته

سنن البيهقي الكبرى

قُوِّمَتْ يَعْنِي النَّوَاةَ ثَلَاثَةَ دَرَاهِمَ وَثُلُثًا

لا تقوم به حجة لضعف إسناده

سنن البيهقي الكبرى

لَا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلَّا كُفُوًا ، وَلَا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

حديث لا يثبته أحد من أهل العلم بالحديث

سنن البيهقي الكبرىضعيف

لَا يَنْكِحُ النِّسَاءَ إِلَّا كُفُوًا ، وَلَا يُزَوِّجُهُنَّ إِلَّا الْأَوْلِيَاءُ

حديث ضعيف لا يحتج بمثله ولا أصل له