المحدثون›ابن عبد البر

يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم

ت 463هـ
صفحة الراوي ←
١٧٬٤٣٦
حكم على حديث
٤٬٢٩٩
صحيح
١٦٢
حسن
١٬٣٨٤
ضعيف
سنن سعيد بن منصور

لَأَنْ أَغْزُوَ فِي الْبَحْرِ خَيْرٌ لِي مِنْ أَنْ أُنْفِقَ قِنْطَارًا مُتَقَبَّلًا فِي سَبِيلِ اللهِ

إسناده ليس به بأس

سنن سعيد بن منصور

فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا

انفرد به بكير بن الأخنس وليس بحجة فيما انفرد به

سنن سعيد بن منصور

فَرَضَ اللهُ الصَّلَاةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا

انفرد به بكير بن الأخنس وليس بحجة فيما ينفرد به

سنن سعيد بن منصور

صَلَاةُ الْمُقِيمِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ

انفرد به بكير بن الأخنس وليس بحجة فيما ينفرد به

سنن سعيد بن منصور

صَلَاةُ الْمُقِيمِ أَرْبَعًا ، وَصَلَاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَيْنِ

انفرد به بكير بن الأخنس وليس بحجة فيما انفرد به

سنن سعيد بن منصور

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ ، وَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ

انفرد به صالح بن زائدة وهو رجل من أهل المدينة تركه مالك وروى عنه الدراوردي وغيره وليس ممن يحتج بحديثه

سنن سعيد بن منصورضعيف

مَنْ وَجَدْتُمُوهُ قَدْ غَلَّ فَاضْرِبُوهُ ، وَحَرِّقُوا مَتَاعَهُ

ضعيف

سنن سعيد بن منصور

رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، تَخَافُونَ عَلَيَّ الْبُخْلَ

هذه الأثر ثم لا تجدوني بخيلا ولا جبانا ولا كذابا أقوى من مرسل صفوان

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ

هكذا قال خصيف في هذا الحديث لما سمع رسول الله صلى الله عليه سلم وزاد فيها الذهب وقوله لما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم خطأ وصوابه لما سمع أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن

سنن البيهقي الكبرى

وَأَخبَرَنَا أَبُو الحُسَينِ بنُ بِشرَانَ العَدلُ أَنبَأَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ المِصرِيُّ ثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ

هذا عندي خطأ لا شك فيه ولم يرو ابن عمر هذا الحديث قط

سنن البيهقي الكبرى

جَاءَنَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَخْرَجْنَا لَهُ مَاءً فِي تَوْرٍ مِنْ صُفْرٍ

أصح حديث في الباب

سنن البيهقي الكبرى

بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا وَقَد رُوِيَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا حَدِيثٌ لَا أَحتَجُّ بِمِثلِهِ أَنبَأَهُ أَبُو سَعدٍ أَحمَدُ

لم يرو عن بهز غير سعيد ولم ينسبه وإسناد حديثه ليس بالقائم

سنن البيهقي الكبرىضعيف

بَابُ مَا جَاءَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا وَقَد رُوِيَ فِي الِاستِيَاكِ عَرضًا حَدِيثٌ لَا أَحتَجُّ بِمِثلِهِ أَنبَأَهُ أَبُو سَعدٍ أَحمَدُ

لا يصحان من جهة الإسناد

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسْتَاكُ عَرْضًا وَيَشْرَبُ مَصًّا وَيَقُولُ : " هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ

لا يصحان من جهة الإسناد

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلَا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الْإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلَاثًا

حديث مجتمع على صحته عند أهل النقل

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ النَّوْمِ ، فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدَيْهِ الْمَاءَ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا فِي الْإِنَاءِ

حديث مجتمع على صحته عند أهل النقل

سنن البيهقي الكبرى

إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَنْشِقْ بِمَنْخِرَيْهِ مَاءً ثُمَّ لِيَنْثُرْ

هذا أبين حديث في الاستنشاق والاستنثار وأصحها إسنادا

سنن البيهقي الكبرى

قُلْنَا لَهُ تَوَضَّأْ لَنَا وُضُوءَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ، فَغَسَلَهُمَا ثَلَاثًا

أصح حديث في الباب

سنن البيهقي الكبرى

فَدَعَا بِتَوْرٍ مِنْ مَاءٍ ، فَتَوَضَّأَ لَهُمْ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنَ التَّوْرِ

أصح حديث في الباب

سنن البيهقي الكبرى

عَشْرٌ مِنَ الْفِطْرَةِ : الْمَضْمَضَةُ ، وَالِاسْتِنْشَاقُ ، وَالسِّوَاكُ

في إسناده مقال

سنن البيهقي الكبرى

هَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرَانِي كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ

أصح حديث في الباب

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ

أصح حديث في الباب

سنن البيهقي الكبرى

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيري وحديث عبد الله بن عمرو بن العاصي

سنن البيهقي الكبرى

أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ ، وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ ، أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ

أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة وحديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيري وحديث عبد الله بن عمرو بن العاصي

سنن البيهقي الكبرى

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة

سنن البيهقي الكبرى

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث أبي هريرة

سنن البيهقي الكبرى

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ

لا علة فيه

سنن البيهقي الكبرى

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ وَبُطُونِ الْأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ

أصح حديث في هذا الباب من جهة الإسناد حديث عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيري

سنن البيهقي الكبرى

سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي الْحَسَنِ يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدِ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ

أصح حديث في الباب

سنن البيهقي الكبرى

وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ

روي من حديث أبي أمامة وفيه ضعف

سنن البيهقي الكبرىضعيف

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ

ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

وَلَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرًا

حديث عمرو ابن حزم انفرد برفعه واتصاله سليمان بن داود عن الزهري وليس بحجة فيما انفرد به

سنن البيهقي الكبرى

قِيلَ لَهُ : قَدْ عَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى الْخِرَاءَةَ

روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ

روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ أُعَلِّمُكُمْ

روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان

سنن البيهقي الكبرى

فَإِذَا ذَهَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْغَائِطِ ، فَلَا يَسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَلَا يَسْتَدْبِرْهَا لِغَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ

روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان

سنن البيهقي الكبرىضعيف

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ أَوْ نَسْتَدْبِرَهَا بِفُرُوجِنَا إِذَا أَهْرَقْنَا الْمَاءَ

أن هذا الحديث لا يصح

سنن البيهقي الكبرى

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ ، أَمَرَ بِمَقْعَدَتِهِ فَاسْتَقْبَلَ بِهَا الْقِبْلَةَ

دفعه قوم

سنن البيهقي الكبرى

مَنْ أَتَى الْغَائِطَ ، فَلْيَسْتَتِرْ

ليس إسناده بالقائم فيه مجهولان

سنن البيهقي الكبرى

إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ مِثْلُ الْوَالِدِ

روى في هذا الباب جماعة من الصحابة فيهم أبو أيوب وسلمان وأبو هريرة وأثبتها حديث أبي هريرة وسلمان وكلها حسان