يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم
لَا تَلْبَسُوا الْقُمُصَ ، وَلَا السَّرَاوِيلَاتِ
رفعه صحيح عن ابن عمر
مَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ ، فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ
لا خلاف بين أهل الحديث أنه حديث صحيح
مَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ ، فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ
لا خلاف بين أهل العلم بالحديث أنه حديث ثابت صحيح
انْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ ، وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ
لا خلاف بين أهل العلم بالحديث أنه حديث ثابت صحيح
انْزِعْ عَنْكَ الْجُبَّةَ ، وَاغْسِلْ عَنْكَ الصُّفْرَةَ
لا خلاف بين أهل الحديث أنه حديث صحيح
تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكَحَ حَرَامًا
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ ، وَهُمَا مُحْرِمَانِ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
وما أعلم أحدا من الصحابة روي عنه أنه عليه السلام نكح ميمونة وهو محرم إلا ابن عباس وحديثه بذلك صحيح ثابت من نكاح ميمونة
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ ، وَلَا يُنْكِحُ
هذا حديث صحيح احتج به وذهب إليه جماعة من أئمة أهل الحجاز
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ ، وَلَا يُنْكِحُ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
نَهَى أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْرِمُ ، أَوْ يُنْكِحَ ، أَوْ يَخْطُبَ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
نَهَى أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْرِمُ ، أَوْ يُنْكِحَ ، أَوْ يَخْطُبَ
هذا حديث صحيح احتج به وذهب إليه جماعة من أئمة أهل الحجاز
لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يَخْطُبُ
حديث عثمان صحيح في منع نكاح المحرم فهو المعتمد
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ بِلَحْيِ جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةَ
متصل صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ لَيْلًا مِنَ الْجِعْرَانَةِ حِينَ أَمْسَى مُعْتَمِرًا
حديث صحيح
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ
حديث صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ
ثابت الإسناد عندهم صحيح
الْمُصَلَّى أَمَامَكَ
حديث صحيح
الصَّلَاةُ أَمَامَكَ
حديث صحيح
فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْنَكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
صحيح
ذَبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَّنِ اعْتَمَرَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بَقَرَةً بَيْنَهُنَّ
هذا صحيح ثابت
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا
حديث صحيح
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِلَيْكُمْ عَنِّي ، فَتَنَحَّوْا عَنْهُ ، حَتَّى جَاءَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَرَكَعَ مَا شَاءَ اللهُ ، ثُمَّ أَحْرَمَ
حديث صحيح
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا لَيْلًا
حديث صحيح
مَا كُنْتَ ، فَاعِلًا فِي حَجِّكَ ، فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ
لا خلاف بين أهل الحديث أنه حديث صحيح
مَا كُنْتَ ، فَاعِلًا فِي حَجِّكَ ، فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ
لا خلاف بين أهل العلم بالحديث أنه حديث ثابت صحيح
اخْلَعْ عَنْكَ هَذِهِ الْجُبَّةَ ، وَاغْسِلْ عَنْكَ هَذَا الزَّعْفَرَانَ
لا خلاف بين أهل الحديث أنه حديث صحيح
وَأَخبَرَنَا يَعقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ عَن يَعلَى بنِ أُمَيَّةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
لا خلاف بين أهل الحديث أنه حديث صحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
صحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
هو حديث حسن صحيح ثابت
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
صحيح
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
هو حديث حسن صحيح ثابت
وَاللهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللهِ
صحيح
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
والصحيح فيه ما في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة
وَقَدْ كَانَ عُمَرُ عَرَضَ عَلَيْنَا شَيْئًا رَأَيْنَاهُ دُونَ حَقِّنَا ، فَأَبَيْنَا أَنْ نَقْبَلَهُ
صحيح
كَتَبْتَ تَسْأَلُنِي عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى لِمَنْ هُوَ ؟ وَهُوَ لَنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ دَعَانَا إِلَى أَنْ يُنْكِحَ مِنْهُ أَيِّمَنَا ، وَيُخْدِمَ مِنْهُ عَائِلَنَا
صحيح
إِنَّمَا أَرَى هَاشِمًا وَالْمُطَّلِبَ شَيْئًا وَاحِدًا
صحيح
إِنَّهُمْ لَمْ يُفَارِقُونِي فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ ، إِنَّمَا بَنُو هَاشِمٍ وَبَنُو الْمُطَّلِبِ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ
صحيح