يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
إِنَّ حَبِيبِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ
إسناد ضعيف مجمع على ضعفه وهو منقطع غير متصل وعمارة بن سعد والحجاج وأبو صالح مجهولون
إِنَّ حَبِيبِي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَانِي أَنْ أُصَلِّيَ فِي الْمَقْبَرَةِ
إسناد ضعيف مجتمع على ضعفه
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي
إسناد ضعيف مجتمع على ضعفه
وَأَنبَأَ أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذبَارِيُّ ثَنَا أَبُو بَكرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا أَحمَدُ بنُ صَالِحٍ ثَنَا ابنُ وَهبٍ أَخبَرَنِي
إسناد ضعيف مجمع على ضعفه وهو منقطع غير متصل وعمارة بن سعد والحجاج وأبو صالح مجهولون
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ أَوْ قَالَ : " لَا صَلَاةَ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّى تُشْرِقَ الشَّمْسُ أَوْ تَطْلُعَ
هذا الحديث هو أثبت الأحاديث
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
هذا الحديث هو أثبت الأحاديث
لَا يَتَحَرَّى أَحَدُكُمْ فَيُصَلِّي عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
هو حديث محفوظ عن ابن عمر من وجوه فذكره
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا
رجال هذا الحديث ثقات
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا
وهذه اللفظة لم يستيقظوا حتى ضربهم حر الشمس محفوظة في حديث للزهري
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
لم يكن بالقوي لضعف حميد مولى عفراء ومجاهد لم يسمع من أبي ذر
قَدِمَ عَلَيْنَا أَبُو ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ، فَأَخَذَ بِحَلْقَةِ بَابِ الْكَعْبَةِ
لم يكن بالقوي لضعف حميد مولى عفراء ومجاهد لم يسمع من أبي ذر
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
لم يكن بالقوي لضعف حميد مولى عفراء ومجاهد لم يسمع من أبي ذر
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ
إبراهيم بن هو ابن أبي يحيى وإسحاق هو ابن أبي فروة وهما متروكان ليس فيما ينقلانه ويرويانه حجة
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ
إبراهيم بن محمد الذي روى عنه الشافعي هذا الخبر هو ابن أبي يحيى المدني متروك الحديث وإسحاق بعده في الإسناد وهو ابن أبي فروة ضعيف أيضا
نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ
إبراهيم هذا هو ابن أبي يحيى المدني متروك الحديث وإسحاق بعده في الإسناد هو ابن أبي فروة ضعيف أيضا
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ليس عند أكثرهم بحجة
لَا صَلَاةَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَّا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ليس عند أكثرهم بحجة
لَا صَلَاةَ بَعْدَ أَنْ يُصَلِّيَ الْفَجْرَ إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ليس عند أكثرهم بحجة
لَا صَلَاةَ بَعْدَ النِّدَاءِ إِلَّا سَجْدَتَيْنِ
مرسل
أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ وَاللهِ إِنْ صَدَقَ
وأبيه لفظة منكرة تردها الآثار الصحاح وبالله التوفيق
أَفْلَحَ وَأَبِيهِ إِنْ صَدَقَ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ وَاللهِ إِنْ صَدَقَ
أفلح وأبيه إن صدق هذه اللفظة غير محفوظة وقد جاءت عن راويها وهو إسماعيل بن جعفر بلفظ أفلح والله إن صدق قال وهذا أولى من رواية من روى عنه بلفظ أفلح وأبيه لأنها لفظة منكرة تردها الآثا
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ
محفوظ
مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ
هو عندهم وهم من داود والله أعلم لأن المحفوظ من حديث ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب قال من نام عن حزبه فقرأه ما بين ص
مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَصَلَاةِ الظُّهْرِ
محفوظ
مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأَ بِهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ
هو عندهم وهم من داود والله أعلم لأن المحفوظ من حديث ابن شهاب عن السائب بن يزيد وعبيد الله بن عبد الله عن عبد الرحمن بن عبد القاري عن عمر بن الخطاب قال من نام عن حزبه فقرأه ما بين ص
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
لم يقله أحد عن ابن عمر غيره وأنكروه عليه
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
حديث علي الأزدي لا نكارة فيه ولا مدفع له في شيء من الأصول
صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى
لم يقله أحد عن ابن عمر غير علي وأنكروه عليه وكان يحيى بن معين يضعف حديثه هذا ولا يحتج به ويقول إن نافعا وعبد الله بن دينار وجماعة رووه عن ابن عمر بدون ذكر النهار
الصَّلَاةُ مَثْنَى مَثْنَى ، تَشَهَّدُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ
إسناد مضطرب ضعيف لا يحتج بمثله
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
هو حديث لم يروه إلا حسين المعلم وهو حسين بن ذكوان عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن حصين وقد اختلف أيضا على حسين المعلم في إسناده ولفظه اختلافا يوجب التوقف عنه وإن صح حديث حسين عن ا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ
حديث يدور على أبي شيبة إبراهيم بن عثمان جد بني أبي شيبة وليس بالقوي
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ
ضعفه برواية أبي شيبة جد ابن أبي شيبة
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ - سُورَةُ الْإِخْلَاصِ
من أصح المسندات في هذا الباب حديث مالك
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
ذكر قوم من رواة هذا الحديث عن هشام أنه كان يوتر ذلك بخمس لا يجلس في شيء من الخمس ركعات إلا في آخرهن رواه حماد بن سلمة وأبو عوانة ووهيب وغيرهم وأكثر الحفاظ رووه عن هشام كما رواه مال
مَنْ قَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حِينَ يَنْصَرِفُ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ حَتَّى يُسَبِّحَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى
هذا الإسناد عندهم لين ضعيف
إِنَّ صَلَاةَ الْأَوَّابِينَ حِينَ تَرْمَضُ الْفِصَالُ
ذكر حديثا عن أنس ثم قال والأول أثبتأي حديثنا حديث زيد
صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ إِذَا رَمِضَتِ الْفِصَالُ
ذكر حديثا عن أنس ثم قال والأول أثبتأي حديثنا حديث زيد
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
أسانيدها كلها صحاح
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ صَلَاةَ الْفَذِّ بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ
أسانيدها كلها صحاح
إِنَّ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ يَعْنِي : صَلَاةَ الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ مِنْ أَثْقَلِ الصَّلَوَاتِ عَلَى الْمُنَافِقِينَ
ليس بالقوي لا يحتج بمثله